
فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري–الأردني في عمّان- 2 شباط 2026 (وزارة الاقتصاد والصناعة السورية)

فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري–الأردني في عمّان- 2 شباط 2026 (وزارة الاقتصاد والصناعة السورية)
أعلن نائب رئيس غرفة تجارة ريف دمشق، عماد عدنان النن، عن الموافقة على تسهيل دخول رجال الأعمال والمستثمرين السوريين إلى المملكة الأردنية الهاشمية دون الحاجة إلى موافقات مسبقة.
ويشمل هذا الإجراء حاملي بطاقات العضوية من الفئتين الممتازة والأولى في غرف التجارة والصناعة السورية، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة، بحسب ما أوضح النن.
وأضاف، عبر صفحته في “فيسبوك”، في 6 من أيار، أن هذه الخطوة جاءت في إطار التعاون والتنسيق بين الجهات الرسمية في سوريا والأردن، بما يساهم في تعزيز حركة الاستثمار والتبادل التجاري، ويدعم العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
الصناعي ورئيس لجنة الاستثمار العقاري في غرفة تجارة دمشق وريفها، محمد أورفه لي، قال لعنب بلدي إن أي قيود أو معوقات تعيق التلاؤم والتعاون بين سوريا والأردن، يجب العمل على تجاوزها، وأنه من غير الصحي فرض قيود على دخول رجال الأعمال في كلا البلدين.
وفيما يتعلق بالموعد الزمني للبدء بالاستفادة الرسمية من هذا القرار، أوضح أورفه لي أن غرفة التجارة ما تزال بانتظار خطاب رسمي من الجانب الأردني ليتم تعميمه على التجار، مرجحًا أن يتم ذلك خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف أن الفائدة الأهم تكمن في إتاحة الفرصة أمام رجال الأعمال للتشبيك والتسويق للمنتجات السورية لدى الجانب الأردني، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الطرفين.
وأشار أورفه لي إلى أن أكثر القطاعات المتوقع استفادتها من القرار هي القطاعان الغذائي والزراعي، يليهما القطاع المصرفي وقطاع الخدمات اللوجستية والشحن، ثم القطاع النسيجي.
المستثمر السوري عندما تتاح له إمكانية دخول الأردن، بحسب أورفه لي، سيصبح أكثر قدرة على دراسة الواقع الاقتصادي والاستثماري على الأرض، ما سيدفعه إلى توسيع استثماراته ضمن الفرص المتاحة للمستثمر الأردني أيضًا.
وقعت جمعيتا رجال الأعمال الأردنيين ورجال وسيدات الأعمال السورية، في شباط الماضي، اتفاقية لإعادة تفعيل التعاون المشترك، تأكيدًا على مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بالعاصمة دمشق عام 2009، والتي تنص على:
وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الداخلية الأردنية قرارات جديدة تتعلق بدخول السوريين إلى الأردن، في 29 من نيسان الماضي، مع إعفاءهم من شرط الموافقة المسبقة في حالات محددة، أبرزها:
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى