شركة خليوي جديدة تدخل سوريا في حزيران المقبل

camera iconانطلاق معرض "سيريا هايتك"- 28 نيسان 2026 (أحمد المسلماني/ عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، بأن الوزارة طرحت طلب عروض لرخصة الخليوي الجديدة.

وأضاف أن هناك توقعات بإبرام شراكة جديدة خلال الفترة المقبلة، بحيث تحل هذه الرخصة محل إحدى الرخصتين القائمتين، وذلك مع نهاية حزيران المقبل وفق الجدول الزمني المحدد.

وأوضح الوزير أن أولوية الوزارة الأولى تتمثل في تطوير البنية التحتية وإعادة هيكلة قطاع الاتصالات الخلوية في سوريا، إلى جانب العمل خلال العام الحالي على إعداد الخطط وتنفيذ عدد من مشاريع التحول الرقمي في مختلف القطاعات.

وأشار هيكل، خلال مؤتمر صحفي على هامش معرض “سيريا هايتك” في دمشق حضرته عنب بلدي، إلى أن الوزارة تعمل ضمن برنامج استراتيجي يمتد لسنوات قادمة.

وتركز الوزارة، وفقًا لهيكل، على بناء صناعة تكنولوجية قائمة على الابتكار والتجديد، وتطوير التقنيات بما يلبي احتياجات المواطنين في مجالي الاتصالات والتطبيقات، إضافة إلى تعزيز الشراكات مع الشركات المحلية والدولية.

وانطلقت في 28 من نيسان، فعاليات الدورة الـ 12 من معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات “سيريا هايتك”، على أرض مدينة المعارض في دمشق، والتي تستمر حتى 1 من شهر أيار المقبل.

ويشارك في هذه الدورة من المعرض نحو 150 مشاركًا يمثلون 20 دولة، وأكثر من 350 شركة وعلامة تجارية متنوعة.

وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل خلال المؤتمر الصحفي في معرض "سيريا هايتك"- 28 نيسان 2026 (أحمد المسلماني/ عنب بلدي)

وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل خلال المؤتمر الصحفي في معرض “سيريا هايتك”- 28 نيسان 2026 (أحمد المسلماني/ عنب بلدي)

وفي هذا السياق، أشار هيكل أن أهمية المعارض تبرز بوصفها منصة للتلاقي بين مزودي الخدمات والزبائن، وفرصة لعرض الابتكارات والتقنيات الحديثة، وكذلك لعرض ما تم تحقيقه من تقدم في مشاريع التحول الرقمي لدى الجهات المشاركة، بما يعزز التعاون ويحفز الإلهام وتبادل الخبرات.

وأكد هيكل أن هذه الفعالية تمثل محطة مهمة في قطاع التكنولوجيا، حيث تلعب المعارض دورًا محوريًا في تطوير الصناعة، وتدعم البرامج في جذب الكفاءات الوطنية، وبناء الشراكات، وتعزيز علاقات سوريا مع مزودي الخدمات والمنصات العالمية.

البنية التحتية في قطاع الاتصالات

أوضح الوزير أن البنية التحتية في قطاع الاتصالات قادرة على تلبية جزء كبير من الاحتياجات الحالية في بعض المناطق، إلا أن الواقع يشير إلى تفاوت واضح في مستوى الجاهزية بين منطقة وأخرى، مؤكدًا أن هناك مناطق داخل سوريا تتمتع بجودة إنترنت عالية وتغطية جيدة.

لكن بعد مرحلة “التحرير”، شهدت بعض الخدمات تراجعًا نتيجة عودة السكان إلى مناطقهم، ما أدى إلى زيادة الضغط على الشبكات القائمة وارتفاع الطلب بشكل يفوق القدرة الاستيعابية في بعض المواقع، وفقًا للوزير.

وفي تصريحه للصحفيين أشار هيكل أن وضع قطاع الاتصالات بحاجة إلى استثمارات إضافية تشمل تطوير المعدات، إنشاء أبراج جديدة، توسيع الشبكات، تحديث البرمجيات، وتعزيز الكوادر الهندسية والفنية.

الشراكة مع ” STC”

كما أفاد بأن العمل مع شركة ”STC” في مراحله الأخيرة، متضمنًا تأسيس الشركة المشتركة بين الدولة و”STC”.

وقد بدأت الشركة فعليًا في اتخاذ خطواتها التشغيلية، بما في ذلك التوظيف، وتجهيز المكاتب، وتأمين سكن لفريق العمل، وفقًا لهيكل.

فيما يتعلق في مشروع “سيلك لينك”، قال هيكل إن المشروع يقوم على إنشاء خطوط رئيسية تربط المحافظات ببعضها، ثم تطوير طرق دائرية وطرق رئيسية وملحق وصولًا إلى ربط المقاسم بشكل متكامل، موضحًا أن هذه البنية التحتية كانت تفتقر إليها سوريا مقارنة بالعديد من الدول التي طورتها تدريجيًا على مدى سنوات، بينما نسعى إلى تنفيذها ضمن فترة زمنية أقصر عبر خطة مدروسة.

وفي هذا الإطار، يجري حاليًا نقاش جدي مع شركات عالمية كبرى بهدف تفعيل “الممر السوري” بشكل أسرع، حتى قبل اكتمال جاهزية البنية الكاملة لمشروع “سيلك لينك”، خاصة في ظل إعادة رسم مسارات البيانات في المنطقة نتيجة الحرب الأخيرة، بحسب ما قال الوزير.

سوريا والسعودية وقعتا، في 7 من شباط، اتفاقية إطلاق مشروع “سيلك لينك” (Silk Link) باستثمار تبلغ قيمته مليار دولار، لربط القارات رقميًا عبر الأراضي السورية.

ويهدف المشروع الذي تقوده مجموعة “STC” السعودية، إلى بناء شبكة فقرية دولية تنهي حالة الاختناق التقني في سوريا.

كما يستثمر المشروع موقعها الجغرافي كأقصر مسار لنقل البيانات بين آسيا وأوروبا. بالإضافة إلى ذلك، يهدف المشروع إلى إطلاق مبادرات لبناء الكفاءات البرمجية المحلية.

ماذا يتضمن المعرض؟

ويتضمن المعرض أحدث التقنيات وتطبيقاتها في مجالات المعلوماتية والإنترنت والمدن الذكية والحكومة الإلكترونية والدفع الإلكتروني.

إضافة إلى الهواتف والحواسيب المحمولة والابتكارات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع تطبيقات واقعية.

كما يوفر منصة لمراكز الأبحاث والجامعات للتفاعل مع الجهات الصناعية والحكومية، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة