
فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تزيل الذخائر غير المنفجرة - 19 حزيران 2026 (الدفاع المدني السوري)

فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تزيل الذخائر غير المنفجرة - 19 حزيران 2026 (الدفاع المدني السوري)
قتل شخص وأصيب أربعة آخرون، إثر انفجار لغم في قرية دوير الأكراد بريف حماة، اليوم الثلاثاء 28 من تموز.
مراسل عنب بلدي في حماة، أفاد أن مدنيًا قتل وأصيب أربعة آخرون، في انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام السابق، في قرية دوير الأكراد.
وأوضح المراسل أن قنبلة “عنقودية” من مخلفات الحرب، انفجرت بعائلة في القرية، وتم إسعاف المصابين ونقل الجثة إلى المستشفى الوطني في جسر الشغور.
وأكدت قناة “الإخبارية السورية“، مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجار لغم من مخلفات النظام البائد في دوير الأكراد بريف حماة.
حادثة الانفجار تعتبر الثانية اليوم، إذ قتل عنصر من وزارة الدفاع السورية، وأصيب آخر، إثر انفجار لغم في محيط قرية كبينة بريف اللاذقية الشمالي، اليوم الثلاثاء.
مراسل عنب بلدي في اللاذقية، أفاد أنه في أثناء عمل الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع، تعرضت إحدى السيارات لانفجار لغم أرضي، ما أودى بحياة أحد عناصر الوزارة، وإصابة عنصر آخر.
وقال المراسل إن فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد الحريق الناجم عن الانفجار، كما قامت بنقل جثة القتيل، وإسعاف المصاب لأقرب وحدة طبية.
دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أكدت لوكالة الأنباء السورية “سانا“، مقتل جندي وإصابة آخر أثناء أداء واجبهما، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب، في محيط قرية كبينة بريف اللاذقية.
وقد قُتل شخصان إثر انفجار لغم أرضي بهما غربي مدينة السخنة في ريف حمص، في 6 من تموز.
وقالت حينها وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الشابين قتلا في أثناء محاولتهما نقل اللغم والتخلص منه في منطقة تبعد نحو 20 كيلومترًا غربي مدينة السخنة بريف حمص الشرقي.
في حين ذكرت مصادر محلية في المنطقة لعنب بلدي حينها، أن اللغم انفجر بالشابين في أثناء عبثهما به في بادية السخنة، ما أدى إلى وفاة أحدهما على الفور، والآخر بعد نقله إلى المستشفى.
وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها حصيلة ضحايا الألغام والذخائر العنقودية في سوريا منذ آذار 2011، مؤكدة مقتل ما لا يقل عن 3799 مدنيًا، بينهم 1000 طفل و377 سيدة.
وأشار التقرير إلى أن الخطر لم يتلاشَ بسقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، بل سجلت الفترة اللاحقة للسقوط مقتل 329 مدنيًا (بينهم 65 طفلًا)، نتيجة عودة النازحين المكثفة إلى منازلهم ومزارعهم الملوثة بالمخلفات، لا سيما في محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة، التي تصدرت قائمة المناطق الأكثر تضررًا من هذا “القاتل الخفي”.
على الصعيد الميداني، تواصل فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث (الدفاع المدني السوري) جهودها المضنية لتطهير الأراضي السورية.
وفي بيان له، كشف الدفاع المدني عن حصيلة عملياته، مؤكدًا تمكن فرقه من إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة منذ بدء عملها، من بينها أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية.
واعتبر البيان أن كل ذخيرة يتم إتلافها هي “بمثابة روح تم إنقاذها”، مشددًا على أن هذه المخلفات تمثل عائقًا مباشرًا أمام الاستقرار والتعليم، ومحذرًا من أثرها النفسي والجسدي العميق على الأطفال الذين يمثلون الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر في أثناء اللعب أو التنقل.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى