توثيق 1752 انتهاكًا منذ بداية 2026

تقرير حقوقي:267 انتهاكًا إسرائيليًا داخل سوريا خلال آب

آليات عسكرية إسرائيلية تنفذ توغلًا بريف درعا الغربي - 13 آذار 2026 (سانا)

camera iconآليات عسكرية إسرائيلية تنفذ توغلًا بريف درعا الغربي - 13 آذار 2026 (سانا)

tag icon ع ع ع

وثّق مركز “سجل” المتخصص في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، 267 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال شهر آب الماضي.

وأظهرت إحصائيات المركز أن الانتهاكات الإسرائيلية خلال آب، ارتفعت بنسبة %43 مقارنة بشهر تموز الذي شهد 187 انتهاكًا، كما ارتفع العدد بنحو 12% مقارنة بشهر حزيران الذي سجل 239 انتهاكًا.

وسجل شهر آب، بحسب مركز “سجل”، ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات الإسرائيلية منذ بداية عام 2026، بعد شهر آذار الذي شهد 321 انتهاكًا، متجاوزًا بذلك عدد الانتهاكات المسجلة خلال نيسان، بواقع 254 انتهاكًا.

وأوضحت بيانات المركز أن القوات الإسرائيلية، ارتكبت 1752 انتهاكًا داخل سوريا، منذ بداية عام 2026 حتى نهاية شهر آب.

الانتهاكات بحسب المحافظات

تصدرت محافظة القنيطرة العدد الأكبر من الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا خلال شهرب آب، بواقع 193 انتهاكًا، بحسب مركز “سجل”.

كما وثق المركز 63 انتهاكًا في درعا، فيما سجلت محافظة ريف دمشق ثمانية انتهاكات ومحافظة إدلب انتهاكين، وشهدت محافظة دير الزور انتهاكًا واحدًا، تمثل بتحليق للطيران الحربي الإسرائيلي.

وأوضح “مركز سجل” أن معدّل المداهمات، عاد إلى الارتفاع خلال شهر آب، بواقع 29 عملية مداهمة، مقارنة بـ 11 عملية في تموز، و28 عملية مداهمة في حزيران.

وأضاف أن المداهمات، استهدفت منازلًا ومواقع مدنية، وترافقت مع عمليات تفتيش دقيقة واستجواب للسكان والبحث عن أسلحة، فيما شهدت بعض الحالات تكسير الأبواب وتخريب الممتلكات وترويع السكان، كما جرى تفتيش حظائر المواشي والمناطق المحيطة بالمنازل في بعض العمليات.

وعلى مستوى التوغلات البرية، وثق “مركز سجل” 109 عملية توغل، شملت دخول الدوريات والآليات العسكرية إلى القرى والمناطق الزراعية، وإجراء جولات داخلها، والتمركز في مواقع مرتفعة أو عسكرية مهجورة.

وترافقت بعض عمليات التوغل مع أعمال تجريف وفتح للطرق وإزالة العوائق التي يضعها الأهالي لمنع تقدم الآليات الإسرائيلية.

وجاء تحليق الطيران، بحسب المركز، في المرتبة الثانية بواقع 52 حالة، بزيادة واضحة عن شهر تموز، الذي سجل 28 حالة.

وشمل النشاط طائرات الاستطلاع والمسيّرات والطائرات الحربية والمروحيات، وتركز بصورة خاصة فوق القنيطرة ودرعا، مع امتداده إلى ريف دمشق ودير الزور.

وفي المرتبة الثالثة جاءت نقاط التفتيش المؤقتة بواقع 36 حالة، مقارنة بـ24 حالة في تموز، وتضمنت نصب حواجز على الطرق الرئيسية والفرعية والزراعية، وتخللتها عمليات تفتيش للمارة والتدقيق في الهويات واستجواب المدنيين وتعطيل حركة المرور.

كما وثق “مركز سجل” 16 حادثة قصف خلال شهرب آب، استهدفت في إحدى الحوادث مطار أبو الظهور وفي حادثة أخرى استهدفت سيارة مدنية في قرية بيت جن بريف دمشق الغربي، وأدّت لإصابة واحدة.

واستهدفت قوات الاحتلال أيضًا أراضٍ زراعية وتلالًا ومناطق مفتوحة في ريفي القنيطرة ودرعا باستخدام المدفعية وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة.

ووثّق المركز 14 حادثة ضمن فئة “أخرى”، شملت إطلاق النار باتجاه القرى والأراضي الزراعية، وإطلاق القنابل المضيئة.

كما احتجزت القوات الإسرائيلية 12 مدنيًا خلال عمليات التوغل أو المداهمة أو أثناء تواجدهم قرب مناطق الانتشار العسكري الإسرائيلي في المنطقة، وقد أُفرج عنهم عقب استجوابهم، باستثناء حالتين ما زالتا قيد الاحتجاز .

استمرار عمليات التجريف

شهد شهر آب استمرار أعمال التجريف التي تنفذها الآليات الإسرائيلية في عدد من مناطق القنيطرة، مع تسجيل أضرار مباشرة في الأراضي الزراعية والحرجية.

ووثق “مركز سجل” تجريف 20 دونمًا من الأراضي الحراجية في جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي في 3 من آب، كما قامت قوات الاحتلال بعمليات تجريف في وادي الرقاد في ريف درعا الغربي في اليوم نفسه.

أما في الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط، فقد استمرت أعمال التجريف لنحو خمس ساعات في 8 من آب، ولم تقتصر الأضرار على الأراضي، إذ طالت أعمال التجريف شبكات المياه والصرف الصحي والري في القرية.

وأوضح المركز أن عمليات التجريف، امتدت أيضًا إلى طريق الصمدانية الشرقية – خان أرنبة في ريف القنيطرة الأوسط.

43 سوريًا ما زالو قيد الاعتقال

وثق “مركز سجل” استمرار احتجاز القوات الإسرائيلية ل 43 سوريًا، بعدما شهد شهر آب الإفراج عن ثمانية محتجزين سوريين ومحتجزًا كويتيًا، تفاوتت مدة احتجازهم بين الأربعة أشهر إلى 10 شهور.

وأوضح المركز أن أعداد المعتقلين السوريين المفرج عنهم، ارتفع بعد الحالات الأخيرة إلى 212 شخصًا، منذ التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية.

وبيّن أن مدة احتجاز 192 شخصًا منهم، لم تتجاوز نحو 24 ساعة، فيما أمضى 20 شخصًا فترات احتجاز تراوحت بين شهرين إلى أكثر من عام، بمن فيهم المحتجزون التسعة الذين أُطلق سراحهم في آب.

ما هو مركز سجل

يعرف مركز “سجل” عن نفسه، بأنه يُعنى برصد العمليات الإسرائيلية في سوريا، والشأن الإسرائيلي بصفة أوسع.

ويصدر المركز موجزات يومية وأسبوعية، وتقارير شهرية، وتقارير موضوعية، وأوراق بحثية، ومقالات تحليلية، بالإضافة إلى نشر الأخبار أولًا بأول.

ويوضح أنه يعتمد في ما يصدره على شبكة من الراصدين والنشطاء المتعاونين الذين يرصدون تطورات العمليات الإسرائيلية في الجنوب السوري.

تقرير حقوقي يوثق 187 انتهاكًا إسرائيليًا في سوريا خلال تموز



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة