
عنصران من الأمن الداخلي في مدينة حلب- 7 تشرين الثاني 2025 (سانا)

عنصران من الأمن الداخلي في مدينة حلب- 7 تشرين الثاني 2025 (سانا)
قتلت سيدة داخل منزلها في حي الخالدية بمدينة حلب، بالقرب من جامع الإحسان، السبت 7 من تشرين الثاني، إثر تعرضها لعدة طعنات في الرقبة والبطن.
وأفادت المعلومات المتداولة بسرقة مصاغ ذهبي يعود للضحية من المنزل، ما أثار تفاعلًا على صفحات محلية، وسط مطالبات بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤول عنها.
وقال المكتب الإعلامي للأمن الداخلي في مدينة حلب لعنب بلدي، إن قوى الأمن ألقت القبض على المشتبه به بارتكاب الجريمة، وهو أحد أقارب الضحية، موضحًا أنه قدم من تركيا قبل وقوعها.
من جهتها، ذكرت صفحة مراسل الأمن بحلب أن فرع المباحث الجنائية التابع لقيادة الأمن الداخلي في المحافظة ألقى القبض على المتورط خلال ساعات من وقوع الجريمة، مشيرةً إلى أن المصاغ الذهبي المسروق ضبط بحوزته.
وأضافت الصفحة أن الإجراءات القانونية تتخذ بحق المقبوض عليه، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختص.
وشهدت مدينة حلب خلال الأشهر الماضية عددًا من جرائم القتل التي وقعت في أحياء مختلفة، وتنوعت ظروفها ودوافعها بين السرقة والخلافات العائلية والاستهداف المسلح.
ففي 19 من كانون الأول 2025، قتل شقيقان داخل متجر لصياغة الذهب في حي الهلك، بعدما اقتحم مسلحان المحل وأطلقا النار عليهما، قبل أن يلوذا بالفرار.
وأسفرت الحادثة أيضًا عن إصابة شخص ثالث، بحسب ما نقله مراسل عنب بلدي عن المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي في حلب.
وحصلت عنب بلدي حينها على تسجيلات مصورة أظهرت لحظة اقتحام مسلحين اثنين للمتجر، وإطلاق أحدهما النار على شخصين كانا في داخله.
وأثارت الحادثة مخاوف بين سكان الحي، الذي يشهد حركة تجارية وسكانية نشطة، ولا سيما أن إطلاق النار وقع داخل
وفي 2 من أيلول 2025، قتل الدكتور باسل زينو، الأستاذ في كلية الطب بجامعة حلب ورئيس قسم الأمراض الصدرية، إثر تعرضه لإطلاق نار أمام عيادته في حي الجميلية وسط المدينة.
وكان أستاذًا مساعدًا في كلية الطب البشري، وشغل مناصب أكاديمية وإدارية في الجامعة، بينها رئاسة قسم أمراض الجهاز التنفسي، كما تولى منصب نائب عميد كلية الطب البشري للشؤون الإدارية والطلابية بين عامي 2019 و2023.
وفي اليوم التالي للجريمة، أعلنت وزارة الداخلية تحديد هوية المتهم بقتل زينو.
وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا إن التحقيقات أظهرت أن المتهم أحد أقارب الضحية، وأن دافع الجريمة خلاف عائلي على الميراث.
وأوضح المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية في حلب لعنب بلدي حينها أن المتهم أقدم على الجريمة بعد عودته من أحد البلدان العربية، وأن الجهات الأمنية تتابع القضية تمهيدًا لإلقاء القبض عليه.
أما في 8 من آذار 2026، فشهد حي السبيل جريمة قتل داخل منزل عائلة المحامي خليل عبدو، أسفرت عن مقتل المحامي وزوجته واثنين من أبنائهما.
وجاءت الحادثة ضمن سلسلة جرائم قتل شهدتها حلب وريفها في اليوم نفسه، تنوعت دوافعها بين السرقة والثأر والخلافات العائلية.
وتزامنت جريمة حي السبيل مع حادثة أخرى في مدينة جنديرس بريف حلب الشمالي الغربي، قتل فيها ثلاثة صرافين وبائعي ذهب إثر هجوم مسلح.
كما وقعت جريمة قتل امرأة في سياق خلاف بين عائلتين على خلفية هروبها بقصد الزواج، إذ أقدم أحد أشقائها على قتلها.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى