لمناقشة التصعيد الإقليمي..

“سنتكوم” تجمع قادة عسكريين من سبع دول عربية وإسرائيل

قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر يدلي بشهادتi أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي - 14 أيار 2026 (رويترز)

camera iconقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر يدلي بشهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي - 14 أيار 2026 (رويترز)

tag icon ع ع ع

عقدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، اجتماعًا عسكريًا ضم دول عدة الأسبوع الماضي في ألمانيا، وسط تصاعد التوترات بمنطقة الشرق الأوسط.

وأفاد موقع “أكسيوس” نقلًا عن مسؤولين إسرائيلييْن، بأن الاجتماع كان مغلقًا، ونظمه قائد “سنتكوم”، الأدميرال براد كوبر، وجمع كبار القادة العسكريين من الولايات المتحدة وإسرائيل وسبع دول عربية، لم تسمّها.

وقال الموقع إن اللقاء لم يعلن عنه رسميًا من جانب أي من الدول المشاركة، وإنه كان أول اجتماع من هذا النوع منذ دخول الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب مع إيران قبل أكثر من ستة أشهر.

من جانبها ذكرت قناة “الحرة” أن “القيادة المركزية” (سنتكوم) استضافت الأسبوع الماضي قادة عسكريين من ثماني دول خلال مؤتمر عقد في ألمانيا.

وأضافت القناة نقلًا عن مسؤول أمريكي لم تسمه، أن القادة ناقشوا فرص تعزيز التعاون الأمني في الشرق الأوسط.

رسالة أمريكية إلى الحلفاء

وفق “أكسيوس”، طمأن كوبر القادة المشاركين إلى أن الجيش الأمريكي لن ينسحب من المنطقة رغم الهجمات الإيرانية على قواعد أميركية، كما أطلعهم على الخطة الأمريكية لتوسيع حركة السفن في مضيق “هرمز”.

من جانبه قدم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إحاطة للمشاركين حول العمليات الإسرائيلية على جبهات مختلفة، وفق موقع i24 الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، عن مصادر بأن إسرائيل والسعودية، وبمساعدة من “سنتكوم”، تجريان مباحثات بشأن سبل دعم إسرائيل للعمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين، بما في ذلك تقديم مساعدة في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، على غرار الدعم الذي قدمته إسرائيل للإمارات.

ولم تؤكد “سنتكوم” لـ”الحرة” هذه المعلومات، كما لم تعلق على ما إذا كان دعم السعودية ضد الحوثيين قد نوقش خلال اجتماع ألمانيا.

وبينما أكدت القيادة المركزية أن المؤتمر ناقش تعزيز التعاون الأمني في الشرق الأوسط، تبقى تفاصيل النقاشات والنتائج التي توصل إليها المشاركون غير معلنة رسميًا.

التصعيد الإقليمي في قلب المباحثات

يأتي الاجتماع المعلن في ظل تصعيد إقليمي متواصل على خلفية الحرب الأمريكية – الإيرانية، بالإضافة إلى ما شهدته اليمن في الأيام الأخيرة من تقدم لجماعة “أنصار الله” (الحوثيون) المدعومين من إيران.

وأدت الاضطرابات الإقليمية القريبة من مضيقي “هرمز” و”باب المندب”، إلى أضرار بالغة في حركة التجارة العالمية، وساهمت في ارتفاع أسعار الطاقة.

ومازالت الحركة التجارية تواجه صعوبات كبيرة على مضيق” هرمز” في ظل غياب أي اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على فتح الممر الذي تمر عبره 20% من الطاقة في العالم.

كما زادت سيطرة الحوثيين على مضيق “باب المندب” من الصعوبات التجارية، رغم تأكيد الجماعة على حرية الحركة الملاحية في الإقليم باستثناء الناقلات التابعة للسعودية، في ظل أخبار نقلتها عدد من المواقع الإخبارية، من بينها قناة “الحدث” السعودية، عن مصدر حكومي يمني، بأن الجماعة زرعت ألغامًا في المضيق لعرقلة الحركة التجارية.

اعتراض ​طائرة مسيرة جنوب ‌مكة المكرمة

وكان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، أعلن الأربعاء 15 أيلول، أن الدفاعات الجوية للمملكة اعترضت ​طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون في اليمن جنوب ‌مكة المكرمة ودمرتها قبل دخول مجالها الجوي.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء ركن تركي المالكي، في بيان “أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن ​خط أحمر.. قيادة القوات المشتركة للتحالف لن تتردد في ​اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية الإرهابية ⁠وسلوكها العدائي والإرهابي”.

وجاءت عملية الاستهداف المعلنة بعد عدة عمليات سابقة خلال الأيام الماضية.

وكانت موجة القتال الأخيرة،بدأت بعدما شن “الحوثيون”، في 3 من أيلول الحالي، هجومًا واسعًا على جبهات الساحل الغربي للبحر الأحمر وفي محيط مدينة تعز، تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

ونقلت وكالة ” فرانس برس”، في 12 من أيلول، عن مسؤول حكومي يمني، أن ” الحوثيين” استكملوا سيطرتهم على منطقة “باب المندب” وجزيرة “ميون” الواقعة في وسط المضيق.




×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة