وحدات إسرائيلية تمهّد طريقًا داخل الحدود السورية

camera iconنقطة عسكرية إسرائيلية داخل أراضيها وتظهر على يسار الصورة جرافة إسرائيلية داخل الحدود السورية- تشرين الأول 2022 (عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

دخلت قوات من الجيش الإسرائيلي، مطلع الشهر الحالي، إلى الأراضي السورية، وبدأت بإنشاء طريق من الجانب السوري محاذٍ للحدود معها، بينما لا تزال الجرافات الإسرائيلية تعمل في المنطقة حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن جرافات إسرائيلية دخلت، في 1 من تشرين الثاني الحالي، الأراضي السورية، ترافقها مدرعات عسكرية لتؤمّن لها الحماية.

وبدأت الجرافات بالعمل على إنشاء الطريق في أقصى شمال محافظة القنيطرة، وبالتحديد غربي بلدة عين التينة في سفح جبل الشيخ، بعمق يتراوح بين 100 و700 متر داخل الأراضي السورية.

طريق جديد يظهر بشكل عربي أعلى الصورة تعمل القوات الإسرائيلية على بناءة داخل الأراضي السورية بمحاذات حدودها- 9 تشرين الثاني 2022 (عنب بلدي)

طريق جديد يظهر أعلى الصورة تعمل القوات الإسرائيلية على فتحه داخل الأراضي السورية بمحاذاة حدودها- 9 من تشرين الثاني 2022 (عنب بلدي)

الجرافات والآليات الإسرائيلية وعددها ست جرافات وست دبابات من نوع “ميركافا” وعدد من الجنود توزعت في ثلاث مناطق، وبدأت العمل على جرف الأراضي الزراعية والسواتر الترابية والأشجار الحرجية.

وبعد عشرة أيام من العمل، وصل تمهيد إسرائيل للطريق إلى بلدة حرش أبو شبطا، غرب بلدة الحرية بريف القنيطرة الشمالي.

مراسل عنب بلدي أفاد أن العشرات من الدونمات المزروعة بالأشجار المثمرة كالزيتون، والتين، والعنب، جُرفت في المنطقة لفتح طريق وتحصينات على الحدود.

تُعرف المنطقة التي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري باسم “منطقة البرميل الأحمر”، لا يدخلها الجيش السوري ولا آلياته عادة، وتقتصر الحركة فيها على المدنيين والمزارعين.

في حين لم يعلّق النظام السوري على الحدث، أو حتى على التحركات الإسرائيلية المشابهة التي سبقته، كما لم تشر وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أي تحركات أو مناورات في المنطقة.

طريق جديد تعمل القوات الإسرائيلية على بناءة داخل الأراضي السورية بمحاذات حدودها- 9 تشرين الثاني 2022 (عنب بلدي)

طريق جديد تعمل القوات الإسرائيلية على فتحه داخل الأراضي السورية بمحاذاة حدودها- 9 من تشرين الثاني 2022 (عنب بلدي)

ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي تدخل فيها آليات إسرائيلية إلى الأراضي السورية، إذ سبق واخترقت وحدات إسرائيلية، في حزيران الماضي، الأراضي السورية بعمق حوالي 400 متر في ريف القنيطرة الشمالي.

وأطلق حينها عناصر من القوات الإسرائيلية النار باتجاه رعاة المواشي والمدنيين الموجودين في الحقول القريبة من الحدود، وكل من يقترب من الشريط الحدودي، دون تسجيل أي إصابات.

وتشهد الحدود السورية- الإسرائيلية توترًا متصاعدًا على خلفية وجود ميليشيات إيرانية في المناطق السورية الحدودية، وهو ما أدى إلى استهداف مواقع عديدة داخل سوريا خلال الأشهر الماضية.

وشهد الشريط الحدودي السوري مع هضبة الجولان المحتل، في بداية آذار الماضي، استنفارًا وحالة تأهب غير معتادة للقوات الإسرائيلية، وسُمعت أصوات المدرعات والآليات العسكرية الإسرائيلية وهي تتحرك بكثافة وبوتيرة غير معهودة.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة