
الجيش الإسرائيلي يقيم حاجزًا ويقطع أحد الطرق في ريف القنيطرة الجنوبي ـ 11 تموز 2026 (سانا)

الجيش الإسرائيلي يقيم حاجزًا ويقطع أحد الطرق في ريف القنيطرة الجنوبي ـ 11 تموز 2026 (سانا)
ندد أهالي بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لبلدتهم، محذرين من أن استمرار التوغلات الإسرائيلية لن يمر دون رد.
وأفاد مراسل عنب بلدي أن الأهالي أصدروا بيانًا، في 11 من تموز الحالي، بناء على طلب شريحة واسعة من أهالي البلدة للتعبير عن الرفض لممارسات الجيش الإسرائيلي.
وتتمثل الانتهاكات الإسرائيلية، بحسب بيان الأهالي، في مداهمة بعض المنازل وانتهاك حرمة البيوت وترويع الأطفال والنساء بين الفينة والأخرى، بالإضافة إلى التنقل بين الأراضي الزراعية ومصادرة أسلحة فردية يحملها أبناء القرية “لصون عرضهم والدفاع عن أرضهم والحفاظ على كرامتهم ضد كل من يحاول التعدي عليهم والنيل من ثوابتهم”، بحسب تعبير البيان.
وأوضح البيان أن الهدف من حمل الأسلحة، “لم يكن من باب الاستقواء على أحد، مؤكدًا إمكانية التخلي عنها إذا ما ضمن الأهالي صون كرامتهم وعرضهم وعدم التعدي على مقدساتهم وأرضهم”.
وأضاف أن أبناء “الطائفة المعروفية” (الطائفة الدرزية)، “يحملون رسالة سلام منذ القدم بحق من ينشدون السلام مع كل الشعوب التي نتشارك معها قيم الإنسانية”.
وحذر البيان من أن الاستمرار في هذه الممارسات والانتهاكات والتعديات، لن يقابل بالصمت والخنوع بل بالدفاع المشروع مهما كلف من ثمن.
ودعا كل أبناء “الطائفة المعروفية”، إن كانوا في فلسطين أو الجولان المحتل أو في لبنان أو سوريا إلى التصرف من موقع المسؤولية.
وأشار إلى أن هناك طرقًا عديدة للحفاظ على الأمن دون ترويع الأطفال وترهيب النساء والتعدي على الحرمات.
ذكرت مصادر محلية لعنب بلدي بأن البيان الصادر عن أهالي بلدة حضر، يمثل الرد الطبيعي على سلسلة الانتهاكات والتضييق التي تمارسها القوات الإسرائيلية بحق أهالي البلدة.
وأضافت المصادر أن البلدة تتعرض لمداهمات وعمليات تفتيش للمنازل واعتقال عدة أشخاص وإطلاق نار عشوائي، مما يتسبب في حالة هلع وخوف خاصة عند الأطفال والنساء.
وأشاروا إلى أن معظم عمليات التفتيش، تكون بعد منتصف الليل، منوهين إلى وجود 13 معتقلًا داخل سجون الاحتلال دون أي محاكمات.
وأوضحوا أن القوات الإسرائيلية منعت الأهالي من جني محاصيلهم وأغلقت معظم الطرق الزراعية، كما منعت الرعاة من رعي المواشي في سفح جبل الشيخ وأطلقوا النار عليهم، الأمر الذي تسبب بإصابة أحدهم .
وبيّنت المصادر أن الممارسات الإسرائيلية تتزايد بشكل كبير مما يدفع الأمور إلى نتائج غير محمودة، على حد وصفهم.
ينفذ الجيش الإسرائيلي توغلات مستمرة في الجنوب السوري، تتضمن حملات تفتيش وعمليات اعتقال وتجريف للأراضي وإقامة حواجز بشكل يومي.
وكانت القوات الإسرائيلية توغلت اليوم، الثلاثاء 14 من تموز، في قريتي معرية بريف درعا الغربي و البصالي بريف القنيطرة الجنوبي.
وأفاد مراسل عنب بلدي بأن قوة تابعة للاحتلال توغلت في قرية معرية قادمة من ثكنة الجزيرة، وانسحبت بعد أن قامت بفتح الطريق المؤدي إلى الثكنة.
بينما توغلت قوة أخرى في قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي، وقامت بتفتيش عدد من منازل المدنيين، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وأشار المراسل إلى قيام الجيش الإسرائيلي بإطلاق قنابل مضيئة فجر اليوم، فوق قرية العشة والأصبح بمحاذاة السلك الشائك جنوب غرب المحافظة، دون أن تتضمن التحركات الإسرائيلية أي عمليات اعتقال.
وتقيم إسرائيل عددًا من القواعد العسكرية في الجنوب السوري منذ 8 من كانون الأول 2024، تتركز أغلبها في القنيطرة الواقعة على تخوم الجولان السوري المحتل، وترفض الانسحاب من المنطقة.
بينما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية، وتعتبر الوجود الإسرائيلي في المنطقة احتلالًا وانتهاكًا يخالف القانون الدولي وينتهك سيادتها.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى