
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في مقر انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" بالعاصمة التركية أنقرة -8 تموز 2026 (الرئاسة السورية)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في مقر انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" بالعاصمة التركية أنقرة -8 تموز 2026 (الرئاسة السورية)
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن الإعفاء الكامل من عقوبات مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري المفروضة على سوريا، بموجب “قانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقضاء على الحرب لعام 1991”.
وجاء ذلك بموجب إشعار رسمي نُشر في السجل الفيدرالي الأمريكي، بالوثيقة رقم (FR Doc. 2026-18918).
ودخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الأربعاء، 16 أيلول 2026.
عددت الوثيقة المتضمنة إشعار الخارجية الأمريكية، سلسلة القرارات التي سبقت الإشعار وهي:
وبناءً عليه، تقرر رفع جميع العقوبات المتعلقة بانتهاكات نظام الأسد السابق واستخدامه الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، باستثناء قيدين يتعلقان بمبيعات الأسلحة وتمويلها.
يتضمن القرار الصادر عن مساعد وزير الخارجية لمكتب الحد من التسلح ومنع الانتشار، كريستوفر تي. إيو، إنهاء الإجراءات التالية:
وتشير الوثيقة إلى أن هذا الإجراء يُعد الاستكمال القانوني لعملية التجريد الكامل لملف العقوبات المفروضة سابقًا على الدولة السورية ضمن إطار تشريعات الأسلحة الكيميائية.
من جانبه، أعرب النائب الأمريكي جو ويلسون، اليوم السبت 19 من أيلول، عن شعوره بـ”الخيبة” لأنه بعد مرور شهر تقريبًا على إنهاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لتصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، لا يزال مكتب الصناعة والأمن الأمريكي مستمر بفرض ضوابط القيود على التصدير إلى سوريا.
وقال ويلسون على حسابه عبر منصة “إكس“، إن سوريا لا تزال مدرجة ضمن قائمة الدول “E”، وهي الدولة الوحيدة في هذه المجموعة التي ليست دولة راعية للإرهاب، مما يضر بالشركات والوظائف الأمريكية التي ترغب في الاستثمار في سوريا.
وأضاف: “آمل أن تصدر توجيهات محدثة من مكتب الصناعة والأمن الأمريكي قريبًا لتنفيذ رؤية الرئيس ترامب لمنح سوريا فرصة”.
تعد قائمة القواعد وتصنيفات الدول “E” تصنيفًا رسميًا اعتمدته وزارة التجارة الأمريكية ضمن لوائح إدارة التصدير (EAR)، وتُمثل المجموعة الأشد حظرًا وقيودًا على التبادل التجاري والتصدير، وذلك حسب معلومات مكتب “الصناعة والأمن” الأمريكي، الواردة على موقعه الإلكتروني الرسمي.
تُقسم هذه القائمة قانونيًا إلى فئتين رئيسيتين:
تضم الدول المدرجة رسميًا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية كـ “دول راعية للإرهاب” مثل كوريا الشمالية وإيران، وتخضع هذه الدول لحظر تجاري شبه كامل ومشدد على نقل السلع والتكنولوجيا والخدمات.
تضم الدول أو المناطق التي تفرض عليها الولايات المتحدة حظرًا اقتصاديًا وتجاريًا شاملًا بموجب قرارات رئاسية أو قوانين طوارئ اقتصادية (مثل كوبا).
وتُعد المجموعة “E” هي العائق التجاري الأساسي أمام الشركات والمستثمرين، فعلى الرغم من الخطوات السياسية والإجراءات الرسمية الصادرة لرفع بعض العقوبات، فإن عدم قيام مكتب “BIS” بتحديث لوائحه وإخراج سوريا رسميًا من “E”، وفقًا لما قاله النائب ويلسون، يبقي القيود التجارية والتقنية المشددة قائمة ويصعّب حركة الاستثمار والتبادل التجاري.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى