بدء تأهيل أوتوستراد درعا.. الشركة المنفذة تخفض العقد بمليوني دولار

وزير النقل السوري يعرب بدر يناقش مع محافظ درعا أنور الزعبي مشاريع النقل بالمحافظة - 29 تموز 2026 (وزارة النقل السورية)

camera iconوزير النقل السوري يعرب بدر يناقش مع محافظ درعا أنور الزعبي مشاريع النقل بالمحافظة - 29 تموز 2026 (وزارة النقل السورية)

tag icon ع ع ع

بدأت المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية (CGC) إدخال آلياتها ومعداتها إلى سوريا تمهيدًا لانطلاق أعمال إعادة تأهيل أوتوستراد دمشق- نصيب، التي تستهدف رفع مستوى السلامة المرورية وتحسين حركة النقل والتجارة.

وعدلت قيمة عقد صيانة وإعادة التأهيل بمقدار مليوني دولار أمريكي، لتصبح نحو 46.8 مليون دولار، مع بقاء مدة التنفيذ المحددة بـ400 يوم دون تغيير.

ويشمل المشروع إعادة تأهيل نحو 100 كيلومتر من الطريق الدولي، الذي يربط دمشق بالحدود الأردنية.

تفاصيل العقد

العقد، وفقًا لإفصاح “مكمل” قدمته المجموعة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، في 1 من أيلول، تم تخفيض قيمة ترسيته على شركة “ش.م.ك.ع” من 48,791,756 دولار أمريكي، إلى 46,791,756 مليون دولار أمريكي.

وأوضحت المجموعة إلى أن القيمة الحالية للعقد بعد التخفيض تعادل 14,462,035 دينار كويتي تقريبًا، مؤكدة أن مدة التنفيذ بقيت كما هي 400 يوم.

وسبق أن أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل السورية، في 27 من آب الماضي، عن بدء الإجراءات التنفيذية لمشروع صيانة وإعادة تأهيل أوتوستراد دمشق نصيب.

المواصلات: السلامة المرورية وانسيابية النقل

وأفاد مراسل عنب بلدي عن بدء دخول آليات، الخميس 4 من أيلول، من منفذ نصيب الحدودي تابعة لشركة المجموعة الكويتية، التي ستعمل على تأهيل أوتستراد درعا- دمشق الدولي بهدف بدء أعمال الصيانة.

في بيانها الأخير عبر معرفاتها الرسمية، تحفظت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل السورية، عن ذكر تفاصيل حول قيمة العقد الذي رسا على مجموعة (CGC) الكويتية، ولم تحدد أي من شركات هذه المجموعة ستتولى عملية تنفيذ العقد.

وقالت إن الهدف من العقد هو:

  • رفع سوية الطريق.
  • تعزيز السلامة المرورية.
  • تحسين انسيابية حركة النقل والحد من الحوادث.

ويأتي المشروع، حسب المؤسسة، ضمن خطة الوزارة لإعادة تأهيل الطريق الدولي M45، أحد أهم المحاور البرية الاستراتيجية في سوريا.

وجرى تقسيم الطريق إلى عدة مقاطع وطرحها، حسبما أفادت المؤسسة، ضمن مناقصات بهدف تسريع أعمال التأهيل، ليكون مقطع دمشق نصيب من أبرز المشاريع المستهدفة نظرًا لأهميته في حركة النقل والتجارة والربط البري مع الأردن.

تأهيل 100 كيلو متر وأربع حارات مرورية

أوضح المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجّار، أن المشروع يشمل إعادة تأهيل مقطع بطول نحو 100 كيلومتر، مؤلف من أربع حارات مرورية، على أن تبلغ مدة التنفيذ 400 يوم وفق البرنامج الزمني المحدد.

وستنفذ الأعمال وفق مواصفات فنية تواكب متطلبات المرحلة، وتشمل :

  • قشط طبقات المجبول الأسفلتي بسماكات مختلفة.
  • تنفيذ طبقات مجبول جديدة.
  • معالجة المواقع الأكثر تضررًا وفق الحاجة الفنية.
  • تنظيف الجزيرة الوسطية والطلاء الطرقي، ومحددات الجوانب، والإشارات التحذيرية والتوجيهية، وتأسيس الإنارة.

وأشار إلى أن الشركة المنفذة بدأت شحن الآليات والمعدات المخصصة للمشروع، تمهيدًا للبدء بأعمال التأهيل خلال الفترة القريبة القادمة، مع تأمين الكوادر الفنية والآليات اللازمة وفق متطلبات التنفيذ.

وأدت الأحمال الكبيرة، وغياب أعمال الصيانة اللازمة للطريق خلال سنوات طويلة، إلى أضرار في بنية الطريق الإنشائية.

وأكد نجار أن إعادة تأهيل الطريق، ورفع مستوى الأمان والسلامة عليه سينعكس بصورة مباشرة على حركة الشاحنات والتبادل التجاري، ويسهم في خفض تكاليف نقل السلع ويعزز حركة الأسواق والنشاط الاقتصادي.

ممثل المجموعة الكويتية : باشرنا تأمين المعدات

من جانبه، أكد ممثل المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية جبريل جابر الالتزام بمتطلبات العقد والمواصفات الفنية المعتمدة، موضحاً أن الشركة باشرت بتأمين المعدات والآليات اللازمة لتنفيذ الأعمال، إلى جانب الكوادر المختصة، بما يتناسب مع مراحل المشروع.

وأشار جابر إلى أن معالجة المواقع الأكثر تضررًا ستتم وفق طبيعة العقد والحاجة الفنية والمواصفات المحددة، مع الالتزام بمعايير السلامة والجودة وتنظيم حركة المرور ضمن مناطق العمل بما يضمن استمرار حركة المركبات خلال فترة التنفيذ.

وكانت المجموعة نفذت، حسب مؤسسة المواصلات الطرقية، في شهر نيسان الماضي أعمال المسح والتقييم للطريق الدولي دمشق نصيب في الاتجاهين، باستخدام تقنيات الليزر وكاميرات عالية الدقة، لإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد لسطح الطريق وتحديد مختلف العيوب والأضرار بدقة، بما يدعم إعداد وتنفيذ أعمال التأهيل وفق الاحتياجات الفنية.

ويُعد أوتوستراد دمشق نصيب جزءًا أساسيًا من الطريق الدولي “M45″، ويمثل أحد أهم شرايين النقل البري في سوريا، لما له من دور في ربط العاصمة بالحدود الأردنية وتعزيز حركة الترانزيت وتسهيل تدفق البضائع والمسافرين، بما يعزز موقع شبكة الطرق السورية كممر للنقل والتجارة على المستويين العربي والإقليمي.




×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة