العراق يتحدث عن “تأمين” 450 كيلو مترًا من حدوده مع سوريا

camera iconجندي عراقي أمام عربة عسكرية في منطقة القائم على الحدود السورية- العراقية (AP)

tag icon ع ع ع

أمنت القوات العراقية المشتركة 450 كيلو مترًا من الحدود السورية- العراقية التي تبلغ حوالي 610 كيلو مترات، لمنع عمليات الدخول غير الشرعية بين البلدين.

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، إن “قيادة العمليات المشتركة باشرت بتأمين الحدود العراقية السورية”، وأصبح أكثر من 450 كيلومترًا مؤمنة بالكامل بالأبراج والأسلاك الشائكة، حسبما نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”.

وتضم العمليات المشتركة العراقية وزارة الدفاع ووزارة الداخلية و”جهاز مكافحة الإرهاب” و”جهاز الأمن الوطني” و”جهاز المخابرات” و”قيادة القوات البرية” و”قيادة الدفاع الجوي” و”قيادة طيران الجيش” و”قيادة القوة الجوية”، إضافة إلى “هيئة الحشد الشعبي” ووزارة “البيشمركة” الكردية التابعة لإقليم كردستان العراق.

وأوضح خفاجي أن عملية تأمين الجزء المتبقي من الحدود العراقية مع سوريا جارية، لمنع تسلل ودخول “الإرهابيين”.

وتمكنت القوات الأمنية بالتعاون مع التحالف الدولي لقتل تنظيم “الدولة الإسلامية” من “إحباط تسلل الإرهابيين عن طريق شمال شرق سوريا”، عبر نصب الأبراج والكاميرات الحرارية والطائرات المسيرة”، حسب خفاجي.

وركزت القوات العراقية جهودها لضبط الحدود مع سوريا في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الذراع العسكرية لـ”الإدارة الذاتية” في شمال وشرقي سوريا، بسبب تواجد مجموعات “إرهابية”، حسب الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول.

ويبذل الجيش العراقي “جهودًا حثيثةً” لضبط الحدود مع سوريا، مع متابعة وتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس مجلس الوزراء، مصطفة الكاظمي، بضرورة مسك الحدود خاصة مع الجانب السوري، حسب رسول.

وكان وكيل وزارة “البيشمركة”، سربست لزكين، أعلن في 17 من كانون الأول الماضي، بحسب ما نقلته شبكة “رووداو“، عن اشتباكات على الحدود بين “البيشمركة” وحزب “العمال الكردستاني”، في أثناء محاولة مجموعة تابعة لـ”العمال الكردستاني” الدخول إلى كردستان العراق.

لكن “وحدات حماية الشعب” (الكردية) عماد “قسد”، نفت مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إن ما حدث لم يكن هجومًا على أي من نقاط تمركز قوات “البيشمركة”، و”ما أثير من تصريحات إعلامية كانت مبالغة كبيرة أعطت للحدث حجمًا أكبر من حقيقته والواقع”.

ودعا قائد “قسد”، مظلوم عبدي، حينها إلى “إنهاء الهجمات وحل المشكلة بالحوار”.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة