
استجابة فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لحالة عدم الاستقرار الجوية المترافقة بهطولات مطرية رعدية غزيرة والتي شهدتها عدة محافظات- 29 آب 2026 (وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث)

استجابة فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لحالة عدم الاستقرار الجوية المترافقة بهطولات مطرية رعدية غزيرة والتي شهدتها عدة محافظات- 29 آب 2026 (وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث)
حذرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من تأثر سوريا باضطراب جوي يبدأ عصر الثلاثاء، 27 من تشرين الأول، ويستمر حتى فجر السبت، 31 من الشهر نفسه، ويترافق مع هطولات مطرية غزيرة وعواصف رعدية قوية، مع احتمالية تساقط البَرَد وهبوب رياح هابطة شديدة.
وبحسب الوزارة، يبدأ تأثير الاضطراب الجوي عصر الثلاثاء في مناطق البادية وأجزاء من جنوبي سوريا، قبل أن تمتد الهطولات تدريجيًا إلى أجزاء من المنطقة الوسطى وشمال غربي البلاد ومنطقة الجزيرة.
وتشتد الفعالية الجوية الأربعاء، 28 من تشرين الأول، لتشمل مناطق أوسع، مع تركز التأثير في الجزيرة والمنطقة الجنوبية والبادية، تليها مناطق الوسط وشمال غربي سوريا، في حين تكون المناطق الساحلية الأقل تأثرًا خلال هذه المرحلة.
واعتبارًا من مساء الأربعاء وحتى فجر السبت، يتراجع تأثير الاضطراب الجوي في المناطق الجنوبية والوسطى والبادية، مقابل اشتداده في المناطق الساحلية والشمالية الغربية ومنطقة الجزيرة، حيث يُتوقع هطول أمطار رعدية غزيرة.
وأشارت الوزارة إلى احتمال تشكّل خلايا ركامية تترافق مع عواصف رعدية قوية وتساقط البَرَد، موضحة أن شدة الهطولات وتوقيتها سيختلفان من منطقة إلى أخرى، وفقًا لتحليل النماذج العددية.
وأضافت أن الظروف الجوية قد تكون ملائمة لنشوء رياح هابطة قوية تثير الأتربة والغبار، مع احتمال تشكّل عواصف غبارية محلية يصعب تحديد نطاقاتها الجغرافية بدقة.
ودعت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالالتزام بالإرشادات التالية خلال فترة الاضطراب الجوي، أبرزها الابتعاد عن مجاري الأودية والمنخفضات عند هطول الأمطار الغزيرة، وعدم المخاطرة بعبور المجاري المائية، حتى لو بدت كمية المياه فيها قليلة، ولا سيما في المناطق الجبلية.
كما دعت إلى تجنب السير في الطرقات التي غمرتها المياه أو تراكم عليها البَرَد، وتجنب استخدام الهواتف المحمولة أو التصوير في الأماكن المفتوحة أثناء العواصف الرعدية، والابتعاد عن المسطحات المائية والأماكن المرتفعة وأبراج الكهرباء والأشجار المنفردة.
وشملت الإرشادات فصل منظومات الطاقة الشمسية والأجهزة الإلكترونية الحساسة أثناء العواصف الرعدية، والتأكد من سلامة المركبات، ولا سيما المكابح وماسحات الزجاج، مع تخفيف السرعة والقيادة بحذر خلال الهطولات المطرية، خصوصًا عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق.
ودعت الدائرة أيضًا إلى تثبيت الخيام والأشياء القابلة للتطاير أو السقوط بفعل الرياح، والابتعاد عن الأبنية والجدران المتصدعة عند اشتداد الرياح أو هبوب رياح هابطة، وتجنب الإبحار أو السباحة على الشريط الساحلي مع بدء الاضطراب الجوي، محذرة الصيادين وأصحاب القوارب من احتمال تشكّل تنين البحر.
وفي حال حدوث أجواء مغبرة، أوصت دائرة الإنذار المبكر والتأهب بتجنب الخروج من المنازل، وتخفيف السرعة على الطرقات بسبب تدني مستوى الرؤية الأفقية.
أصدر الراصد الجوي عامر حليمة، المتخصص بشؤون الطقس والمناخ، تحذيرًا حيال خطورة الأحوال الجوية المتوقعة في سوريا.
وقال حليمة إن هناك احتمالية مرتفعة لتدفق سيول جارفة وحدوث فيضانات في عدة مناطق نتيجة عدم جاهزية البنى التحتية لاستيعاب الهطولات المطرية الغزيرة التي تتساقط خلال فترات زمنية قصيرة.
وأوضح حليمة أن المشاهد التي شهدتها المحافظات السورية مؤخرًا ستتكرر وتتجدد بوضوح خلال النصف الثاني من الشهر الحالي وشهر تشرين الثاني المقبل.
وأرجع الراصد الجوي أسباب هذه الاضطرابات الطقسية إلى نشاط المنخفضات المدارية القادمة عبر البحر الأحمر والتي تحمل معها كميات ضخمة من الأمطار.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى