استهدافات إسرائيلية بدرعا وبيت جن.. إفراج عن معتقلين بالقنيطرة

دبابة إسرائيلية تتمركز قرب المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل - 20 آب 2026 (رويترز)

camera iconدبابة إسرائيلية تتمركز قرب المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل - 20 آب 2026 (رويترز)

tag icon ع ع ع

شهدت مناطق في محافظتي درعا وريف دمشق استهدافًا إسرائيليًا اليوم، الجمعة 11 من أيلول، دون تسجيل أضرار بشرية أو مادية، في حين أفرجت إسرائيل عن ثلاثة معتقلين بعد ساعات من اعتقالهم في القنيطرة.

وأفاد مراسل عنب بلدي بأن الجيش الإسرائيلي استهدف بقذائف مدفعية منطقة زراعية في منطقة تلة باط الوردة، غرب بلدة بيت جن بريف دمشق، ما أدى إلى حالة قلق لدى الأهالي.

وأشار المراسل إلى أن الاستهداف لم يسفر عن أضرار مادية أو بشرية.

أما في درعا فأطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص من ثكنة الجزيرة التي يسيطر عليها باتجاه منازل المدنيين في بلدية معرية، وفق مراسل عنب بلدي، الذي أشار إلى عدم رصد أي أضرار.

ويتكرر هذا النوع من الاستهدافات في المنطقة في معظم الأحيان، خلال الأيام الماضية، حيث تطال الضربات الأحياء الغربية من بلدة معرية، وفق المراسل.

إسرائيل تعتقل ثلاثة أشخاص في ريف القنيطرة

الإفراج عن معتقلين بعد ساعات

وفي القنيطرة، أفرج الجيش الإسرائيلي عن ثلاثة معتقلين بعد أن اعتقلهم لعدة ساعات منذ صباح اليوم.

وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل صباح اليوم ثلاثة أشخاص في ريفي القنيطرة الجنوبي والشمالي، إثر عمليات توغل، وفق مراسل عنب بلدي.

وأفاد المراسل حينها أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت شابًا خلال توغلها في بلدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي، في حين اعتقلت شخصين آخرين في أثناء توغلها بست آليات عسكرية محملة بالجنود، في بلدة الرفيد بالريف الجنوبي من المحافظة.

وتنفذ إسرائيل عمليات اعتقال بشكل مستمر لبعض الشبان في الجنوب السوري، بعضها يستمر لساعات، وفي حالات أخرى يقضي بعض المعتقلين فترات أطول في ظل غياب أي معلومة عن تفاصيل أو ظروف الاحتجاز.

ويأتي الإفراج عن المعتقلين في ظل وقفات احتجاجية ينظمها الأهالي بين الحين والآخر، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المحتجزين.

انتهاكات الجيش الإسرائيلي

وثّق مركز “سجل” 267 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال شهر آب الماضي.

وأظهرت إحصائيات المركز أن الانتهاكات الإسرائيلية خلال آب، ارتفعت بنسبة 43% مقارنة بشهر تموز الذي شهد 187 انتهاكًا، كما ارتفع العدد بنحو 12% مقارنة بشهر حزيران الذي سجل 239 انتهاكًا.

وسجل شهر آب، بحسب مركز “سجل”، ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات الإسرائيلية منذ بداية عام 2026، بعد شهر آذار الذي شهد 321 انتهاكًا، متجاوزًا بذلك عدد الانتهاكات المسجلة خلال نيسان، بواقع 254 انتهاكًا.

وأوضحت بيانات المركز أن القوات الإسرائيلية ارتكبت 1752 انتهاكًا داخل سوريا، منذ بداية عام 2026 حتى نهاية شهر آب.

نتنياهو فوق قمة “الشيخ”.. دمشق: “خطوة مستفزة”

توغل الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السوري السابق، في 8 من كانون الأول 2024، بدعوى حفظ الأمن القومي، متجاوزًا حدود خط الاشتباك.

وسيطرت إسرائيل على مواقع استراتيجية داخل سوريا، أبرزها تلة جبل الشيخ، التي تطل على مناطق واسعة في المنطقة، ويرفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من هذه المناطق حتى وقت غير مسمى.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 9 من أيلول الحالي، عن السيطرة الكاملة للقوات الإسرائيلية على المنطقة الممتدة من تاج جبل الشيخ إلى نهر اليرموك والبحر الأبيض المتوسط.

وقال نتنياهو، “نحن على قمة جبل الشيخ، دمشق هنا، ولبنان هناك، وهضبة الجولان السورية هناك، مؤكدًا أن هذا المستوى من السيطرة “لم يسبق له مثيل”، بحسب ما ذكره حساب رئيس الوزراء عبر منصة “إكس”.

وأضاف أن إسرائيل لن تسمح لأي “جيش إرهابي”، بحسب وصفه، بالسيطرة على حدودها، معتبرًا ذلك أحد أبرز إنجازات حربها الحالية.

من جانبهأ، أدانت سوريا ما أسمته الدخول غير الشرعي لنتنياهو، ووصفته بـ“الخطوة الاستفزازية والانتهاك الصارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها والقانون الدولي.

واعتبرت الوزارة استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحمّلت وزارة الخارجية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن انتهاكاته، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها.

وطالبت بوقف هذه الاعتداءات والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك الموقعة في عام 1974، وهو ما تطالب به دمشق باستمرار، منذ الأيام الأولى لتسلمها السلطة.

دمشق تدين دخول نتنياهو للأراضي السورية: خطوة استفزازية




×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة