6.9 مليون طفل سوري بحاجة للمساعدة الإنسانية

مواصلة الفرق الجوالة المدعومة من اليونيسف والمتخصصة في حماية الطفل تقديم الخدمات الأساسية والدعم للأطفال ومقدمي الرعاية في جنوب سوريا- 14 تموز 2026 (UNICEF SYRIA)

camera iconالفرق الجوالة المدعومة من "يونيسف" والمتخصصة في حماية الطفل تقدم الخدمات الأساسية والدعم للأطفال ومقدمي الرعاية في جنوبي سوريا - 14 تموز 2026 (UNICEF SYRIA)

tag icon ع ع ع

قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، كاثرين راسل، إن 6.9 مليون طفل في سوريا بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، في ظل احتياجات مستمرة تتعلق بالتعليم والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والتغذية.

وقالت راسل في لقاء مع وكالة الأنباء السورية (سانا)، الأربعاء 30 من أيلول، إن “يونيسف” تواصل دعم الأطفال والأسر في سوريا عبر المساهمة في تأهيل المدارس، وتوفير اللقاحات والدعم الغذائي، إلى جانب المساهمة في إعادة تشغيل محطة ضخ جوبر في دمشق، والتي من شأنها توفير المياه لأكثر من مليون شخص في دمشق وريفها.

وبشأن عودة أعداد كبيرة من العائلات والأطفال إلى سوريا، قالت راسل إن اللاجئين والنازحين الذين التقت بهم خلال حياتها كانوا يرغبون دائمًا في العودة إلى وطنهم، مشيرة إلى أن العودة تمثل أهمية كبيرة لكثير من الأسر وأطفالها الراغبين في الاستقرار في بلدهم.

فيما يتمثل التحدي في مساعدة الحكومة على دعم العائدين وتمكينهم من استعادة حياتهم الطبيعية، ولا سيما الأطفال، بحسب راسل.

وأوضحت أن عمل “يونيسف” لا يقتصر على التعليم، بل يشمل أيضًا التدريب على المهارات التي تساعد الأطفال على المشاركة في مجتمعاتهم.

وأكدت راسل أن توفير هذه الخدمات بصورة متكاملة يمثل أهمية كبيرة للأطفال، مشيرة إلى أن نجاح البلدان يتطلب الاستثمار في هذه المجالات، وأن “يونيسف” تعمل على الشراكة مع الحكومة ودعمها بما يعزز قدرة مؤسساتها على تقديم الخدمات اللازمة للأطفال.

وتعمل “يونيسف” في سوريا منذ فترة طويلة، بحسب المديرة التنفيذية، مشيرة إلى أن المنظمة تسعى إلى تعزيز الشراكة مع الحكومة بما يدعم المؤسسات وقدرتها على توفير الخدمات الأساسية للأطفال.

وبينت راسل أن “يونيسف” في أي بلد “تحقق أفضل ‏أعمالها من خلال الشراكة مع الحكومة”، ‏باعتبارها ‏الجهة المسؤولة عن أطفالها، فيما يتمثل دور المنظمة ‏في دعم جهودها.

وأضافت أن مجالات العمل تشمل ضمان حصول الأطفال على التعليم والرعاية الصحية، وتوفير فرص أفضل لهم، مع استمرار المنظمة في دعم الجهود الرامية إلى تلبية احتياجات الأطفال السوريين.

مساهمات لدعم أطفال سوريا

تواصل “يونيسف” تنفيذ برامج لدعم الأطفال والأسر الأكثر هشاشة في سوريا، بدعم من مساهمات دولية.

وفي تموز الماضي، أعلنت المنظمة عن تلقيها مساهمة من كوريا بقيمة بلغت 7.95 مليون دولار أمريكي.

وتهدف الشراكة في سوريا إلى تحسين النتائج الصحية والتغذوية والتعليمية لما لا يقل عن 400,000 من الأطفال والنساء الأكثر هشاشة في المناطق التي يصعب الوصول إليها والمجتمعات التي تشهد عودة الأسر في مختلف أنحاء البلاد.

وفي آب الماضي، أطلقت حكومة جمهورية كوريا، بالتعاون مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في سوريا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، المرحلة الثانية من مبادرات المساعدة الإنسانية الممولة من كوريا في سوريا.

وبمساهمة إجمالية قدرها 18.95 مليون دولار أمريكي، يجمع البرنامج بين ثلاث مبادرات متكاملة ستسهم في تحسين حياة الأطفال والأسر والمجتمعات الأكثر هشاشة في مختلف أنحاء سوريا، من خلال توسيع فرص الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والصحة والتغذية والمساعدات الغذائية، وتعزيز سُبُل العيش، ودعم التعافي المبكر، وبناء القدرة على الصمود.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة