عربيان من أبرز المرشحين لرئاسة “فيفا”

 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو يسيران داخل الملعب خلال مراسم تسليم الكأس لمنتخب إسبانيا عقب نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026-  19 تموز 2026 (رويترز)

camera icon الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو يسيران داخل الملعب خلال مراسم تسليم الكأس لمنتخب إسبانيا عقب نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026-  19 تموز 2026 (رويترز)

tag icon ع ع ع

تتزايد التكهنات بشأن هوية الرئيس المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسط تداول عدد من الأسماء التي قد تتنافس على قيادة اللعبة في المرحلة المقبلة.

وسيكشف عن هوية الرئيس الجديد خلال المؤتمر الـ77 لـ”فيفا”، المقرر عقده في المكسيك خلال آذار المقبل، فيما تقبل طلبات الترشح حتى 18 من تشرين الثاني المقبل.

وبحسب تقرير أصدرته مجلة “Sports Illustrated” برزت خمسة أسماء تعد الأوفر حظًا لدخول سباق الانتخابات، لما تمتلكه من خبرات ومناصب مؤثرة في كرة القدم العالمية.

أرسين فينغر.. بعد دور في تطوير اللعبة

يُعد الفرنسي أرسين فينغر من الأسماء المطروحة لتولي منصب رئاسة “الفيفا”.

منذ نهاية مسيرته التدريبية مع فريق أرسنال الإنكليزي، يتولى فينغر رئاسة قسم تطوير كرة القدم العالمية في “فيفا”، حيث يلعب دورًا في وضع استراتيجيات تطوير اللعبة على المستوى الدولي.

ويُعرف المدرب الفرنسي بجرأته في طرح الأفكار، إذ سبق أن اقترح تعديلًا على قانون التسلل، عُرف باسم “قاعدة التسلل الواضح” ورغم إشادته في مناسبات سابقة برئيس “فيفا” الحالي جياني إنفانتينو، فإن فينغر التزم الصمت خلال الجدل الأخير المرتبط بخطط الاستثمار الخاصة بكأس العالم.

سلمان بن إبراهيم آل خليفة.. بخلفية آسيوية

يشغل سلمان بن إبراهيم آل خليفة منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إلى جانب منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وبرز سلمان كأحد أبرز منتقدي مقترح إنفانتينو الاستثماري المتعلق بكأس العالم.

وسبق لسلمان أن خاض انتخابات رئاسة “فيفا” عام 2016 في مواجهة إنفانتينو، قبل أن يحسم الأخير المنصب لصالحه.

ويتولى المسؤول البحريني رئاسة الاتحاد الآسيوي منذ عام 2013، بعد أن شغل منصب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، ومن المقرر أن تستمر ولايته الحالية رئيسًا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم حتى عام 2027.

ناصر الخليفي.. نفوذ أوروبي

يتمتع رجل الأعمال القطري ولاعب التنس السابق ناصر الخليفي بخبرة إدارية واسعة في كرة القدم، إذ يرأس باريس سان جيرمان منذ عام 2011، وهي الفترة التي شهدت أنجح مراحل النادي، بعدما حقق خلالها العديد من الألقاب المحلية، وتوج بدوري أبطال أوروبا.

ولم يقتصر نفوذ الخليفي على إدارة النادي الباريسي، بل امتد إلى الساحة الكروية العالمية، حيث يتولى رئاسة رابطة الأندية الأوروبية، التي توسعت في عهده لتضم أكثر من 800 نادٍ، كما يشغل الخليفي عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إلى جانب عضويته في مجلس “فيفا”.

إلا أن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC Sport) نقلت عن مصدر مقرب منه قوله إن الخليفي “لا يرغب في تولي المنصب”.

فيكتور مونتاغلياني.. بخبرة أمريكية

يُعد الكندي فيكتور مونتاغلياني من الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد كأحد المرشحين المحتملين لخلافة جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد.

ويتولى مونتاغلياني رئاسة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) منذ عام 2016، حيث أشرف على فترة نمو للاتحاد، بما في ذلك توسيع بطولة كوبا أمريكا 2024، التي أقيمت خارج أمريكا الجنوبية للمرة الثانية فقط في تاريخ البطولة.

وقبل توليه رئاسة الكونكاكاف، شغل مونتاغلياني منصب رئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم، وكان أحد أبرز الداعمين لملف استضافة كأس العالم 2026، الذي فاز به الملف المشترك بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، لتستضيف الدول الثلاث البطولة لأول مرة في تاريخها بصيغتها الموسعة.

ليز كلافينيس.. قد تكون أول امرأة

برزت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، كأحد الأسماء المفاجئة المطروحة لخلافة رئاسة “فيفا”، حيث سبق وانتقدت قيادة إنفانتينو.

وفي حال قررت خوض الانتخابات ونجحت في الفوز، ستصبح كلافينيس أول امرأة تتولى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في خطوة قد تمثل محطة تاريخية في مسيرة “فيفا” وتعكس تحولًا في قيادة اللعبة على المستوى العالمي.

مستقبل غامض لجياني إنفانتينو

ازدادت علامات الاستفهام حول مستقبل جياني إنفانتينو، بعد الجدل الواسع الذي أثارته خطته لإدخال استثمارات خاصة في بطولات كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عنها لاحقًا.

وكان إنفانتينو قد أعلن عن مشروع لإنشاء شركة مستقلة ممولة من رأس مال خاص، تتولى إدارة الجوانب التجارية والتشغيلية المرتبطة بأحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم، مع إمكانية بيع حصص من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وأوضح “فيفا” حينها أن المشروع، يهدف إلى توحيد العمليات التجارية وتنظيم البطولات والفعاليات، مع بقاء السيطرة الكاملة للاتحاد الدولي على إدارة كرة القدم والمسابقات والقرارات الرياضية والتنظيمية.

وأشار الاتحاد الدولي إلى أن هذه الخطوة كانت ستسمح بزيادة التمويل المخصص للاتحادات الأعضاء، من 8 ملايين دولار إلى 20 مليون دولار خلال دورة 2027-2030، بهدف دعم مشاريع البنية التحتية، وتطوير المنتخبات الوطنية، والمسابقات، وكرة القدم النسائية، واللعبة على مستوى القاعدة.

لكن الخطة واجهت اعتراضات من عدد من الجهات الكروية، إذ هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة بطولات كأس العالم للرجال والسيدات في حال استمرار المشروع، بينما أبدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم استغرابه من عدم إشراكه في مناقشة المقترح.

وفي النهاية، أعلن إنفانتينو إلغاء الخطة، مؤكدًا أن الاستماع إلى مختلف الآراء أظهر أن المشروع تسبب في انقسامات لا تخدم الهدف الأساسي للفيفا.

وفي ظل تصاعد الانتقادات، ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية أن إنفانتينو يسعى إلى تعزيز دعمه وطلب المساندة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للحفاظ على موقعه.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة