رسالة سربتها

ترجمة: “جوجل” خطط لمساعدة المنشقين عن النظام السوري

96521.jpg

كتب فريق التحرير في موقع Al Arabiya English

أطلق محرك البحث الشهير “جوجل” أداة على الإنترنت، لمساعدة المعارضة في إسقاط النظام السوري، بالشراكة مع قناة الجزيرة القطرية، وفق ما أظهرت رسالة سربتها “ويكيليكس” عن البريد الإلكتروني لمرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون.

واستخدمت الأداة مفتوحة المصدر في مقال لموقع الجزيرة باللغة الإنكليزية، لتتبع وتحديد مواقع الانشقاقات على الخريطة، ضمن قيادات النظام السوري.

“فريقي يخطط لإطلاق أدة يوم الأحد تمكننا من أن نتتبع علنًا ونحدد مواقع المنشقين عن النظام السوري، ومن أي المناطق أتوا”، كتب جاريد كوهين، مستشار كلينتون حتى عام 2010، ورئيس شركة “Jigsaw” حاليًا، والتي كانت تعرف سابقًا باسم “أفكار جوجل”، وهي مؤسسة بحثية مقرها نيويورك.

“لدينا منطق مختلف من وراء الفكرة وهو أن الكثير من الناس يتابعون المجازر، بينما لا يهتم أحد برسم الخرائط وتوثيق الانشقافات التي تعطي الثقة للمعارضة”، أضاف كوهين، وفق الوثائق المسربة، وأوضحت أنه عمل من خلال شركة “أفكار جوجل”، إلى جانب قناة الجزيرة كمستشار تحرير.

“ونظرًا لمدى صعوبة الحصول على المعلومات من سوريا في الوقت الراهن، فإن شراكتنا مع الجزيرة، التي ستتولى الملكية الأساسية، من خلال الأداة التي أطلقناها وستتابع البيانات وتتحقق منها، وتعيدها مرة أخرى إلى سوريا”، كتب كوهين.

وأدرجت الأداة التفاعلية في موقع الجزيرة، ليكون متاحًا للجماعات والحركات التي تعمل في مجال حقوق الإنسان، التعاون معها.

الأداة التفاعلية على موقع الجزيرة باللغة الإنكليزية.

الأداة التفاعلية على موقع الجزيرة باللغة الإنكليزية.

الأداة تظهر حاليًا على موقع الجزيرة، وتشير إلى أن هناك عطلًا في الخادم، على الرغم من أن استضافتها  ماتزال موجودة على الإنترنت، وحصل كوهين على دعم كلينتون في ذلك الوقت قبل إطلاق الأداة.

كوهين كتب في رسالة إلكترونية لكلينتون “أرجو إبلاغي إذا كان هناك أي فكرة أو أمر يجب حسابه قبل أن نطلق الأداة، نحن نعتقد أن ذلك سيكون له تأثير مهم”، لافتًا إلى أن يعقوب سوليفان، كبير مستشاري السياسة الخارجية لكلينتون حينها، اعتبر الفكرة “ممتازة”، بينما لم تكشف كلينتون عن أفكارها حول المشروع، بل طلبت من كوهين ملفات PDF تشرح الأداة، وأرفقها كوهين في إيميل آخر.

نشر في 23 آذار 2016، وترجمته عنب بلدي، لقراءة المقال من المصدر اضغط هنا.

تابعنا على تويتر


Top