دير الزور ودرعا الأعلى نسبة

سبعة آلاف سوري تلقوا لقاح “داء الكلَب” خلال ستة أشهر

تلقى نحو 7000 شخص في سوريا اللقاح المضاد لـ"داء الكلَب" خلال النصف الأول من العام الحالي، من أصل 7415 شخصًا تعرضوا للعض أو الخدش، وسط انتشار ملحوظ للكلاب الشاردة في المدن والأرياف، وفق أرقام حصلت عليها عنب بلدي.

camera iconتلقى نحو 7000 شخص في سوريا اللقاح المضاد لـ"داء الكلَب" خلال النصف الأول من العام الحالي، من أصل 7415 شخصًا تعرضوا للعض أو الخدش، وسط انتشار ملحوظ للكلاب الشاردة في المدن والأرياف، وفق أرقام حصلت عليها عنب بلدي.

tag icon ع ع ع

عنب بلدي – نورا قاسم

تلقى نحو 7000 شخص في سوريا اللقاح المضاد لـ”داء الكلَب” خلال النصف الأول من العام الحالي، من أصل 7415 شخصًا تعرضوا للعض أو الخدش، وسط انتشار ملحوظ للكلاب الشاردة في المدن والأرياف، وفق أرقام حصلت عليها عنب بلدي.

وقال مدير مديرية الأمراض السارية وغير السارية، ياسر الفروح، لعنب بلدي، إن عدد متلقي اللقاح ارتفع من 1244 إلى 4618 مستفيدًا، بنسبة زيادة بلغت نحو 271%.

وأضاف أن محافظتي دير الزور ودرعا هما الأعلى نسبة في التعرض للعض والخدش من الكلاب الشاردة مقارنة مع بقية المحافظات.

وأشار إلى أن عدد الحالات التي احتاجت إلى العلاج المركب، الذي يشمل اللقاح والمصل معًا، ارتفع بنسبة 176.8%، معتبرًا أن هذه الزيادة تشير إلى تحسن وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية.

كما تلقى نحو 2000 شخص من متلقي اللقاح الغلوبولين المناعي المضاد لـ”داء الكلَب”، المعروف بالمصل، بناء على تقييم حالتهم ودرجة تعرضهم للإصابة.

وأوضح أن بعض الأشخاص الذين تعرضوا للعض أو الخدش لم يتلقوا العلاج، بعد ثبوت سلامة الحيوان العاض وإخضاعه للمتابعة والمراقبة البيطرية، خصوصًا في الحالات التي يكون فيها الكلب مملوكًا وخاضعًا للرقابة الصحية.

حالة وفاة وغياب التشخيص المخبري

سُجلت حالة وفاة واحدة خلال النصف الأول من العام الحالي، اشتبه سريريًا في إصابتها بداء الكلب، وفق الفروح.

وأشار المسؤول إلى عدم توفر إمكانات مخبرية محلية متخصصة لتأكيد الإصابة بالمرض، ولذلك يعتمد تشخيص الحالات حاليًا على التعريف السريري.

وأكد مدير مديرية الأمراض السارية وغير السارية ضرورة التدخل الطبي المبكر وتلقي العلاج مباشرة وفق البروتوكول الوطني المعتمد، بوصفه الوسيلة الأساسية لمنع الإصابة بالمرض بعد التعرض للعض أو الخدش.

وقال إن اللقاحات والأمصال متوفرة مجانًا في المراكز الصحية والمستشفيات المعتمدة، محذرًا من دفع أي مبالغ مقابل الحصول عليها.

وأشار إلى تفعيل نظام لتلقي الشكاوى والملاحظات عبر رمز الاستجابة السريعة (QR Code) في المراكز الصحية، بهدف متابعة جودة الخدمات وتعزيز الشفافية وضمان حصول المواطنين على اللقاحات والأمصال مجانًا.

الفروح أضاف أن المديرية تواصل التنسيق مع المنظمات الدولية والجهات الداعمة لضمان استمرار توريد اللقاحات والأمصال، وتجاوز التحديات اللوجستية المرتبطة بعمليات الاستيراد والنقل والتخزين.

استراتيجية للتعامل مع الكلاب الشاردة

حول التعاون مع القطاعات الأخرى، أوضح الفروح أن التعامل مع خطر الكلاب الشاردة يجري وفق نهج “الصحة الواحدة”، وبالتعاون مع وزارتي الزراعة والإدارة المحلية والجهات المختصة.

وتعمل الجهات المعنية على تطبيق استراتيجية وطنية تُعرف باسم “TNVR”، وتقوم على التقاط الكلاب الشاردة وتلقيحها وتعقيمها، ثم إعادة إطلاقها.

إرشادات لتلافي الخطر

دعا الفروح الأشخاص الذين يتعرضون للعض أو الخدش إلى غسل موضع الإصابة جيدًا بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، ثم التوجه، دون تأخير، إلى أقرب مركز صحي يقدم العلاج.

وشدد على ضرورة عدم انتظار ظهور الأعراض، أو الاكتفاء بمعالجة الجرح منزليًا، أو الاعتماد على سلامة المظهر الخارجي للحيوان.

وأكد أن التقييم الطبي يجب أن يجري في المركز الصحي حصرًا، إذ يحدد المختصون الحاجة إلى إعطاء اللقاح أو المصل أو كليهما وفق نوع التعرض ومكان الإصابة وحالة الحيوان.

ويعد “داء الكلَب” مرضًا فيروسيًا خطيرًا يصبح قاتلًا في معظم الحالات بعد ظهور أعراضه، وفق الفروح، الذي أكد مواصلة العمل مع الجهات الوطنية والدولية للوصول إلى هدف “صفر وفيات بشرية بداء الكلب” بحلول عام 2030.




×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة