× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

المخدرات “تنتعش” في سوريا خلال عام 2016

حبوب مخدرة ضبطتها إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية - (الوطن)

ع ع ع

قال مدير “مكافحة المخدرات”، العميد رائد خازم، إن الإدارة وفروعها في المحافظات، ضبطت العديد من شبكات تهريب المخدرات، لتبلغ عدد القضايا خلال 2016، 4131 قضية، قبض خلالها على 5238 متهم.

وأضاف خازم، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أمس، الأربعاء 28 كانون الأول، أن إدارة “مكافحة المخدرات” صادرت كميات مختلفة من المخدرات، منها 1 طن و81 كغ و697 غرامًا، من “الحشيش” المخدر، وأربعة كيلو و405 غرامات “هيروين” مخدر، و90 غرام “كوكايين” مخدر.

كما ضبطت الإدارة أكثر من مليون و999 ألف حبة “دوائية نفسية”، وأربعة ملايين و180 ألف حبة “كبتاغون” مخدر، و258 غرامًا من مادة “القنب الهندي” المخدرة، و44 غرامًا من مادة “الماريجوانا” المخدرة.

وكان أحد تجار المخدرات السابقين صرح في آب الماضي لعنب بلدي، أن شخصيات نافذة في النظام السوري عملت على ترويج الحبوب المخدرة في الآونة الأخيرة بين الشباب، لأهداف مالية في المرتبة الأولى.

وأضاف التاجر “عندما تلقي أجهزة الأمن القبض على تجار يحملون كمية من الحبوب المخدرة، تقوم بتسجيل نصفها في الضبط، وتباع الكمية الباقية عن طريق مسؤولين في الأمن”.

بينما قال المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور التركي، إن سوريا “أصبحت من أكثر الدول المصنعة لأقراص الإمفيتامين المخدرة”.

وأضاف المسؤول الأمني، في تصريحات سابقة، آب الفائت، أنه “ربما يتم دعم منتجي المخدرات من بعض الدول، ويجب علينا محاربتها حتى ولو لم تكن موجهة إلينا”.

وكانت صحيفة “الوطن”، المقربة من النظام السوري، قالت في تقرير لها أواخر العام الماضي، إن انتشار مادة المخدرات في سوريا وصل إلى “حد خطير”.

مقالات متعلقة

  1. الأردن يحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات قادمة من سوريا
  2. وزارة الداخلية: ضبطنا 100 ألف حبة كبتاغون معدة للتهريب
  3. فرنسا تضبط 135 كيلو غرامًا من "مخدرات الحرب السورية"
  4. لبنان: أحبطنا عملية تهريب مليون حبة مخدر من الهند إلى سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة