منفذ “العريضة” الحدودي مفتوح للمشاة العائدين من لبنان

camera iconإجراءات السوريين العائدين من لبنان في منفذ جوسية الحدودي - 4 آذار 2026 (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك/فيسبوك)

tag icon ع ع ع

افتتحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية منفذ “العريضة” الحدودي مع لبنان اعتبارًا من صباح اليوم الأحد، 8 من آذار، لعبور المشاة فقط وباتجاه واحد من لبنان إلى سوريا، وفق ما نقله مراسل عنب بلدي في طرطوس.

وأوضحت “المنافذ والجمارك”، أن هذا الإجراء جاء نزولًا عند مطالب السوريين المقيمين في لبنان والراغبين بالعودة إلى سوريا، وحرصًا على التخفيف من معاناتهم وتسهيل إجراءات عودتهم.

وهذا العبور مشروط بعدم نقل أثاث المنازل، وفق ما ذكرته “المنافذ والجمارك”، نظرًا إلى أن الجسر الواصل إلى المنفذ ما زال بحاجة لأعمال صيانة وتأهيل قبل إعادة تشغيله بشكلٍ كامل أمام حركة المركبات.

وذكرت “المنافذ والجمارك”، أن كوادرها ستكون على جاهزية كاملة لتقديم جميع التسهيلات اللازمة للعائدين وتنظيم إجراءات الدخول بما يضمن سرعة إنجاز المعاملات وسلامة المواطنين.

عودة 65 ألف سوري من لبنان منذ مطلع آذار

وكشفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، أمس السبت، أن 65 ألف سوري عادوا من لبنان منذ مطلع آذار الجاري، على خلفية التصعيد الإسرائيلي الأخير على لبنان.

وقالت “المنافذ”، إنها تسخّر جميع إمكانياتها لاستقبال اللاجئين السوريين العائدين من لبنان وتسهيل دخولهم إلى أرض الوطن، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تأمين عودة آمنة وكريمة للمواطنين.

وأوضحت أن عدد السوريين العائدين عبر الحدود السورية اللبنانية بلغ نحو 65 ألف مواطن منذ مطلع شهر آذار، وذلك من خلال منفذي جوسية- القاع، وجديدة يابوس- المصنع، وهما المنفذان الوحيدان العاملان حاليًا على الحدود مع لبنان.

وأشارت إلى أن “الهيئة” تعمل بالتوازي على تأهيل منفذي جسر قمار والدبوسية تمهيدًا لإعادتهما إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن، الأمر الذي سيسهم في تخفيف الضغط عن المنافذ العاملة حاليًا وتعزيز انسيابية حركة العبور.

وفي 5 من شباط الماضي، استكمل منفذ “العريضة” الحدودي أعمال الصيانة اللازمة لإعادة فتح المعبر بالكامل أمام حركة المسافرين من قبل الجانب السوري.

وجاءت عمليات الصيانة بعد التصدع الذي طال الجسر الواصل بين قرية “العريضة” في محافظة عكار شمال لبنان بمحافظة طرطوس، نتيجة العاصفة المطرية التي ضربت المنطقة.

بينما تعرّضت البنية التحتية للجسر لانزلاق من الطرف اللبناني أيضًا في أثناء أعمال الصيانة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في هيكل الجسر، الأمر الذي يستدعي تأجيل افتتاح المعبر إلى وقتٍ لاحق، إذ تجري أعمال استكمال الصيانة النهائية بالتنسيق والتعاون بين الجانبين السوري واللبناني.

وفي 1 من كانون الثاني الماضي، تسببت أمطار غزيرة شهدتها منطقة معبر “العريضة” الحدودي بين لبنان وسوريا بارتفاع منسوب مياه “نهر الكبير”، ما أدى إلى فيضانات محلية انعكست عرقلةً لحركة المرور في بعض النقاط.

ونقل مراسل عنب بلدي بطرطوس، حينها، أن فيضان النهر الكبير الجنوبي على الحدود السورية- اللبنانية أثر على البنية التحتية القريبة من مجرى النهر وتسبب بأضرار كبيرة استدعت استنفار الجهات الخدمية والورشات الفنية لمعالجة الآثار وضمان سلامة الأهالي والممتلكات.

وتربط لبنان وسوريا ستة معابر شرعية، ثلاثة منها تقع شمال لبنان، وثلاثة في شرقه. والمعابر الشمالية هي: “العريضة”، و”العبودية” و”البقيعة- تلكلخ”، أما المعابر الواقعة شرقًا فهي “المصنع”، و”القاع- جوسيه”، و”مطربا”.

وإلى جانب المعابر الشرعية، يربط لبنان وسوريا معابر غير شرعية، خصوصًا أن الحدود بين البلدين تمتد على نحو 375 كيلومترًا، بعضها في أراضٍ وعرة ومتداخلة وفيها كثير من الوديان والجبال.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة