
أعمال صيانة وإصلاح للسفن في مرفأ بانياس- 11 تشرين الأول 2026 (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك)

أعمال صيانة وإصلاح للسفن في مرفأ بانياس- 11 تشرين الأول 2026 (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك)
يواصل مرفأ بانياس تعزيز نشاطه التشغيلي والملاحي من خلال تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والتحويل الفني للسفن، حيث تمكنت الورشات والكوادر الوطنية المتخصصة منذ بداية العام الحالي من تنفيذ أعمال الصيانة لـ 23 سفينة.
وكشف مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، بأن هذه الأعمال تنوعت بين الصيانات الدورية المباشرة والإصلاحات الهيكلية والميكانيكية المعقدة، وصيانة المحركات وتجهيزات السطح، إضافة إلى التخصص في عمليات التحويل الفني لتجهيز السفن لنقل المواشي، وهو مجال يمتلك فيه المرفأ خبرة متراكمة وكفاءة عالية، على حد تعبيره.
وفي حديث لعنب بلدي، قال علوش إن المدة الزمنية اللازمة لإنجاز عمليات الإصلاح تخضع إلى طبيعة الأعطال وحجم الأعمال الهندسية المطلوبة لكل قطعة بحرية، حيث تتم كافة العمليات وفق القياسات والمعايير الفنية المعتمدة لضمان العودة السريعة والآمنة للسفن إلى الخدمة.
وتنعكس هذه الجهود بشكل مباشر على رفع كفاءة الملاحة البحرية، وتأمين متطلبات السلامة، وتوطيد ثقة شركات الملاحة والمالكين بالخدمات اللوجستية والفنية التي يقدمها المرفأ، وفقًا لعلوش.
وفي هذا السياق، يتعامل المرفأ مع حركة السفن والنواقل الواردة إليه بمختلف أنواعها وأغراضها التجارية والخدمية عبر جدول تنظيمي يراعي أولويات الصيانة والجاهزية الفنية.
وأشار علوش باستمرار الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في تنفيذ خططها لتطوير مرفأ بانياس ورفع طاقته الاستيعابية والتشغيلية، وتحديث البنى التحتية لورشات الصيانة، بما يدعم حركة النقل البحري ويخدم متطلبات الاقتصاد الوطني.
ويعد مرفأ بانياس من المرافئ المهمة على الساحل السوري، ويضم مرافق وورشات متخصصة في أعمال بناء وصيانة السفن وتقديم الخدمات الفنية البحرية، ما يجعله مركزًا مهمًا لدعم حركة النقل البحري والأنشطة التجارية والخدمية المرتبطة به.
في شهر آذار الماضي، انطلقت من مرفأ بانياس، باخرة متخصصة بنقل المواشي، بعد استكمال أعمال تحويلها من باخرة تجارية إلى أخرى مهيأة لهذا الغرض، في مشروع نفذته كوادر فنية محلية بالكامل.
وقالت الهيئة حينها أن الورشات الفنية المحلية أنجزت أعمال التحويل خلال فترة قياسية لم تتجاوز ستة أشهر، لتتحول الباخرة إلى وحدة بحرية متخصصة قادرة على نقل نحو 20 ألف رأس من الأغنام.
وأشارت إلى أن الباخرة موزعة على ستة طوابق، مجهزة وفق أحدث المعايير العالمية المعتمدة في سلامة نقل المواشي خلال الرحلات البحرية الطويلة
وبحسب الهيئة، فإن هذا المشروع يضاف إلى سلسلة الإنجازات النوعية التي تشهدها المرافئ السورية، ويعكس ما تمتلكه مدينة بانياس من خبرات متراكمة في مجال صيانة وتأهيل السفن”.
وأوضحت أن أعمال التحويل تمت بخبرات وطنية بالكامل، حيث عملت كوادر فنية محلية على تجهيز الباخرة خلال فترة قياسية، في خطوة تعزز الاعتماد على القدرات المحلية في مجالات الصيانة والتأهيل البحري، وتحد من الحاجة إلى اللجوء إلى أحواض الصيانة الخارجية.
ويشكل المرفأ، وفق الهيئة، بيئة حاضنة للكفاءات المحلية، تسهم في تطوير مهاراتها وتعزيز دورها في قطاع النقل البحري الحيوي”، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يفتح آفاقًا جديدة أمام أعمال صيانة وتطوير السفن محليًا.
وفي 5 من تشرين الأول الماضي، قال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، لعنب بلدي، إن الهيئة اتخذت عدة إجراءات لتفعيل خدمات الإصلاح البحري، منها: تخفيض رسوم رسو السفن داخل الميناء، وتسهيل دخول وخروج الورشات الفنية، إضافة إلى إعفاء المواد المستخدمة في عمليات الصيانة والإصلاح من الرسوم الجمركية.
وبيّن علوش أن هذه الخطوات تسهم إلى حد كبير في تخفيف الأعباء المالية والفنية، وتشجع على توسيع نطاق العمل وتطوير نوعية الخدمات المقدمة، بحسب ذكره.
ولفت علوش إلى الدور الكبير الذي يلعبه الحرفيون وورشات الصيانة في الحفاظ على استمرارية قطاع الإصلاح البحري، مؤكدًا أن المعنيين في هيئة المنافذ يدركون ذلك تمامًا.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى