× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تقرير: النظام يستخدم الكيماوي ويُهين مجلس الأمن الدولي للمرة 137

العبوات التي سقطت على حي السكري في حلب - 6 أيلول (الطبابة الشرعية في حلب

العبوات التي سقطت على حي السكري في حلب - 6 أيلول (الطبابة الشرعية في حلب

ع ع ع

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خروقات النظام السوري لقرارات مجلس الأمن بخصوص استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وبلغ عدد الخروقات، في تقرير حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الخميس 8 أيلول، 137 خرقًا، منذ صدور القرار رقم 2118 في 27 أيلول 2013.

واعتبرت الشبكة في تقريرها أن الرقم “يُثبت أن النظام السوري لايكترث بمجلس الأمن الدولي ولابلجنتي التحقيق الدولية، ونزع الأسلحة الكيميائية، ولا حتى بالقانونين الدولي الإنساني والدولي لحقوق الإنسان”.

ودعت الشبكة المجتمع الدولي ومجلس الأمن “لإيقاف مهزلة تجاوزات النظام السوري التي تفوقت على كثير من الأنظمة المارقة في العصر الحديث”، مشيرةً إلى أن كل ماجرى منذ عام 2011 وحتى اليوم “يُفهم أنه ضوء أخضر للنظام السوري”.

ويأتي التقرير بعد يومين على مقتل محمد عبد الكريم عفيفة، في حي السكري بحلب، إثر استهدافه بالغازات السامة (غاز الكلور).

بينما أصيب قرابة 80 شخصًا آخرين بأعراض اختناق، وفق ما نقل مراسل عنب بلدي في حلب عن كوادر مشفى “القدس” الطبية التي استقبلت الحالات.

وكانت الأمم المتحدة أدانت نظام الأسد في سوريا حول استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المعارضة، نهاية آب الماضي، بعد تقريرين خجولين في السنوات الماضية يؤكدان وقوع الهجوم دون تحديد الجاني.

وتضمن تقرير الأمم المتحدة  95 صفحة وملاحق تقنية، ووثق تسع هجمات يشتبه بأنها تضمنت أسلحة كيميائية بين عامي 2014 و2015، نُسبت اثنتان منها إلى النظام السوري وواحدة لتنظيم “الدولة”.

مقالات متعلقة

  1. 207 هجمات في سوريا بعد "مجزرة الكيماوي" في الغوطة
  2. "الشبكة السورية" تُطالب بمقاضاة مستخدمي الأسلحة الكيميائية ضمن محاكم محلية
  3. 41 شخصًا قتلوا تحت التعذيب في سوريا خلال أيلول 2018
  4. تقرير حقوقي: أكثر من 71 مراكزًا حيويًا استهدفوا خلال ‫‏أيلول‬

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة