
حفل افتتاح الجزء الثاني من المرحلة الثانية من مشروع خط الغاز العربي في الفرقلس بريف حمص - 29 أيلول 2026 (الشركة السورية للبترول)

حفل افتتاح الجزء الثاني من المرحلة الثانية من مشروع خط الغاز العربي في الفرقلس بريف حمص - 29 أيلول 2026 (الشركة السورية للبترول)
أعلنت الشركة السورية للبترول، في 29 من ايلول، انطلاق أعمال الجزء الثاني من المرحلة الثانية لمشروع خط الغاز العربي بطول 186 كم وقطر 36 إنشًا.
وقالت الشركة السورية للبترول عبر معرفاتها الرسمية، إن هذه المرحلة تأتي استكمالًا لمنظومة خط الغاز العربي الممتدة من الحدود الأردنية إلى الحدود التركية بطول إجمالي يقارب 566 كم مع جاهزية الخط للعمل في الاتجاهين.
وتضيف المرحلة قدرة تخزينية تشغيلية للغاز داخل الخط تقدر بنحو ثمانية ملايين متر مكعب، كما تتضمن إنشاء محطة لرفع ضغط الغاز بثلاثة ضواغط بطاقة نقل تصل إلى 11 مليون متر مكعب يوميًا مع إمكانية رفعها مستقبلًا إلى نحو 22 مليون متر مكعب يوميًا.
وحسب الشركة:
قال نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الغاز في الشركة هشام الصالح، إن “الجزء المنفذ” يمثل الوصلة الأخيرة من خط الغاز العربي الواصل بين الأردن وتركيا مرورًا بسوريا، لافتًا إلى أن المشروع يضيف خطًا بطول 186 كيلومتراً إلى نحو 380 كيلومترًا من الخطوط القائمة.
وبذلك، وفق الصالح، يصل إجمالي طول الشبكة إلى نحو 566 كيلومترًا، وباستطاعة نقل تصل إلى 11 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا.
ويتضمن المشروع تركيب ثلاثة ضواغط في منطقة الفرقلس بريف حمص الشرقي، بما يتيح نقل الغاز بالاتجاهين بين تركيا والأردن، ويضيف إلى الشبكة السورية سعةً تخزينية تُقدر بنحو ثمانية ملايين متر مكعب، ما يوفر:
ولفت الصالح إلى أن شبكة الغاز المرتبطة بالمشروع تتيح حاليًا الربط بين سوريا ولبنان والأردن وتركيا، بما يعزز موقع سوريا كممرٍ إقليمي لنقل الغاز والطاقة.
يتكون خط الغاز العربي من ثلاث مراحل، وفقاً لما يورده الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (مقره الكويت)، على موقعه الرسمية.
شملت المرحلة الأولى من المشروع إنشاء خط من مدينة العريش إلى مدينة طابا في مصر ثم إلى محطة توليد العقبة في الأردن، بطول يبلغ حوالي 265 كم، وبقطر 36 بوصة، وتكلفة بلغت حوالي 280 مليون دولار أمريكي.
وساهم في تمويل هذه المرحلة كل من الصندوق العربي من خلال قرض قيمته 17.0 مليون دينار كويتي، والصندوق الكويتي، ومصر، واكتمل تنفيذ أعمال هذه المرحلة عام 2004، ويجري تزويد محطة العقبة الحرارية بالغاز الطبيعي المصري منذ ذلك الحين.
بينما شملت المرحلة الثانية من المشروع إنشاء شبكة للغاز داخل الأراضي الأردنية، تمتد من محطة توليد العقبة إلى الحدود السورية، وذلك لتغذية محطات توليد السمرا والرحاب والمناخر.
وقام مجموعة من المستثمرين والبنوك المصرية والأردنية بتمويل هذه المرحلة، التي انتهت أعمالها في منتصف عام 2007.
وتشمل المرحلة الثالثة شبكة للغاز داخل الأراضي السورية تمتد من الحدود الأردنية السورية إلى الحدود السورية التركية، ومن ثم لبنان.
وتنقسم هذه المرحلة إلى أربعة أجزاء:
وحسب الصندوق فقد اكتملت أعمال الجزأين الأول والرابع، وقام الصندوق العربي بالمساهمة في تمويل أعمال الجزء الثاني من خلال قرض قيمته 10 ملايين دينار كويتي، أما الجزء الثالث (مقطع حمص – حلب) (الذي أعلنت عنه السورية للبترول حاليًا) فسيتم بموجبه نقل الغاز بين المدينتين مرحليًا باستخدام الشبكة الداخلية في سوريا.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى