دول خليجية تتضامن مع سوريا عقب السيول والفيضانات

فرق الدفاع المدني في الرقة تبحث عن مفقودين جرفتهم السيول من جسر السلماني حتى بحيرة الفرات - 29 تشرين الأول 2026 (الدفاع المدني السوري/فيسبوك)

camera iconفرق الدفاع المدني في الرقة تبحث عن مفقودين جرفتهم السيول من جسر السلماني حتى بحيرة الفرات - 29 تشرين الأول 2026 (الدفاع المدني السوري/فيسبوك)

tag icon ع ع ع

أعربت ثلاث من دول مجلس التعاون الخليجي، ببيانات منفصلة، عن تضامنها مع سوريا عقب موجة من السيول التي أصابت عدة محافظات سورية، لا سيما في الشرق والشمال الشرقي، أسفرت عن سقوط ضحايا.

وعبرت الكويت اليوم، الثلاثاء 3 من تشرين الثاني، عن تضامنها مع سوريا جراء السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق شرقي سوريا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات وفقدان عدد من الأشخاص.

وتقدمت إلى الحكومة والشعب السوري بالتعازي، متمنية الشفاء للمصابين وأن تُكلل جهود البحث والإنقاذ بالنجاح في العثور على المفقودين.

أيضًا أعربت مملكة البحرين عن تعاطفها مع سوريا، وأسر الضحايا، في بيان لها نشرته اليوم الثلاثاء.

وكانت الإمارات قد نشرت بيان تضامن مع سوريا، في 1 من تشرين الثاني الحالي، بعد السيول التي ضربت المحافظات السورية الشرقية.

وجاءت هذه البيانات بعد موجة فيضانات وسيول جارفة نجمت عن منخفض جوي ضرب مناطق غربي الرقة، ودير الزور، وريف حلب الشرقي، وأسفرت عن سقوط ضحايا وفقدان آخرين في مناطق متفرقة بالمحافظات الثلاث.

وعُثر، الاثنين، على جثة أحد المفقودين في مدينة الطبقة، في محافظة الرقة، فيما تتواصل عمليات البحث عن شخص آخر.

وتسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق ريف الرقة الغربي والجنوبي، مساء 1 من تشرين الثاني، بقطع طريق الرقة- دير الزور، بالتزامن مع استمرار تداعيات موجة السيول والفيضانات السابقة.

وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد حذرت في وقت سابق من تأثر مناطق البادية وأجزاء واسعة من المناطق الشرقية، الجنوبية، والوسطى باضطراب جوي حاد، بدأ من عصر الأحد 1 من تشرين الثاني واستمر حتى فجر اليوم الاثنين.

وترافقت هذه الحالة الجوية مع هطولات مطرية رعدية غزيرة، مع تساقط لحبات البَرَد ونشوء تيارات هوائية هابطة قوية تسببت بإثارة واسعة للغبار والأتربة، كما حدت من مدى الرؤية الأفقية.

وبحسب “الطوارئ” فإن التأثير المباشر للفعالية الجوية تركز بالدرجة الأولى على بادية دمشق وبادية حمص، في حين امتدت الزخات المطرية الغزيرة لتشمل أجزاء من محافظات حمص وحماة، وريف حلب الجنوبي، بالإضافة إلى أجزاء من الرقة والحسكة.

ثلاثة أيام من السيول

من جانبها، أجرت فرق الدفاع المدني السوري بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث نحو 600 استجابة ميدانية خلال ثلاثة أيام، شملت تسع محافظات متضررة جراء السيول والهطولات المطرية الغزيرة، وسط تسجيل سبع وفيات وإنقاذ عشرات المحاصرين.

توزعت عمليات الاستجابة الميدانية المكثفة، التي نُفذت أيام 28 و29 و30 من تشرين الأول الماضي، بمؤازرة الآليات الهندسية والجهات المعنية، على محافظات: حلب، والرقة، ودير الزور، والحسكة، وحماة، وحمص، واللاذقية، وطرطوس، ودرعا، وذلك بهدف حماية الأرواح وإجلاء العائلات المتضررة.

ورافقت هذه الموجة خسائر بشرية تمثلت في وفاة سبعة مدنيين، بينهم خمسة أطفال قضوا غرقًا في برك مائية شكلتها السيول، ورجل توفي إثر حادث سير ناجم عن سوء الأحوال الجوية، إضافة إلى رجل جرفه السيل في منطقة هريبشة بريف دير الزور، بينما نجحت الفرق في إنقاذ 62 مواطنًا حاصرت السيول المركبات التي كانوا يستقلونها.

وفي تفاصيل عمليات الإخلاء الطارئة، تدخلت الفرق لإغاثة أكثر من 100 عائلة حاصرتها المياه عقب انهيار عبارة ترابية في منطقة كسرة سرور بريف الرقة، كما أمّنت إخلاء مدرستين تضمان ما يزيد على 350 طالبًا وطالبة.

ونقلت 375 عائلة من مخيمات الرقة، إلى جانب تقديم تدابير الاستجابة لسبعة مخيمات متضررة في ريفي حلب وإدلب.

وعلى الصعيد الخدمي، ركزت الورشات جهودها على تصريف البرك المائية، إذ شملت عمليات شفط المياه نحو 250 منزلًا ومرفقًا حيويًا من بينها مستشفيان ومدارس وأفران خبز، بالتوازي مع سحب أكثر من 150 مركبة علقت في المجاري المائية، وتصريف 150 موقعًا حيويًا على شبكات الطرق الرئيسية لإعادة حركة السير إلى طبيعتها.

تجدد السيول يقطع طريق الرقة- دير الزور.. العثور على جثة مفقود بالطبقة



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة