
منتسبون لوزارة الداخلية السورية ضمن تخريج الدورة 44 من جامعة نايف العربية الأمنية - 26 تشرين الأول 2026 (وزارة الداخلية السورية)

منتسبون لوزارة الداخلية السورية ضمن تخريج الدورة 44 من جامعة نايف العربية الأمنية - 26 تشرين الأول 2026 (وزارة الداخلية السورية)
أعلنت وزارة الداخلية السورية، تخريج عدد من منتسبيها الموفدين للدراسة في جامعة ” نايف العربية للعلوم الأمنية” في السعودية.
وذكرت الوزارة في بيان اليوم، الاثنين 26 تشرين الأول، أن برامج التخرج شملت استراتيجيات مكافحة المخدرات، وحقوق الإنسان والعدالة الجنائية ومكافحة الإرهاب.
وجاء الإعلان عن الخطوة، ضمن حفل تخريج الدفعة الـ44 من جامعة “نايف العربية للعلوم الأمنية”، بمشاركة وفد من وزارة الداخلية السورية.
وضم الوفد كلًا من معاون وزير الداخلية لشؤون القوى البشرية، محمد حسام الشيخ فتوح، ومدير إدارة التأهيل والتدريب ،حسين سلمان، ورئيس الجامعة السورية للعلوم الأمنية، عبد الرزاق الحسين، ومدير إدارة الإعلام، المقدم عبد الرحيم القاسم.
وأفادت الوزارة أن الوفد قدم قدّم التهنئة للخريجين، مؤكدًا على أهمية توظيف خبراتهم التخصصية لخدمة الوطن، والارتقاء بالمنظومة الأمنية في سوريا.
كما أجرى جولة في مرافق الجامعة، اطّلع خلالها على منشآتها التعليمية والبحثية.
ولفتت وزارة الداخلية إلى أن ابتعاث عدد من منتسبيها إلى الخارج، يأتي في “إطار رؤيتها للارتقاء بكوادرها، والاستفادة من التجارب الرائدة عربيًا ودوليًا، بما يخدم أمن سوريا ومستقبلها”.
تجري وزارة الداخلية السورية بين الحين والآخر دورات تدريبية لعناصرها في السعودية والأردن وتركيا.
وكانت الوزارة أعلنت في 8 أيار الماضي، عن تخريج 300 عنصر من مرتبات قوى الأمن الداخلي السوري، وذلك خلال حفل أقيم في المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة، برعاية مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة.
وبحسب ما نشرته وزارة الداخلية السورية على منصاتها الرسمية، حضر الحفل وفد من وزارة الداخلية السورية برئاسة معاون الوزير لشؤون القوى البشرية محمد حسام الشيخ فتوح، إلى جانب عدد من كبار ضباط مديرية الأمن العام الأردني.
وأكدت الوزارة أن هذا التخريج يعكس عمق التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجالات التأهيل والتدريب الشرطي، ليجسد التزامهما المشترك بتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات الشرطية الحديثة، وصقل قدراتهم العملية والميدانية، بما يعزز كفاءتهم المهنية ويدعم جاهزيتهم للاضطلاع بالمهام الموكلة إليهم.
وتأتي الخطوة السورية ضمن عمليات تأهيل الكوادر الأمنية، في ظل مرحلة انتقالية تعيشها البلاد ما زالت تعاني خلالها من أوضاع أمنية هشة تتطلب إمكانيات أكبر وعناصر أكثر جاهزية لترسيخ الاستقرار في البلاد الخارجة من حرب استمرت 14 عامًا.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى