
مجموعة من شبان وأطفال قرية عابدين يغلقون طريق قريتهم أمام الدوريات الإسرائيلية - 28 حزيران 2026 (تجمع أحرار حوران/ فيسبوك)

مجموعة من شبان وأطفال قرية عابدين يغلقون طريق قريتهم أمام الدوريات الإسرائيلية - 28 حزيران 2026 (تجمع أحرار حوران/ فيسبوك)
ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين على طريق عابدين- معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.
وأفاد مراسل عنب بلدي أن عملية الاستهداف جرت على مقربة من حي العارضة في المنطقة، مضيفًا أن العملية لم تسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية على الرغم من وجود عدد من السيارات على الطريق لحظة الاستهداف.
وأوضح المراسل أن العملية تمت بعد إعادة إغلاق الطريق من قبل شبان الحي، على خلفية قيام دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث عربات وجرافة مجنزرة بفتح الطريق إثر توغلهم في المنطقة أمس، الجمعة 17 تموز.
وكانت القوات الإسرائيلية توغلت إلى داخل قرية معرية، وسط إطلاق نار كثيف لإرهاب السكان، دون تسجيل إصابات.
وأزالت آليات الجيش الإسرائيلي السواتر الحجرية لإعادة فتح الطرقات التي كان أهالي القرية قد أغلقوها في وقت سابق، ضمن محاولات السكان للتصدي للاقتحامات المتكررة ومنع آليات إسرائيل من التوغل داخل قريتهم.
وسبق أن صعّد الجيش الإسرائيلي من تحركاته في ريف درعا، عبر استهداف قرية عابدين ومحيطها بقذائف المدفعية وإطلاق النار بالرشاشات الثقيلة من طائرة مروحية، في 28 من حزيران الماضي، وسط تحليق للطيران الحربي والمروحي الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) حينها أن القصف على قرية عابدين ألحق أضرارًا في الأراضي الزراعية ومحيط القرية، دون تسجيل إصابات بشرية، فيما دفعت حالة الخوف التي رافقت القصف عددًا من الأهالي إلى النزوح نحو البلدات والقرى المجاورة.
وسبق عمليات الاستهداف الإسرائيلي توغل دورية عسكرية مؤلفة من أربع سيارات في القرية الواقعة بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي المحاذي للجولان السوري المحتل.
وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا حينها أن عناصر الدورية أطلقوا النيران بشكل عشوائي وأقاموا حواجز عسكرية في المنطقة، مما دفع الأهالي للتجمهر.
وشكّل هذا التحرك، بحسب المراسل، أول توغل نهاري علني تنفذه القوات الإسرائيلية في المنطقة، بعد أن اقتصرت تحركاتها السابقة على توغلات ليلية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية التوغلات الإسرائيلية في محافظتي درعا والقنيطرة، إلى جانب القصف المدفعي طالها، معتبرة أن هذه العمليات تمثل “انتهاكًا صارخًا” للسيادة السورية ووحدة أراضيها.
وتتعرض قرى وبلدات في ريفي درعا والقنيطرة إلى توغلات مستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي، يترافق أحيانًا مع حملات اعتقال وترويع للسكان، تطور في بعض المرات إلى سقوط ضحايا من المدنيين.
وتتحاشى الحكومة السورية الرد العسكري، وتكتفي بالإدانة والردود الدبلوماسية، داعية إلى العودة إلى حدود اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وبدأت سلسلة التوغلات الإسرائيلية منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السوري السابق، في 8 كانون الأول 2024، حيث تدعي إسرائيل بأنها تحاول حماية أمنها القومي.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى