
عناصر من الأمن العام الأردني في محافظة الكرك جنوبي الأردن - 26 تشرين الأول 2026 (قناة المملكة)

عناصر من الأمن العام الأردني في محافظة الكرك جنوبي الأردن - 26 تشرين الأول 2026 (قناة المملكة)
أعلن الأمن العام الأردني اليوم، الاثنين 26 من تشرين الأول، إلقاء القبض على مستهدفي كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك.
وأضاف الأمن العام أن فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة ألقت القبض على من وصفتهم بـ”الإرهابيين الثلاثة” المنفذين للاستهداف، بعد إصابتهم جميعًا، إثر اشتباك مسلح مع القوى الأمنية.
وأوضح أن عمليات البحث والتمشيط استمرت منذ لحظة العملية “الإرهابية”، التي وقعت في 23 من تشرين الأول الحالي، لحين تحديد مكان وجودهم في أحد المنازل المهجورة في محافظة الكرك.
ولفت الأمن العام إلى أن أن المتهمين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة، ورفضوا الاستسلام، وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة.
وأشار إلى تطبيق قواعد الاشتباك معهم، لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعًا، دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وبيّن الأمن العام في بيانه، أنه ضبط بحوزة المتهمين مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد، بعد القبض عليهم وتفتيش مكان وجودهم.
الأمن العام قال في بيانه، “إن الإرهاب لا مكان له بيننا، وهذه الثلة الخارجة عن الدين والأعراف والأخلاق لاقت مصيرها العادل على أيدي القوة الأمنية”.
ولفت إلى أن القوى الأمنية الأردنية “تقف بالمرصاد وستضرب بيد من حديد دون رأفة أو تهاون كل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه”.
وارتفعت حصيلة الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن إلى ثمانية قتلى، بعد وفاة أحد المصابين متأثرًا بإصابته.
أسفر الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن عن سقوط ثمانية قتلى.
وأثار العملية إدانات عربية ودولية، بينها إدانة سورية، في حين وصفت السلطات الأردنية الهجوم بأنه “عمل إرهابي”.
وكان الهجوم وقع في كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود، في أثناء مراسم تشييع جثمان سيدة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أردنية.
وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، في 23 من تشرين الأول الحالي، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين.
ونقل تلفزيون “المملكة” عن شاهد عيان، أن مركبة أقلّت شخصين ترجّلا منها وبدآ إطلاق النار بصورة متواصلة لنحو خمس دقائق قبل الفرار، فيما قال مصدر آخر للقناة إن أكثر من شخصين كانوا يرتدون أقنعة وأطلقوا النار على المشاركين في مراسم التشييع.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس في محافظة الكرك، وأكدت تضامن دمشق مع المملكة الأردنية الهاشمية، قيادة وشعبًا.
وقالت الوزارة، في بيان عبر معرفاتها الرسمية، في 23 من تشرين الأول، إن سوريا ترفض جميع أشكال الإرهاب التي تستهدف أمن المواطنين، مؤكدة وقوفها إلى جانب الأردن في مواجهة ما يهدد أمنه واستقراره ونسيجه الوطني.
وقدمت الوزارة التعازي إلى القيادة الأردنية والشعب الأردني وأسر الضحايا، كما أعربت عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، واستمرار الأمن والاستقرار في المملكة.
بينما أعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام في المملكة لمدة ثلاثة أيام، اعتبارًا من 23 من تشرين الأول، وتنكيس الأعلام على مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، حدادًا على ضحايا الهجوم.
كما أثار الهجوم إدانات عربية ودولية رافضة للعملية، ومؤكدة التضامن مع الأردن وذوي الضحايا، وداعمة لكل التحركات الأردنية لملاحقة المنفذين.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى