الحر يتقدم في خان العسل، وقوات الأسد تدك سراقب

عنب بلدي – العدد 74 – الأحد 21-7-2013
9
تقدم مقاتلو الجيش الحر في خان العسل قرب حلب، وسيطروا على مقر عمليات قوات الأسد فيها، فيما شن الطيران السوري سلسلة غارات على مدينة سراقب في ريف إدلب راح ضحيتها 11 شهيدًا.
تقدمت الكتائب المقاتلة في خان العسل في الريف الغربي لحلب شمال سوريا، وسيطرت على نقطة عسكرية لقوات الأسد في جنوبها، بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل 12 عنصرًا من قوات الأسد بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكد المرصد أن الجيش الحر سيطر على جمعية الصحافيين الواقعة شمال شرقي البلدة، كما سيطر على مبنى «متاع»، وهو مقر قيادة عمليات قوات الأسد في خان العسل، رغم محاولات قوات الأسد تشديد الخناق على مدينة حلب وتعزيز قوتها بأكثر من 400 مقاتل من حزب الله اللبناني، فيما حصلت العربية نت على وثائق تشير إلى 10 آلاف مقاتل من حزب الله وإيران يشاركون قوات الأسد عملياتها في محيط حلب.
وتمكن مقاتلو الحر من إسقاط طائرة حربية فوق البلدة التي تعتبر آخر معاقل الأسد في الريف حلب الغربي يوم السبت 20 تموز، وقد نشر الناشطون تسجيلات تؤكد سقوطها، واضطرار الطيار للقيام بإنزال مظلي قرب خان العسل، كما حرر المقاتلون منطقة المعامل والفيلات ومدرسة الشرطة المتاخمة لها. بعد أن سيطرو الأسبوع الماضي على ضاحية الراشدين.
يذكر أن قوات الأسد تسيطر على خان العسل منذ أشهر، وهي البلدة التي قصفت بقنابل تحوي غاز السارين، وسط تبادل الاتهامات بين المعارضة وقوات الأسد حول مستخدمي الغاز السام.

في ريف إدلب قصفت قوات الأسد مدينة سراقب الاستراتيجية بالمدفعية الثقيلة، ونفذ الطيران الحربي 12 غارة جوية لليوم الثالث على التوالي بعد أن أطبقت قوات الأسد الحصار على المدينة التي يقطنها قرابة 40 ألف مدني، وتعد ثاني أكبر تجمع في ريف إدلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن غارات السبت 20 تموز أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفلان من عائلة واحدة، فيما بلغت حصيلة الشهداء 11 مدنيًا بينهم 6 نساء في ثلاث أيام حسب مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.
وأشار ناشطون في المدينة التي تقع على الطريق السريع بين حلب ودمشق، بأن غارات الطيران دمرت عدة منازل مازال العديد من الضحايا مدفونًا تحت أنقاضها، ما يرجح ارتفاع عدد الضحايا إثر انتهاء انتشال الجثث. وأدى القصف الذي طال أيضًا قرى الرامي وفركيا وسرحة والبارة، إلى اشتعال النيران في الأراضي الزراعية.
ويعود سبب استهداف سراقب والقرى المجاورة لها بهذه الكثافة، إلى سيطرة الجيش الحر على نقطة تفتيش قريبة من المدينة التي تمثل حراكًا سلميًا رائدًا في سوريا، بالإضافة إلى قطع الطريق على معمل القرميد وتدمير دبابات لقوات الأسد بالقرب منه.

تابعنا على تويتر


Top