إدلب.. مولدات ضخمة تسد حاجة السكان من الكهرباء

idleb-2.jpg

عامل صيانة يحاول الوصول إلى محول كهربائي على أحد الأبرج في محافظة حلب (عنب بلدي)

تختلف المصادر التي يعتمد عليها المواطنون للحصول على الكهرباء في محافظة إدلب، بداية من الكهرباء، التي تأتي من مصادر يسيطر عليها النظام إلى المولدات الكهربائية، والطاقة البديلة.

سكان مدينة أريحا وريف إدلب عمومًا يعتمدون على المولدات الكبيرة (المركزية) للتزود بالكهرباء، وذلك من خلال وضع مولدة باستطاعة كبيرة جدًا في كل حي تقريبًا يديرها مستثمر، ويقوم بتوزيع الكهرباء على من يرغب بالحصول على الطاقة مقابل مبلغ مالي، يكون على شكل “رسم اشتراك”، يحدد حسب سعر ليتر المازوت بالسوق، بالإضافة لتكاليف الصيانة وأرباح مقابل تشغيل هذه الخدمة.

عدنان المكي، أحد سكان بلدة أريحا بريف إدلب الجنوبي، أوضح أنّ سعر الأمبير الواحد لمدة ست ساعات يوميًا يتراوح من 2000 إلى 2500 ليرة حسب سعر المازوت، ويحصل المشترك على حاجته من الأمبيرات، “فمثلًا لتشغيل البراد مع إضاءة المنزل تحتاج إلى أمبيرين كحد أدنى يوميًا، ولتشغيل البراد مع شاحن البطارية تحتاج إلى ثلاثة أمبيرات، وفي الغالب يشترك الأهالي بشراء ثلاثة أمبيرات يوميًا”.

باسل الحاج، يملك محلًا لتصليح سكك الجرافات الزرعية في ريف إدلب الغربي، يحصل على الكهرباء عن طريق مولدة “بيتر” التي تعمل على المازوت، وهي تؤمّن الكهرباء اللازمة لتشغيل الأدوات الصناعية التي في منزله والتي تحتاج إلى كهرباء بقوة 5 أمبير.

ونظرًا لارتفاع تكاليف الاعتماد على مثل هذه المولدات، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وعدم توفرها في بعض الأحيان، اضطر الشاب للاعتماد على “لوح طاقة شمسية” لتأمين الإنارة والكهرباء اللازمة لشحن الهاتف النقال، وإشعال التلفاز، وبلغ سعر لوح الطاقة 100 واط 40 ألف ليرة، يستخدم في شحن بطارية سيارة قياس 105 أمبير، وتكفي لتشغيل الإنارة والأدوات البسيطة التي لا تحتاج إلى استطاعات كبيرة.

تابع قراءة ملف: “مدن الأمبيرات”.. شبكات الكهرباء تنهار أمام أعين السوريين

العام 2011.. بداية خريف مشاريع الكهرباء في سوريا

وزارة الطاقة المؤقتة “تنوّر” على السوريين في إدلب وحلب

مجلس اعزاز المحلي: الكهرباء في كل بيت بمعدل عشر ساعات يوميًا

وزارة الخدمات.. جديد الحكومة المؤقتة لتولي قطاع الكهرباء في مناطق المعارضة

“خط إنساني” في حلب لتزويد مناطق المعارضة بالكهرباء

الكهرباء في حمص ورقة ضغط النظام والمعارضة.. والمواطنون “ضحية”

محطة “الزارة” الحرارية.. ورقة ضغط المعارضة على النظام

إدلب.. مولدات ضخمة تسد حاجة السكان من الكهرباء

محطة زيزون تتحول إلى ركام بعد أن دمرها قصف الطيران

تقاطع مصالح بين تنظيم “الدولة” والنظام والمعارضة

عنفات غازية “كهلة” لتوليد الكهرباء في الحسكة

درعا.. النظام يتحكم بشريان الكهرباء ومهربون يوردون “الديزل” عبر الصحراء

الغوطة الشرقية: المجلس المحلي يتكفل بالكهرباء ويضبط أسعار الأمبيرات

قصة مستثمر استخدم “زيت القلي” و”السمنة” في توليد الكهرباء بالغوطة الشرقية

حكومة النظام ترفع أسعار الكهرباء لتغطية العجز

موالون ومعارضون تجمعهم كراهية “التقنين الكهربائي” وشتم المتسبب

لقراءة الملف كاملًا: “مدن الأمبيرات”.. شبكات الكهرباء تنهار أمام أعين السوريين

تابعنا على تويتر


Top