
إحدى الحفلات الموسيقية في دار الأوبرا بدمشق - 16 تموز 2026 (دار الأوبرا السورية)

إحدى الحفلات الموسيقية في دار الأوبرا بدمشق - 16 تموز 2026 (دار الأوبرا السورية)
نفى نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، صحة التعميم المتداول، الذي يقضي بأن يكون استقدام الفرق الفنية العربية، من دون الآلات الموسيقية.
وقال الناطور لعنب بلدي، اليوم الجمعة 31 من تموز، إن التعميم المتداول خاطئ، وعار من الصحة.
وقد أثار التعميم، الذي نشر على الصفحة الرسمية لنقابة الفنانين السورية- فرع طرطوس، جدلًا بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أنه يحد من النشاط الموسيقي، وخاصة حفلات الفنانين العرب في سوريا.
وبعد ساعات من نشره، حذفت صفحة النقابة فرع طرطوس، التعميم، إذ أكد الناطور فتح تحقيق حول نشره ثم حذفه.
ومنذ نهاية العام الماضي، يدور الجدل حول منع إدخال أو استيراد آلات موسيقية عبر المنافذ الحدودية، دون توضيح رسمي من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية.
وتكررت شكاوى من قبل فنانين قالوا إنهم لم يتمكنوا من إدخال آلاتهم، ما أثار جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تعميم منسوب لنقيب الفنانين مازن الناطور يقضي بأن يكون استقدام الفرق الفنية العربية من دون الآلات الموسيقية
وكان الناطور قد شرح في حوار سابق مع عنب بلدي، أن أولويات نقابة الفنانين، تكمن في رعاية مصالح الفنانين، وحمايتهم من أي اعتداء، ومحاولة إنصافهم وحفظ حقوقهم، إضافة إلى السعي لتحقيق الحد الأدنى من الكفاية المعيشية لهم بما هو متاح.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين الفنانين والنقابة، يرى أن الحكم على هذه العلاقة يعود لأعضاء النقابة أنفسهم، نافيًا وجود شرخ حالي، لأن النقابة تقوم بواجباتها.
وأضاف أنه من غير الممكن إقناع أي شخص بوجود شرخ أو موقف سلبي إن لم يكن يشعر به بنفسه، مشيرًا إلى أن المواقف الشخصية من قيادة النقابة شأن يخص أصحابها.
وفي رسالة وجهها للفنانين السوريين، دعا الناطور إلى الابتعاد عن “الاصطفاف والشللية”، والإيمان بالواقع الجديد، مؤكدًا أن ما مضى قد مضى، وأن المطلوب اليوم هو “التفكير بواقعية والتمسك بالأرض والوطن، والعودة إلى العيش المشترك بعد زوال جسور الشك والتفرقة”.
الموسيقا السورية اليوم بحاجة لعدة متطلبات أساسية، لإنعاش واقعها واستئناف عملها، بالتوازي مع الانفتاح السياسي الذي تشهده سوريا بعد التحرير.
وفي هذا السياق، أكد “المايسترو” عدنان فتح الله في حوار سابق مع عنب بلديـ أن الموسيقا السورية اليوم تتطلب استثمار هذا الانفتاح السياسي مع الدول العربية، أو تركيا أو دول أوروبا، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات أو مذكرات تفاهم باستقدام خبراء للتدريس في المعهد العالي للموسيقا، أو ورشات عمل تبادلية، لتعزيز واقع الموسيقا السورية.
وأيضًا يجب استثمار فتح حركتي الاستيراد والتصدير، عبر استيراد آلات موسيقية ومعدات موسيقية حديثة وجديدة، لفتح آفاق الحركة الموسيقية، وتأمين بيئة تدريسية مناسبة لطلاب المعهد.
ورأى حينها أن الموسيقا ينبغي أن تكون حاضرة في المشاريع والمؤتمرات والمحطات الرئيسة التي تحدث، مثلًا أن تكون حاضرة ضمن معرض دمشق الدولي بدورته المقبلة، لأن سوريا تتمتع بأوركسترا جميع كادرها سوري صرف، عكس البلاد الأخرى، التي تحوي فرق الأوركسترا لديها عددًا قليلًا من أبناء البلد وبقيتهم من خارج الدولة، وهذا محط فخر لسوريا ولموسيقاها.
ومن ضمن المطالب أن تكون هناك شركات للإنتاج الموسيقي، أسوة بشركات الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، والتي بدورها توفر فرص عمل للمواهب وللخريجين، لاستثمار هذه الطاقات السورية، خاصة أن سوريا يوجد فيها عدد جيد من المؤلفين الموسيقيين الجيدين، والذين يحتاجون إلى هذه الشركات لتأمين بيئة مناسبة لأعمالهم، وعدم حصر أعمالهم بالتأليف الموسيقي للمسلسلات.
مازن الناطور: لا شرخ بين الفنانين والنقابة ولنبتعد عن الاصطفاف
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى