نقص مخصصات الوقود يرفع تعرفة “السرافيس” في القامشلي

سيارات تحصل على مخصصات البنزين في مدينة القامشلي- حزيران 2024 (خاص عنب بلدي)

camera iconسيارات داخل محطة وقود للحصول على مخصصات البنزين في مدينة القامشلي- حزيران 2024 (خاص عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

تشهد محطات الوقود في مدينة القامشلي، شمال شرقي سوريا، نقصًا في مخصصات المازوت، ما دفع سائقي “سرافيس” النقل الداخلي على خط الحزام إلى زيادة الأجرة من 1000 ليرة سورية إلى 1500 ليرة سورية. 

سالم الحمدان، صاحب “سرفيس” يعمل على خط “الحزام” في مدينة القامشلي قال لعنب بلدي، إنه لم يستلم مخصصاته من المازوت منذ أكثر من 15 يومًا. 

 وأوضح أنه ذهب الأسبوع الماضي إلى محطة الوقود لاستلام حصته المعتادة، لكنهم أخبروه أن الكمية التي وصلت لم تكن كافية، مما حال دون حصوله على مخصصاته. 

عادة ما يحصل سالم على المازوت كل عشرة أيام بسعر 2350 ليرة سورية للتر الواحد، لكن عدم تمكنه من استلام الحصة المخصصة دفعه إلى رفع أجرة النقل من 1000 ليرة سورية إلى 1500 ليرة. 

 وأشار إلى أنه يضطر لشراء المازوت من السوق الحرة بسعر 4600 ليرة سورية للتر الواحد، ما يزيد من تكاليفه بشكل كبير، إلى جانب تكاليف التصليحات التي تُدفع بالدولار. 

 وأبدى سالم استغرابه من توفر المازوت في السوق الحرة، بينما تعاني المنطقة من نقص في المازوت المدعوم. 

أجرت عنب بلدي جولة في مدينة القامشلي، ليتبين أن أصحاب “السرافيس” وسيارات الأجرة العمومية قاموا برفع تسعيرة نقل الركاب على عدة خطوط للنقل داخل المدينة.  

وإلى جانب ارتفاع تعرفة النقل عبر “السرافيس”، ارتفعت أجرة “تكسي” الكورنيش، الذي يحمل 5 ركاب، إلى 2000 ليرة سورية لكل راكب بعد أن كانت 1500 ليرة سورية.  

أما سيارات الأجرة الخاصة، فتتقاضى 20000 ليرة سورية عن كل توصيلة داخل المدينة، وقد تصل إلى 30000 ليرة سورية. 

غيث صالح، وهو صاحب سيارة أجرة يعمل على خط الكورنيش، قال لعنب بلدي، إن الأجرة المحددة لنقل الركاب هي 1500 ليرة سورية، وذلك على أساس الحصول على مخصصات قدرها 75 لترًا من البنزين أسبوعيًا، بسعر 435 ليرة سورية للتر الواحد، ومع ذلك، لم يحصل على هذه المخصصات منذ ثلاثة أسابيع. 

ويتلقى غيث 25 لترًا في الأسبوع عند توفر البنزين، وهو غالبًا ما يكون غير متاح. 

وأضاف أن محطات الوقود في المدينة تستقبل كميات محدودة جدًا من البنزين تكفي لحوالي 100 سيارة فقط، بينما يكون هناك ما يقارب 300 سيارة تنتظر في الطابور. 

ويضطر غيث لشراء البنزين من السوق السوداء بسعر يصل إلى 12,000 ليرة سورية للتر الواحد، وفي حال توفر البنزين في المحطات.

وغالبًا ما تكون جودة البنزين رديئة، ما يؤدي لكثرة الأعطال في السيارة، بالإضافة للمخالفات التي تفرضها دوريات المرور وغالباً ما تكون بأرقام عالية. 

وفي مطلع تموز عام 2023، رفعت “الإدارة الذاتية” أجور النقل للمواصلات العامة في مدينة القامشلي شرقي الحسكة دون إعلان رسمي، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات. 

وشهد أيار 2021 قرارًا رسميًا من جانب “الإدارة الذاتية”، زادت بموجبه أسعار جميع أنواع المحروقات أضعافًا، وأعقب ذلك القرار احتجاجات واسعة ومظاهرات خلّفت ضحايا مدنيين إثر مواجهات بينهم وبين سلطات “الإدارة”، ما أجبرها على إلغاء القرار.

ولا تقتصر الاحتجاجات على أسعار المحروقات في محافظة الحسكة، إذ تتكرر الاحتجاجات في محافظة دير الزور شرقي سوريا أيضًا ضد مؤسسات “الإدارة الذاتية”، بسبب شح المحروقات وارتفاع أسعارها.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة