
مدرعات اسرائيلة تتوغل في ريف القنيطرة - 28 أيلول 2026 (سانا)

مدرعات اسرائيلة تتوغل في ريف القنيطرة - 28 أيلول 2026 (سانا)
شهدت مناطق عدة في ريف القنيطرة، اليوم الأحد 18 من تشرين الأول، توغلات للقوات الإسرائيلية، ترافقت مع إطلاق قنابل صوتية وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية، وتفتيش منازل وتجريف أراضٍ وأشجار زيتون، بحسب مراسل عنب بلدي في القنيطرة.
وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت باتجاه تل أحمر بالقرب من عين النورية بريف القنيطرة الشمالي، وأطلقت قنابل صوتية قبل صعودها إلى التلة، ثم أطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية في محيط مزارع الأمل وعين النورية بعد صعودها إليها.
كما توغلت دورية إسرائيلية باتجاه تلة الحمرية وقرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع مسيّرة.
وفي ريف القنيطرة الأوسط، توغلت القوات الإسرائيلية في قرية العجرف بنحو 15 آلية عسكرية، وانتشرت عناصرها بين المنازل، ونفذت عمليات تفتيش لمنازل المدنيين، بحسب المراسل.
أما في ريف القنيطرة الجنوبي، فأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم على تجريف مساحة من الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون خلال توغلها في قرية صيدا الحانوت.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية تصاعد توغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القنيطرة وريف محافظة درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي في أجواء جنوبي سوريا.
وقالت الوزارة، في بيان عبر معرفاتها الرسمية اليوم، الأحد 18 من تشرين الأول، إن هذه التحركات تمثل انتهاكًا لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، محذرة من تداعياتها على أمن المواطنين وسلامتهم، في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية.
واعتبرت الوزارة أن استمرار التوغلات الإسرائيلية، بالتوازي مع تكثيف تحليق الطيران بمختلف أنواعه في أجواء الجنوب السوري، يقوض فرص تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة عمومًا، وفي سوريا خصوصًا.
وأضافت أن هذه الانتهاكات تعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي.
ودعت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، مطالبة بإلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقالت الوزارة إن وقف هذه الانتهاكات من شأنه الإسهام في تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين.
وشهدت محافظتا درعا والقنيطرة، في 15 من تشرين الأول، عمليات توغل لقوات الجيش الإسرائيلي، وسط انتهاكات بحق الأهالي.
مراسل عنب بلدي في درعا أفاد بأن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، مؤلفة من نحو 12 آلية، اقتحمت قرية عابدين في حوض اليرموك، وأجرت عمليات تفتيش لبعض المنازل، مساء الخميس، بعد إحراق القوات الاسرائيلية مخزن تبن لأحد مالكي المواشي في وادي الرقاد صباح اليوم نفسه.
وتزامن ذلك مع اعتداء على الأملاك الخاصة في صيدا الحانوت، حيث تم تخريب ألواح الطاقة لبعض الآبار وصهريج مياه لأحد السكان.
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، أن نحو عشر سيارات عسكرية إسرائيلية توغلت قرب سد عابدين غربي درعا، بالتزامن مع تحليق طيران حربي إسرائيلي في سماء المحافظة.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار عشوائيًا باتجاه المزارع، وفتشت منازل في الحي الشرقي من قرية عابدين، بالتزامن مع التوغل العسكري، وفقًا لـ”الإخبارية”.
وفي القنيطرة، منعت قوات الجيش الإسرائيلي الرعاة في منطقة وادي الرقاد من الرعي، وعمدت في وقت سابق إلى تخريب صهاريج المياه لمنعهم من الرعي.
وقال مراسل عنب بلدي في القنيطرة، إنه عقب منع رعاة الأغنام من الوصول إلى أراضيهم، أقدمت القوات على تجريف واقتلاع أشجار زيتون مثمرة في الجهة الغربية من مزرعة الحانوت بقرية صيدا الجولان جنوبي القنيطرة.
كما فجرت قوات الجيش الإسرائيلي ثكنات عسكرية مهجورة قرب قرية بقعسم على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق الغربي.
التوغلات الإسرائيلية تتواصل جنوبي سوريا.. انتهاكات بحق الأهالي
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى