
مشهد يظهر الحدود السورية اللبنانية - 24 آب 2026 (قناة MTV اللبنانية)

مشهد يظهر الحدود السورية اللبنانية - 24 آب 2026 (قناة MTV اللبنانية)
أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف السوري يوسف علي الحسون بغارة جوية عند الحدود السورية اللبنانية، مساء اليوم الجمعة 9 تشرين الأول.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، إيلا واوية، عبر حسابها في منصة “إكس“، إن الحسون عمل على تنفيذ مخططات استهدفت مواطنين إسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب سوريا.
واتهمته بالعمل بتوجيه إيراني على تنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا.
وأضافت أن أنشطة الحسون خلال العام الماضي شملت التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية، بينها إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة وقذائف صاروخية باتجاه قواتها في جنوب سوريا، مشيرة إلى أن الجيش أحبط تلك المخططات.
وأكدت المتحدثة أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة ما وصفته بـ”التهديدات الفورية” على مختلف الجبهات، مشيرة إلى استمرار التزامه بالاتفاق المبرم بين إسرائيل ولبنان.
وحتى تحرير الخبر، لم ترد إيران على مزاعم ارتباط الحسون بها، كما أن الجهات السورية لم تنشر أي تفاصيل تتعلق بالحدث.
وتُعد الحادثة الثانية من نوعها خلال الأسبوع الحالي، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي، في 5 من تشرين الأول، قتل شخص وصفه بـ”المشتبه به”، قال إنه حاول التسلل إلى موقع عسكري في المنطقة الأمنية العازلة قرب قرية الحميدية بريف القنيطرة جنوبي سوريا.
ونقلت “هيئة البث الإسرائيلية” حينها أن قوات الجيش رصدت “المشتبه به” خلال اقترابه من الموقع، وأطلقت النار عليه بعد التعرف عليه، ما أدى إلى مقتله، في حين لم يُسجل وقوع إصابات بين الجنود الإسرائيليين، كما لم تلحق أضرار بالموقع.
من جانبه، أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة، بأن الجيش الإسرائيلي في الحميدية أبلغ آنذاك مختار القرية بالحضور والتعرف على الجثة، وحين وصوله منعه من رؤيتها، حينها تواصل الأهالي مع قوات “الأندوف” التابعة للأمم المتحدة للتأكد من الخبر والتعرف على الجثة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته ستواصل نشاطها العملياتي ورفع مستوى الجاهزية في المنطقة، بهدف إحباط أي محاولات لاستهداف القوات الإسرائيلية العاملة خلف الحدود.
وشدد على أنه سيواصل العمل في ما أسماها “منطقة الحماية” جنوبي سوريا، وإزالة أي “تهديد للمواطنين الإسرائيليين وقوات الجيش”، بحسب تعبيره.
في حين ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن فلسطينيًا عمره 22 عامًا من دمشق قُتل برصاص قوات الجيش الإسرائيلي، بعد أن اقترب من إحدى النقاط الحدودية السورية وحاول إيجاد طريق للدخول.
وبعدها تسلق سور النقطة، وتم إيقافه عندما سمع أحد المقاتلين البلاغ، وقضى عليه.
كما أطلقت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي النار على شاب في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، في 7 من تشرين الأول، أثناء وجوده في منطقة الكروم، ما أدى إلى إصابته في ساقه قبل اعتقاله، بحسب ما نقله مراسل عنب بلدي في القنيطرة.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن الشاب أحمد كبول أصيب في ساقه إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه خلال توغلها في جباتا الخشب.
وأشار إلى أن عناصر الجيش الإسرائيلي نقلوه بواسطة نقالة من مكان إصابته قبل اقتياده واحتجازه لعدة ساعات، ثم أفرجوا عنه، ونقل إلى مستشفى “الجولان الوطني” لتلقي العلاج.
في حين وثقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، انتهاكات إسرائيلية في الجنوب السوري، تضمنت حالات قتل وإصابات واحتجاز وتوغلات يومية تهدد سبل عيش الأهالي.
وقالت المفوضية في تقرير اليوم الجمعة، إنها تلقت تقارير تفيد بأن مزارعًا من ذوي الإعاقة أُصيب بالرصاص واحتُجز مؤقتًا خلال توغل عسكري إسرائيلي في جباتا الخشب، شمال القنيطرة.
كما وثقت المفوضية الأممية، 280 واقعة توغل إسرائيلي مسلح داخل سوريا خلال شهر أيلول، مشيرة إلى أنه أعلى عدد يُسجَّل في شهر واحد منذ بداية 2026.
وشملت التوغلات الإسرائيلية، بحسب المفوضية، مداهمة منازل وفرض قيود على الحركة ومضايقة المدنيين وترهيبهم، وعمليات احتجاز تعسفي وتدمير سبل العيش.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى