الاعتقالات في تركيا تطال شخصيات عسكرية وقضائية مهمة

Untitled-4.jpg

أعلن وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، عن اعتقال 6 آلاف شخص، حتى ظهر اليوم، الأحد 17 تموز، أغلبهم من العسكريين والعاملين في السلك القضائي، في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري، التي قادتها مجموعة من ضباط الجيش التركي، قبل أن يتم كبحها.

وطالت الاعتقالات شخصيات مهمة في الجيش، وكان من بينها السكرتير العسكري للرئيس التركي، ألباي علي، بتهمة دعم محاولة الانقلاب، فضلًا عن قائد قاعدة إنجرليك العسكرية، بكير أرجان فان، في مدينة أضنة جنوبي البلاد، إلى جانب عشرة عسكريين من العاملين في القاعدة.

وكانت قوات الأمن التركية أوقفت أمس، السبت 16 تموز، قائد الفيلق الثالث في الجيش التركي، إردال أوزتورك، في إطار التحقيقات الجارية في محاولة الانقلاب، فضلًا عن قائد عام الجيش الثاني اللواء، آدم حدوتي، ورئيس أركانه عوني آنغون، في ولاية ملاطية وسط البلاد.

أما على صعيد الاعتقالات في سلك القضاء، فأوقفت السلطات التركية حتى اليوم، 114 قاضيًا ونائبًا عامًا في أنحاء البلاد، 37 منهم في ولاية أورفا جنوبًا.

من جانبه توعّد المتحدث باسم الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، بـ “محاسبة المتورطين في محاولة الانقلاب على الحكومة المنتخبة”، مؤكّدًا أنهم “سيحالون إلى المحاكمة خلال فترة وجيزة لينالوا جزاءهم العادل”.

فيما أوضح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال كلمة ألقاها من مدينة اسطنبول، اليوم 17 تمّوز، أنّ عقوبة الإعدام بحقى الانقلابيين لن تتخذ إلّا بعد دراسة الأمر، بعيدًا عن العواطف، نافيًا وجود أية رغبة لديه بالانتقام.

وشهدت تركيا مساء الجمعة 15 تموز، محاولة انقلاب على الحكومة التركية، قادتها مجموعة من ضباط الجيش الذين تمكّنوا من السيطرة على مقرات حكومية وعسكرية ومدنية، قبل أن تتراجع حركة التمرّد، بضغط شعبي وبمساعد رجال الأمن والشرطة.

تابعنا على تويتر


Top