انقطاع المياه في درعا لليوم الثالث على التوالي

camera iconالمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في درعا (صفحة درعا24/ فيس بوك)

tag icon ع ع ع

تشهد عدة مناطق في محافظة درعا جنوبيّ سوريا انقطاعًا للمياه لليوم الثالث على التوالي.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا إن مركز الضخ في منطقة الأشعرية تعرّض لسرقة الكابلات الرئيسية.

وأوضح المراسل أن هدف السرقة هو الحصول على معدن النحاس الموجود في هذه الكابلات ولذلك توقف ضخّ المياه.

وتصل المياه التي تضخها المحطة إلى مدن طفس وعتمان ودرعا البلد ودرعا المدينة.

وتُعدّ الينابيع الموجودة في منطقة الأشعرية الأكثر غزارة في منطقة سهل حوران، والتي تضم درعا والقنيطرة والجولان والسويداء.

وأشار مراسل عنب بلدي إلى أن انقطاع المياه في عدد من المدن والأحياء دفع المواطنين لتعبئة مياه الشرب من الصهاريج.

وأوضح أن سعر صهريج الماء الواحد يبلغ 50 ألف ليرة سورية، ويرتفع سعره بحسب المسافة عن مصدر المياه لتصل إلى 80 ألف ليرة سورية، وسعر المتر المكعب الواحد من المياه يصل إلى 13 ألف ليرة سورية.

وتثير الصهاريج عادة مخاوف السكان من الأمراض والأوبئة، إذ تعتبر المياه مجهولة المصدر وغير خاضعة للتعقيم بالكلور.

وبحسب مراسل عنب بلدي، فإن مياه الشرب مقطوعة عن الحي الغربي لمدينة طفس وبلدة اليادودة وبلدة عتمان ومدينة درعا البلد وقسم من مدينة درعا.

وذكر أن بعض العائلات لجأت لمياه الآبار رغم أن بعضها غير صالح للشرب.

توضيح رسمي

وذكرت مؤسسة “مياه درعا” عبر “فيس بوك”، في 11 من نيسان الحالي، أن توقف الضخ “جاء بسبب التعديات وسرقة الكابلات”.

وأضافت أن متابعة الضخ ستتم فور المعالجة.

ثم نشرت المؤسسة منشورًا ثانيًا أوضحت فيه أن المياه بدأت بالعودة إلى حي السبيل، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن أي “انقطاع في التغذية هو نتيجة الانقطاعات في المصدر”.

شبكات مياه متهالكة في درعا البلد

وتعاني أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيم “درعا” جنوبي سوريا شحًا في مياه الشرب مع عدم وصولها إلى بعض الأحياء المرتفعة أو المناطق التي تضررت فيها شبكات التغذية.

وفي تصريحات سابقة قال عضو مجلس محلي سابق في درعا البلد، إن معظم مناطق درعا تعاني شح مياه الشرب، في حين تبلغ مخصصات درعا البلد يومًا واحدًا من كل أسبوع.

وأضاف أن تدمير الخزانات التي استهدفها طيران ومدفعية النظام خلال السنوات الماضية، حرم المناطق المرتفعة من وصول مياه الشرب إليها، موضحًا أنه توجد خمسة خزانات في أحياء درعا البلد مدمرة بشكل كامل، وتحتاج إلى بناء جديد.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة