دليل لمساعدة عائلات المعتقلين على معرفة مصير أبنائهم في سوريا

camera iconناشطون سوريون وعائلات ضحايا التعذيب في السجون السورية يقفون أمام المحكمة العليا في بلدة كوبلنز مطالبين بمعرفة مصير المعتقلين والمختفين قسرًا- 13 من كانون الثاني 2022 (Adopt a Revolution)

tag icon ع ع ع

أصدر “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”، الثلاثاء 1 من آذار، دليلًا من إعداد فريق مشروع “جسور الحقيقة”، تحت عنوان “دليل في ظلام لا يعرف النور”.

يلقي هذا الدليل نظرة على واقع المعتقلين والمختفين قسرًا في سوريا وعائلاتهم، ويقدّم نصائح حول السبل المتوفرة لديهم ولدى الآخرين للمساعدة.

أُسس مشروع “جسور الحقيقة” من قبل مجموعة من منظمات المجتمع المدني التي تسعى إلى تسليط الضوء على المحنة التي يعانيها المعتقلون والمختفون قسرًا، وعائلاتهم في سوريا.

ويعد الدليل ثمرة تعاون بين تسع منظمات مجتمع مدني، وفق توصيف الدليل، وهو المنشور الرئيس الثاني للمجموعة، وواحد من عدة إنتاجات ومبادرات تهدف إلى رفع مستوى الوعي بشأن قضية الاعتقال والاختفاء القسري في سوريا.

اقرا أيضًا: “جسور الحقيقة”.. مشروع جديد لرفع أصوات المعتقلين السوريين أكثر

ويحاول الدليل تقديم أجوبة عن أسئلة من نوع، ما الذي تقوم به العائلات داخل سوريا للحصول على أجوبة عن وضع أحبائها ومصيرهم؟

ولا يُسمح لأقارب المعتقلين بزيارتهم داخل السجون السورية، للتعرّف إلى أوضاعهم، وبحسب الدليل، يتبيّن أن “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” نفسها لا تقوم بزيارة المراكز الواقعة ضمن المجتمعات الاستخباراتية أو العسكرية، وهي لا تُحرز سوى تقدم محدود في تيسير التواصل بين العائلات والمعتقلين.

ومن الأجوبة التي يقدمها الدليل أيضًا، الآلية التي يجب القيام بها في حال لم تقدّم السلطات معلومات صريحة حول مصير أحبائها، أو أماكن وجودهم.

اقرأ أيضًا: دليل لحماية عائلات المعتقلين من الاحتيال في سوريا

وفي تشرين الثاني 2021، أطلقت “رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا” دليلًا للحماية من عمليات الاحتيال والابتزاز المالي لأهالي المعتقلين والمختفين قسرًا.

عرض الدليل حينها أبرز الطرق والوسائل التي تتبعها عصابات الاحتيال والابتزاز ورجال الأمن، وبعض المحامين والوسطاء داخل سوريا في ابتزاز أهالي المعتقلين والمختفين قسرًا ماليًا، مقابل تقديم أو تزوير معلومات ووثائق عن أبنائهم وأحبتهم المعتقلين أو المختفين قسرًا.

وتعمل مجموعة “جسور الحقيقة” المؤلفة من ثماني منظمات سورية ومنظمة واحدة دولية، منذ أربعة أعوام، للدفع باتجاه تحقيق العدالة المُجدية لعدد لا يحصى من ضحايا النزاع المسلح غير الدولي في سوريا.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة