
العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب تجري جولة ميدانية مشتركة إلى صوامع الحبوب في قلعة المضيق - 7 تشرين الثاني 2026 (الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب)

العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب تجري جولة ميدانية مشتركة إلى صوامع الحبوب في قلعة المضيق - 7 تشرين الثاني 2026 (الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب)
نفت المؤسسة السورية للحبوب في محافظة حماة، اليوم السبت 7 من تشرين الثاني، الأنباء المتداولة حول وجود إصابات بحشرة “الخابرة” في صوامع القمح، وذلك بعد معلومات من قبل خبير في المؤسسة تفيد بوجود هذه الإصابات.
وقالت المؤسسة إن هذه الأنباء كاذبة وعارية عن الصحة تمامًا، في وقت تتباين فيه التصريحات الفنية حول طبيعة الإصابات المسجلة في صوامع قلعة المضيق.
وأوضح مدير فرع المؤسسة السورية للحبوب بحماة، محمد عوض الشريعي، اليوم السبت 7 من تشرين الثاني، في بيان، أن نتائج الكشف الحشري الدوري الذي نفذته اللجان المختصة على صوامع قلعة المضيق أثبتت سلامة مخزون القمح بالكامل.
كما أكد الشربعي استمرار الفرق الفنية والمختصة بإجراء عمليات التعقيم والمتابعة الدورية وفق الأصول الفنية والتجارب العلمية المعتمدة لدى الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، لضمان حماية الحبوب وصيانتها.
ودعا فرع المؤسسة وسائل الإعلام والمواطنين إلى عدم الانجرار خلف الشائعات المضللة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة.
أوضح الشريعي أن كشفًا حشريًا أُجري، في 1 من تشرين الثاني، على خلايا تخزين القمح في صوامع قلعة المضيق، أظهر سلامة عدد من الخلايا، في حين سجل إصابات حشرية خفيفة في بعض الخلايا الأخرى، إضافة إلى سلامة الخلايا التي عُقمت في أواخر تشرين الأول.
وشدد على عدم تسجيل أي إصابة بحشرة الخابرة، مبينًا أن الإصابات الموجودة تقتصر على بعض حشرات المخازن الطبيعية، مثل خنفساء الدقيق المتشابهة وثاقبة الحبوب الصغرى، وهي إصابات تعد ضمن الحدود الطبيعية التي قد تُلاحظ في خلايا تخزين الحبوب، ولا تشكل خطرًا على سلامة مخزون القمح أو جودته، ولا تؤثر على الأمن الغذائي، مع استمرار اتخاذ الإجراءات الوقائية والفنية اللازمة لمعالجتها.
وأضاف أن عمليات التعقيم تنفذ حاليًا من قبل فريق مختص، مع مراعاة شدة الإصابة وبمتابعة المعنيين في الفرع ووفق التعليمات الصادرة عن المؤسسة العامة، لافتًا إلى أن فريق التعقيم يجري كشوفات حشرية دورية لخلايا التخزين بمشاركة وتقييم مسؤول الخزن المختص، والتي أكدت أن الإصابات المسجلة تقتصر على حشرات المخازن الطبيعية دون وجود أي إصابة بالخابرة.
وأوضح أن هذا التقييم الفني يتوافق مع ما ورد في البحوث والتجارب العلمية للهيئة العامة للبحوث الزراعية، التي تشير إلى أن خلايا تخزين الحبوب قد تكون عرضة للإصابة بحشرات المخازن الطبيعية، باعتبار ذلك أمرًا واردًا في بيئة التخزين، مؤكدًا أن طبيعة الإصابات الحالية وشدتها لا تشكل خطرًا على سلامة المخزون.
في المقابل، قدّم المهندس الزراعي شاهر الخليل، الذي عمل خبيرًا للحبوب في فرع مؤسسة الحبوب والصوامع، رواية مغايرة، وأكد لعنب بلدي، صحة ما نشره على صفحته الشخصية في “فيسبوك“، حول الإصابات الحشرية في الصوامع وظروف إبعاده عن عمله.
وقال إنه عند عودته إلى العمل كان المخزون نحو 30 ألف طن، لكنه فوجئ بأن الصوامع غير جاهزة للتعقيم والغربلة، وبدأت الإصابات الحشرية تظهر في بعض الخلايا خلال الكشوفات الدورية التي كانت تُجرى كل نصف شهر، رغم رفع التقارير إلى المسؤولين في حماة.
وأوضح أنه كان يطالب بتعقيم المخزون الموجود قبل استقبال أقماح جديدة، لكنه قوبل بالرفض، واستمر استقبال الأقماح وزاد المخزون حتى وصل إلى نحو 50 ألف طن، مع تزايد الإصابات الحشرية.
وبحسب الخليل، فإن تقارير التعقيم خلال تشرين الأول الماضي أظهرت إصابات بسوسة الحبوب وخنفساء الحبوب، إضافة إلى إصابة إحدى الخلايا بحشرة الخابرة، التي تبلغ سعتها نحو 1000 طن.
وأضاف أنه عندما حاول نقل الصورة الحقيقية للمخزون وشرح الأخطاء الفنية، تعرض للإهانة والطرد من الاجتماع من قبل مدير التموين وحماية المستهلك حازم السرماني، الذي أوصى بعدم تجديد عقده، على حد قوله، معتبرًا أن سبب ذلك كشفه لـ”الفساد والتلاعب في قوت الناس”، بحسب تعبيره.
وأشار الخليل إلى أن عملية التعقيم بدأت، في 20 من تشرين الأول، بمعدل خلية واحدة يوميًا، محذرًا من أنه، في 11 من تشرين الأول، وصلت سيارة قمح من منطقة القامشلي مصابة بحشرة الخابرة، وجرى تحويلها إلى مطحنة سلمية، مؤكدًا أنه شاهد يرقات الحشرة في القمح بعينه.
وشدد على أن حشرة الخابرة تشكل خطرًا على سلامة القمح، ولا يجوز اعتبار الحبوب المصابة صالحة للاستهلاك البشري دون فحص وتقييم فني ومخبري، مطالبًا بتشكيل لجنة رقابية مستقلة للكشف على المخزون، والتحقيق في تقارير التعقيم والإصابات الحشرية، وكشف مصير الأقماح المحولة إلى المطاحن، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، وإنصاف أصحاب الخبرة والاختصاص.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى