مؤشرات على غارات إسرائيلية مقبلة في سوريا

طائرة إسرائيلية من طراز "F-16" خلال تدريبات ومناورات عسكرية- 2 كانون الأول 2019 (Giovanni Colla)

camera iconطائرة إسرائيلية من طراز "F-16" خلال تدريبات ومناورات عسكرية- 2 كانون الأول 2019 (Giovanni Colla)

tag icon ع ع ع

تزايدت المؤشرات على احتمالية استهداف الطيران الإسرائيلي لمناطق في سوريا عقب منشورات ورقية ألقاها جنوبي سوريا، ونشاط لسرب الطيران “122” الاستخباراتي الإسرائيلي مؤخرًا.

ونشر حساب “SAM“، المختص بتتبع الضربات الإسرائيلية في سوريا، عبر “تويتر” اليوم، الخميس 2 من آذار، أن البيانات والمعطيات الجوية المتراكمة لنشاط سلاح الجو الإسرائيلي، منذ صباح 27 من شباط الحالي تؤشر لـ”قرب عدوان على سوريا”.

وقال إن نسبة الخطر مرتفعة في الـ48 ساعة المقبلة، وسط تركيز كبير على جنوبي سوريا في عمليات الاستطلاع الماضية.

وألقت طائرات إسرائيلية مسيرة منشورات ورقية في مناطق القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، في 28 من شباط الماضي و1 من آذار الحالي.

وتضمنت المنشورات تحذيرًا موجهًا لقادة وعناصر قوات النظام السوري، ورفضًا لاستمرار وجود عناصر لـ”حزب الله” اللبناني والتعاون معه، في قاعدة “تل الحارة” العسكرية في ريف درعا.

وجاء في المنشورات أن “حزب الله” يواصل نشر أذرعه في المنطقة، وأن وجوده يجلب “البلاء والدمار، وأنتم أول المتضررين”.

الباحث في الشأن الإيراني، مصطفى النعيمي، أوضح لعنب بلدي أن المؤشرات تنذر بضربات خلال الساعات المقبلة، ما يعززها نشاط حركة الطائرات الإيرانية إلى سوريا تحت “غطاء المساعدات”.

ووصلت خلال الأيام الماضية أكثر من 14 طائرة إيرانية، قالت وسائل إعلام موالية إنها تحمل “مساعدات طبية وغذائية وإغاثية”، وهبطت في مطارات مختلفة في حلب ودمشق واللاذقية، للمتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا وأربع محافظات سورية.

أحدث هذه الطائرات وصلت اليوم، وقالت “وكالة الأنباء السورية” (سانا)، إنها تحمل 22 طنًا من المساعدات الطبية والغذائية، وهبطت في مطار “حلب الدولي”، للمتضررين من الزلزال الذي حدث في 6 من شباط الماضي.

وفي 19 من شباط، استهدفت غارة إسرائيلية مقرًا أمنيًا في حي كفرسوسة بالعاصمة دمشق، وكشفت وكالة “رويترز”، بعد الاستهداف بثلاثة أيام، أن الهجوم الصاروخي جرى خلال اجتماع لمسؤولين إيرانيين لدفع برامج تطوير طائرات مسيّرة وقدرات صاروخية للنظام.

بينما نددت الخارجية الإيرانية بالهجوم، قائلة إنه استهدف “أبنية سكنية في دمشق وأدت إلى مقتل وتشويه مواطنين سوريين أبرياء”.

ونفت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) صحة التقارير المنشورة بشأن وجود إيرانيين بين ضحايا الغارات التي استهدفت منطقة كفر سوسة في دمشق

وتستهدف إسرائيل إمدادات الأسلحة الإيرانية منذ عام 2017، لمنع طهران من توسيع موطئ قدمها في سوريا، ونقل المزيد من الأسلحة إلى القوات التي تعمل بالوكالة لها.

وتتعدد الروايات عقب هذه الضربات، إذ تروّج وسائل إعلام النظام السوري أن الأهداف التي يطالها القصف الإسرائيلي تابعة للنظام، أو أهداف مدنية بالمجمل، في حين تزعم وسائل إعلام إسرائيلية، أن الأهداف تعود لـ”الحرس الثوري الإيراني” المصنف على قوائم “إرهاب” دولية.

اقرأ أيضًا: المطارات بنك أهداف إسرائيلية في سوريا.. بسبب النشاط الإيراني





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة