70 إصابة التهاب كبد في الديماس جلهم من الأطفال

أطفال في مخيمات سورية يعانون من تلوث المياه (مجلة صور)

camera iconأطفال في مخيمات سورية يعانون من تلوث المياه (مجلة صور)

tag icon ع ع ع

اشتكى أهالي بلدة الديماس بريف دمشق من ارتفاع إصابات التهاب الكبد إلى حوالي 70 إصابة، وخاصة بين طلاب المدارس.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، اليوم الأحد 11 شباط، أن هذه الحالات ارتفعت خلال الأسبوعين الأخيرين، ويرجح أن يكون تلوث مياه الشرب بشبكة الصرف الصحي هو السبب.

وأكد أهالي الديماس أن شبكة الصرف الصحي قديمة عمرها يتجاوز 40 عامًا، وطالبوا بتعقيم خزانات المياه وخاصة في المدارس.

بينما نفى مدير صحة ريف دمشق، ياسين نعنوس، وجود أي إصابة التهاب كبد وبائي (فئة A) بين صفوف الطلاب، وأن الإصابات مقتصرة على الكبار.

كما أكد تعافي 17 حالة، وأن التحاليل أظهرت خلو مياه الشرب من الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الوبائي، ما عدا عينة واحدة.

كما أكد رئيس بلدية الديماس، إصابة 30 طالبًا معظمهم من الثانوية المختلطة بفيورس التهاب الكبد الوبائي، وسط معلومات عن وجود إصابات بين طلاب مناطق أخرى، مثل المزة.

ويعود الحديث عن تلوث مياه الشرب في ريف دمشق إلى عام 2014، عندما تم رصد حالات إسهال في كل من قطنا وضاحية قدسيا، ووصفها مدير صحة ريف دمشق في ذلك الوقت أنها “ليست خطيرة”، وأكد أن المياه نظيفة وأنه مجرد “تضخيم إعلامي”.

ويعتبر التهاب الكبد الوبائي (A) من الأمراض الفيروسية التي تسبب أعراضًا مرضية بسيطة وأحيانًا وخيمة، ولكنه أقل أنواع التهاب الكبد خطورة، التي يأتي في مقدمتها التهاب الكبد (c).

وينتقل الفيروس عن طريق تناول الطعام الملوث، أو شرب المياه الملوثة، أو الاتصال المباشر بحامل المرض، ويمكن التعافي منه، ويكتسب المتعافي مناعة، وفي حالات نادرة يؤدي إلى الوفاة، كما في حالة العجز الكبدي الخاطف.

ويمكن أن يكون المرض حالة فردية، كما يمكن أن يسبب أوبئة، كما حصل في شنغهاي عام 1988، حين أصيب بالعدوى حالو 300 ألف شخص.

ولا يمكن الكشف سريريًا عن نوع التهاب الكبد إن كان (A) أو غيره، ويحتاج الأمر إلى تحليل الدم.

كما لا يشترط أن تظهر أعراضه فورًا، فمن الممكن أن يكون المريض حاملًا للفيروس، وينقله بالعدوى دون ظهور الأعراض عليه، وأحيانًا تظهر أعراضه بشكل يشبه أعراض الأنفلونزا (وهن عام، قشعريرة، غثيان).

وينصح للوقاية منه بالمحافظة على نظافة اليدين، وعدم تناول المأكولات المكشوفة، والتأكد من نظافة مياه الشرب.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة