مشاجرة تخلّف قتيلًا ومصابين في كناكر بريف دمشق

camera iconدورية لقوى الأمن الداخلي تنفذ انتشارًا في إحدى مناطق ريف دمشق - 24 تموز 2026 (الإخبارية السورية)

tag icon ع ع ع

قتل شخص وأصيب أربعة آخرون نتيجة إلقاء قنبلة خلال مشاجرة حدثت في بلدة كناكر بريف دمشق، الاثنين 31 من آب.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن الشاب صلاح عويج قتل في أثناء وجوده مع وجهاء في المنطقة لحل خلاف قديم بين عائلتين في بلدة كناكر بريف دمشق.

وأضاف المراسل أن شابًا ألقى قنبلة في أثناء وجود عدد من العائلات، بعد مشادات كلامية بين الحاضرين، مما تسبب بمقتل صلاح عويج وإصابة أربعة أشخاص بجروح.

وأوضح أن المصابين تم نقلهم إلى مستشفى “الجولان” في محافظة القنيطرة لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أن إصاباتهم طفيفة.

قناة “الإخبارية السورية” الحكومية ذكرت أن شخصًا قُتل، وأصيب أربعة آخرون بإصابات متفاوتة، نتيجة إلقاء قنبلة إثر مشاجرة اندلعت في بلدة كناكر بريف دمشق.

وأضافت أن المصابين نقلوا إلى مستشفى “الجولان”، مشيرة إلى أن حالتهم مستقرة بعدما تلقوا الإسعافات اللازمة، فيما تستكمل الإجراءات القانونية المتبعة، تمهيدًا لتسليم الشاب المتوفى إلى ذويه.

وتشهد مناطق ريف دمشق حوادث أمنية بين الحين والآخر، يسفر بعضها عن سقوط ضحايا، وسط مطالبات شعبية بضرورة فرض سيادة القانون وسحب الأسلحة من أيدي المدنيين والمجموعات المحلية المسلحة، مع التأكيد على حصر السلاح بأيدي الدولة فقط.

حوادث في ريف دمشق

شهدت أكثر من منطقة في ريف دمشق حوادث أمنية خلال الأشهر الماضية، من بينها مقتل ثلاثة أشخاص في بلدة زاكية بريف دمشق الغربي في 2 من حزيران الماضي، إثر اشتباكات مسلحة ناجمة عن خلاف بين عائلتين.

مدير مكتب العلاقات في مديرية إعلام ريف دمشق، كرم الخطيب، قال لعنب بلدي حينها، إن حصيلة ضحايا الاشتباك بلغت ثلاثة قتلى بينهم امرأة وطفلة، في حين أُصيب أربعة آخرون.

ولفت الخطيب إلى أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقًا أمنيًا حول موقع الحادثة، وعززت انتشارها في البلدة بهدف حفظ الأمن وضمان الاستقرار وملاحقة المتورطين.

كما حصلت مشاجرة في بلدة جديدة عرطوز في 27 من آب الماضي، بين أبناء البلدة وشبان ينحدرون من محافظة دير الزور من سكان المنطقة.

وذكرت مصادر متقاطعة في جديدة عرطوز، لعنب بلدي، أن المشاجرة التي لم يعرف سببها الدقيق اندلعت في 27 من آب، وتجددت فصولها في اليوم التالي، ما استدعى تدخلًا مباشرًا من قوى الأمن لفرض النظام وإنهاء حالة التوتر.

وأشارت المصادر إلى أن البلدة شهدت، توترًا أمنيًا عقب خلاف بين عدد من أبناء البلدة وشبان من محافظة دير الزور المقيمين فيها، قبل أن يتطور إلى تجمعات وإطلاق نار، جرى على إثره، فرض حظر تجوال في المنطقة.

كما وصلت وفود رسمية ومجتمعية إلى المنطقة بهدف تخفيف الاحتقان والتوصل إلى تفاهم ينهي المشكلة، قبل أن يعلن مدير منطقة قطنا في محافظة ريف دمشق، ساري بدر الدين، التوصل إلى تفاهم بين أطراف التوتر.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة