آليات خدمية تصل حلب.. دفعات إضافية قادمة

آليات خدمية تصل إلى مدينة حلب من ضمنها ضاغطات قمامة - 10 أيلول 2026 (محافظة حلب)

camera iconآليات خدمية تصل إلى مدينة حلب من ضمنها ضاغطات قمامة - 10 أيلول 2026 (محافظة حلب)

tag icon ع ع ع

وصلت آليات خدمية جديدة إلى محافظة حلب، اليوم الخميس 10 من أيلول، وسط آمال بتحسن واقع النظافة، وفق ما تتعهد به المحافظة.

وسلمت المحافظة  110 آليات خدمية إلى مجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات الفنية ومديريات المحافظة، لدعم أعمال النظافة ورفع الأنقاض ورفع جاهزية الجهات الخدمية.

وتوزعت الآليات بواقع 53 آلية لمجلس مدينة حلب، شملت 22 ضاغطة قمامة وثلاث كانسات شوارع و12 بوب كات و10 مركبات بيك آب خدمية، وفق بيان للمحافظة.

إضافة إلى تركسات ورافعات وآليات مساندة، بحسب البيان.

وخصصت المحافظة 22 آلية لمديرية الخدمات الفنية، بينها لودر وبلدوزران وخمس آليات بوك وأربع شاحنات قلاب وثلاثة تركسات وشاحنتا صهريج مياه وأربع مركبات بيك آب.

فيما خُصصت 35 آلية لمديريات المحافظة، تضم 30 جرارًا وثلاث شاحنات صهريج مياه ومركبتي بيك آب، بحسب المحافظة.

آليات قادمة

مدير دائرة الإعلام في محافظة حلب، مأمون الخطيب، قال لعنب بلدي إن هذه الدفعة الأولى التي وصلت هذا العام.

وأضاف أن دفعات من الآليات، قوامها 120 آلية، قادمة إلى المحافظة في الأيام المقبلة، تضم عددًا كبيرًا من ضاغطات القمامة.

وأشار إلى أن الآليات التي وصلت اليوم دخلت الخدمة فعليًا.

واقع النظافة

تأتي دفعة الآليات هذه وسط واقع متردٍ في ملف النظافة في حلب، منذ الأيام الأولى لسقوط النظام السوري السابق، بالرغم من حملات تطلقها المحافظة ومجلس المدينة دون أثر واضح.

وكان ملف النظافة أحد أبرز الملفات التي شغلت الرأي العام ضمن مدينة حلب، وترافق ذلك مع عدة حملات، وصل في بعضها المطالبة بإقالة المحافظ ورئيس مجلس المدينة.

“حلب تختنق”.. النفايات تُشعل غضب السكان ودعوات لاستبدال مجلس المدينة

من جانبها، تعلل المحافظة تردي واقع النظافة بنقص الإمكانيات، على مستوى الكوادر البشرية والآليات.

منسق الخدمات بمجلس مدينة حلب، عمر جلبي، قال لعنب بلدي في وقت سابق، إن واقع النظافة في المدينة يصنف حاليًا ضمن المستوى المتوسط، معتبرًا أن هذا الواقع لا يرقى إلى المستوى الذي يطمح إليه المجلس أو يرضيه، لكنه يعكس الإمكانات المتاحة حاليًا في ظل النقص الذي تعاني منه المدينة في الآليات والعمالة.

وأضاف أن مجلس مدينة حلب يرحّل يوميًا نحو 2500 طن من القمامة، وأن العجز في عدد الحاويات يسهم في ظهور المكبات العشوائية وانتشارها في عدد من المناطق.

أشار الجلبي حينها إلى أن توريد الآليات جديدة على دفعات، بالتوازي مع استمرار المجلس في العمل على استقطاب السائقين والعمال.

وأكد أن وصول الآليات وتعزيز الكادر العامل سينعكس بشكل واضح على واقع النظافة في المدينة، إلا أن ظهور النتائج يحتاج إلى وقت بعد بدء وصول الآليات وتشغيلها وتشكيل فرق العمل اللازمة، لافتًا إلى أن المجلس يعمل حاليًا على المسارين بالتوازي لتحسين مستوى النظافة في مختلف مناطق حلب.

تشرين الأول.. “المرحلة الحاسمة”

من جانبه، أكد محافظ حلب، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن الحاجة ما تزال قائمة لمزيد من العمال والكوادر المتخصصة، وأن العمل جارٍ على تأمينها.

وشدد على أن شهر تشرين الأول المقبل سيكون بداية ما أسماه “المرحلة الحاسمة” في معالجة أزمة النظافة، بالتوازي مع استمرار العمل الخدمي في ريف المحافظة.

الصيف يفاقم مشكلة النفايات والمكبات العشوائية بحلب




×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة