
صندوق التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية في سوريا يقر تعويضات تزيد عن مئتي مليون ليرة للمزارعين - 3 تشرين الثاني 2026 (وزارة الزراعة السورية)

صندوق التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية في سوريا يقر تعويضات تزيد عن مئتي مليون ليرة للمزارعين - 3 تشرين الثاني 2026 (وزارة الزراعة السورية)
أقرّ مجلس إدارة صندوق التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي، تعويضات مالية لـ8289 مزارعًا تضررت محاصيلهم الزراعية جراء العوامل الطبيعية في محافظات درعا ودير الزور والرقة وحمص وحماة وحلب وطرطوس.
وقال المجلس في بيان نشرته وزارة الزراعة السورية، اليوم الثلاثاء 3 من تشرين الثاني، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن نحو 195 ألف دونم من الأراضي الزراعية في المحافظات السبعة تضررت خلال أشهر آذار ونيسان وأيار الماضية، نتيجة:
وشملت الأضرار محاصيل البقوليات والخضار والقمح والشعير، إضافة إلى أشجار اللوزيات والتبغ.
وبلغت قيمة التعويضات ما يقارب 211 مليون ليرة.
| صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي، هو هيئة حكومية تابعة لوزارة الزراعة في سوريا، أُحدث بموجب المرسوم التشريعي رقم 114 لعام 2011، ومقره الرئيسي في دمشق وله فروع بكافة المحافظات.
والهدف الأساسي للصندوق، هو تقديم تعويضات مالية للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية عن الخسائر المادية المباشرة الناجمة عن الظروف المناخية والبيئية غير التابعة لإرادتهم. |
وعقد مجلس إدارة الصندوق اجتماعًا اليوم، برئاسة وزير الزراعة باسل السويدان، هدف إلى التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي ودعم المزارعين المتضررين.
وخلص الاجتماع إلى مجموعة توصيات، تضمنت:
وكانت وزارة الزراعة السورية أقرت في آب الماضي، تعويضات مالية لـ 1741 مزارعًا متضررًا في محافظات إدلب وحلب والقنيطرة وطرطوس، بمبلغ إجمالي قدره 112 مليون ليرة.
أعدت عنب بلدي تحقيقًا في حزيران الماضي تناول فيضان نهر الفرات وآثاره الكارثية الزراعية والصحية وغيرها، خلال أشهر آذار ونيسان وأيار الماضية، على محافظتي الرقة ودير الزور.
ولم تقتصر تداعيات ارتفاع منسوب الفرات على المزارعين والسكان القاطنين قرب ضفتي النهر، بل امتدت لتشمل قطاعات حيوية في الرقة ودير الزور، وسط ما وصفته الجهات المحلية، آنذاك، بأنه أكبر موجة ارتفاع تشهدها المنطقة منذ عقود.
وغمرت المياه في دير الزور أكثر من 500 منزل بشكل كلي أو جزئي في القرى والبلدات المحاذية للشريط النهري، من بينها عياش والكسرة وحويجة صكر وحويجة قاطع وحطلة وخشام ومراط وهجين وأبو حمام والغرانيج وصبيخان.
كما امتدت المياه إلى أجزاء من شارع الكورنيش في مدينة دير الزور وإلى مساحات واسعة من حويجة صكر، حيث تجاوز عدد المنازل المتضررة داخلها وحدها 100 منزل.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى