الدولار يقترب من 15 ألف ليرة سورية

عملة نقدية من فئة 100 دولار أمريكي (عنب بلدي)

camera iconعملة نقدية من فئة 100 دولار أمريكي (عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

يقترب سعر صرف الدولار من تسجيل 15 ألف ليرة سورية، دون حلول حكومية من شأنها وقف تدهور الليرة، أو الحفاظ على قيمتها عند حد معين على أقل تقدير.

وبحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص بأسعار صرف العملات النقدية، سجل سعر مبيع الدولار، اليوم، الاثنين 28 من آب، 14800 ليرة سورية، وسعر شرائه 14600 ليرة.

فيما سجل سعر مبيع اليورو 16 ألف ليرة سورية، وسعر شرائه 15778 ليرة.

يأتي انخفاض قيمة الليرة، بعد تسجيلها لتحسن طفيف استمر لعدة أيام ماضية، وصلت في أحسن أحوالها إلى 13800 ليرة للدولار الواحد، دون استمرار هذا التحسن، أو حتى الحفاظ عليه.

وتأثرًا بانخفاض الليرة في السوق “السوداء”، رفع مصرف سوريا المركزي، اليوم، الاثنين، سعر الدولار في نشرة “الحوالات والصرافة” الصادرة عنه، والتي يجري تعديلها يوميًا، إلى 10800 ليرة، بدلًا من 10700 ليرة.

وينعكس انخفاض قيمة الليرة على المقيمين في مناطق سيطرة النظام بشكل مباشر، لما يرافقه من ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والأساسية، ما يفاقم من ضعف القوة الشرائية لديهم، وهو ما تقابله الحكومة بوعود بضبط سعر الصرف لا تنعكس على الواقع.

ويرتبط سعر الصرف في ظل المعطيات الحالية في سوريا بعدة عوامل اقتصادية مجتمعة تؤدي إلى انخفاض قيمة الليرة، منها ضعف الإنتاج، ونمو الناتج المحلي سلبًا، والاعتماد على الأسواق الخارجية، بالإضافة إلى العجز الكبير في الميزان التجاري، وميزان المدفوعات، والموازنة العامة للدولة، فضلًا عن هروب الاستثمارات الأجنبية، ووجود سوق “سوداء” واسعة لتصريف العملة عبرها.

اقرأ أيضًا: صمت رسمي عقب تدهور متسارع لليرة السورية.. ما التفسير والتوقعات

احتجاجات محركها الاقتصاد

منذ منتصف آب الحالي، تشهد محافظات ومناطق عدة ضمن سيطرة النظام موجة من الاحتجاجات والانتقادات التي فجرها الواقع المعيشي والاقتصادي المتردي، خاصة بعد رفع أجور العاملين بنسبة 100%، ورفع أسعار المحروقات في الوقت نفسه.

وتزامنت الاحتجاجات مع تحسن طفيف لقيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، الأمر الذي اعتبره بعض الخبراء تحركًا اقتصاديًا ترويجيًا لجأ له النظام، حتى لا تنهار الليرة بشكل متسارع، وتزيد من شدة غليان الشارع.

اقرأ أيضًا: الأسد يرقّع لشراء الوقت.. السوريون يستنهضون “ثورة 2011”





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة