
فريق من مصرف سوريا المركزي يقوم بعد وفرز العملة السورية القديمة بإشراف من الجهاز المركزي للرقابة المالية تمهيدا لإتلافها في مدينة المعارض بريف دمشق - 3 شباط 2026 (عنب بلدي)

فريق من مصرف سوريا المركزي يقوم بعد وفرز العملة السورية القديمة بإشراف من الجهاز المركزي للرقابة المالية تمهيدا لإتلافها في مدينة المعارض بريف دمشق - 3 شباط 2026 (عنب بلدي)
قرر البنك المركزي السوري تمديد فترة التعايش بين العملة السورية، القديمة والجديدة، لمدة شهرين إضافيين، معللًا ذلك بضمان عملية سلسة ومنتظمة.
وقال حاكم بنك سوريا المصرفي، عبد القادر حصرية، في لقاء له على قناة “الإخبارية” الرسمية، الجمعة 27 من شباط، إن البنك استبدل أربعة مليارات قطعة نقدية من العملة القديمة من أصل 14 مليار.
ويأتي التمديد اعتبارًا من نهاية آذار المقبل وحتى نهاية أيار الذي يليه.
وأوضح أن نسبة العملة المستبدلة تبلغ 35% من الكتلة النقدية خلال ثمانية أسابيع من تاريخ طرح العملة الجديدة.
الحصرية ذكر في مقابلة مع صحيفة “ذا ناشيونال” نشرتها في 23 من شباط الحالي، أن المصرف استبدل ما يعادل 14.350 تريليون ليرة سورية، من أصل 41 تريليون ليرة، كانت متداولة نقدًا قبل إصلاح العملة.
ورغم تحديد الحاكم حجم النقد القديم المتداول بـ 41 تريليون ليرة سورية، إلا أنه سبق وصرح خلال مؤتمر صحفي في كانون الأول 2025، أن “حجم النقد السوري المصدر المسجل على دفاتر الميزانية لدى المركزي يبلغ 42 تريليون ليرة سورية قديمة”.
عنب بلدي واكبت في شباط الحالي، عمل فريق مختص من الجهاز المركزي للرقابة المالية، خلال قيامه بالإشراف على “عمليات استلام وعد وفرز وإتلاف دفعة جديدة من الأوراق النقدية القديمة”، وذلك بعد نقلها من مراكز الاستبدال إلى فروع المركزي بالمحافظات حتى انتهى بها الأمر في مدينة المعارض على طريق دمشق الدولي.
ورصدت عدسة عنب بلدي المراحل المتعلقة بآلية التعامل مع الأوراق النقدية من العملة السورية القديمة من فئات (خمسة آلاف وألفين وألف) ليرة سورية حتى إتلافها بفرامات الورق.
وكان الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وحاكم المركزي، الحصرية، كشفا عن العملة السورية الجديدة، في 29 من كانون الأول 2025، وذلك خلال حفل في قصر “المؤتمرات” بدمشق.
وقال الشرع، إن هناك الكثير من المفاهيم يجب توضيحها خلال مرحلة تبديل العملة، أولها أن تعديل الأصفار وحذف صفرين من العملة لا يعني تحسن الاقتصاد وإنما هو لسهولة التعامل بالعملة.
وتضمنت العملة الجديدة، ست فئات احتوت على سلع تشتهر سوريا بإنتاجها.
وبالرغم من مرور شهرين على طرح العملة الجديدة، مايزال تداولها ضعيف جدًا بالأسواق، حتى أن بعض مراكز الصرافة تمتنع عن استبدال العملة بدعوى عدم توفرها، وفق ما رصدت عنب بلدي.
من جانبه أصدر المركزي، في كانون الأول 2025، قرارًا يتضمن التعليمات التنفيذية لأحكام المرسوم رقم “293” لعام 2025 الخاصة باستبدال العملة الوطنية، وحدد مدة الاستبدال بـ 90 يومًا قابلة للتمديد وفقًا لأحكام القرار، على أن يصدر حاكم مصرف سوريا المركزي قرار التمديد قبل 30 يومًا من انتهاء المهلة المحددة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى