
افتتاح صوامع ومطحنة تل رفعت بريف حلب دعمًا للأمن الغذائي والتعافي المحلي - 1 تشرين الثاني 2026 (منظمة شفق/فيسبوك)

افتتاح صوامع ومطحنة تل رفعت بريف حلب دعمًا للأمن الغذائي والتعافي المحلي - 1 تشرين الثاني 2026 (منظمة شفق/فيسبوك)
افتُتحت اليوم، الأحد 1 من تشرين الثاني، مطحنة وصوامع مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي بطاقة تخزينية تبلغ 12 ألف طن بعد توقف دام 14 عامًا.
وجاءت إعادة تشغيل المنشأة ضمن مشروع مشترك بين المؤسسة السورية للحبوب ومنظمتي “شفق” و”غلوبال كوميونيتيز”، بهدف دعم الأمن الغذائي في المنطقة، وتأمين احتياجات المخابز من مادة الطحين، إضافة إلى تخفيف أعباء نقل المحاصيل عن المزارعين وتوفير فرص عمل جديدة للأهالي.
وشملت أعمال التأهيل المنفذة الجوانب المدنية، والميكانيكية، والكهربائية، والهندسية، إضافة إلى تجهيز المكاتب الإدارية ومرافق المنشأة كافة.
مدير فرع المؤسسة السورية للحبوب في حلب محمود أبو بكر، أوضح أن محافظة حلب سوّقت خلال العام الحالي نحو 350 ألف طن من القمح، نُقل منها قرابة 100 ألف طن أو خُزّن في العراء، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل على تأهيل المنشآت لتخزين كامل المحصول ضمن الصوامع.
وأضاف أبو بكر أن الطاقة التخزينية لصومعة تل رفعت تبلغ 12 ألف طن، وستكون جاهزة لاستقبال محصول القمح من مزارعي المنطقة اعتبارًا من الموسم المقبل، بما يخفف عنهم أعباء نقل المحاصيل إلى الصوامع البعيدة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وفي 18 من تشرين الأول الماضي، أعلن مدير المشاريع الإنشائية في المؤسسة العامة السورية للحبوب صفوان قديد عن بدء الأعمال الإنشائية لتشييد صويمعات معدنية جديدة في 7 مواقع تابعة لمراكز الحبوب، وذلك ضمن خطة المؤسسة لرفع الطاقة التخزينية والاستعداد لاستيعاب محصول القمح لموسم عام 2027.
وبيّن قديد في تصريح نشرته المؤسسة، أن شركة “إمباك للصناعات الهندسية” تسلمت مواقع العمل لمباشرة التنفيذ وفق البرنامج الزمني المحدد.
وأشار إلى أن هذه الصويمعات تتوزع جغرافيًا في مركز السفح بمحافظة الحسكة، ومركز سبخة في الرقة، ومركز الميادين بدير الزور، ومركز بردة في حلب، بالإضافة إلى ثلاثة مراكز في محافظة إدلب تشمل تل الطوقان وسراقب وخان شيخون.
كما لفت إلى أن موعد انتهاء المناقصة الخاصة بإنشاء الصويمعات المعدنية في 15 موقعًا إضافيًا محدد في الرابع من تشرين الثاني الحالي، مع توقع بدء الأعمال فيها مطلع كانون الأول.
وبحسب الخطة، توقع قديد أن تسهم المشاريع الجديدة في إضافة نحو 700 ألف طن إلى الطاقة التخزينية للحبوب، لترتفع بذلك الطاقة التخزينية الإجمالية المستهدفة لموسم 2027 إلى نحو 2.5 مليون طن.
وبلغت كميات القمح المستلمة خلال الموسم الماضي، نحو مليونين و700 ألف طن، في حين لم تتجاوز القدرة التخزينية مليونًا و200 ألف طن، ما اضطر وزارة الاقتصاد والصناعة آنذاك إلى تخزين أكثر من مليون طن في العراء، وتحمل تكاليف إضافية كبيرة ومخاطر مرتبطة بالعوامل الجوية والتخزين والتعقيم.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى