× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

جوزيه مورينيو يرفض تيّار عروض من الدوري الصيني

مدرب مانشستر يونايتد، البرتغالي جوزيه مورينيو - (انترنت)

مدرب مانشستر يونايتد، البرتغالي جوزيه مورينيو (انترنت)

ع ع ع

قال مدرب مانشتسر يونايتد الإنكليزي، جوزيه مورينيو، إنه رفض عرضًا صينيًا “كبيرًا”، للانضمام إلى الدوري الصيني.

وبحسب صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، الاثنين 30 كانون الثاني، لم يحدد المدرب البرتغالي اسم النادي الذي قدم العرض أو توقيته، أو حتى قيمة العرض.

وقال مورينيو “رفضت عرضًا كبيرًا من الصين، ولكني لن أنتقد أي شخص ينتقل للدروي الصيني الممتاز”.

وأشار مورينيو إلى أنه سبق وتلقى عرضًا من الصين، الشهر الماضي، وقال “ما أزال صغيرًا على إدارة الصين”.

ويأتي عرض الصين هذا، بالتزامن مع العرض الذي قدمه نادي شنغهاي شينوا الصيني، لمهاجم مانشستر يونايتد، واين روني، للانتقال إلى صفوفه، قبل يومين.

وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن النادي الصيني قدم عرضًا للفتي الذهبي، براتب أسبوعي وصف بـ “الفلكي”، وقيمته 600 ألف جنيه إسترليني.

ويسعى الدوري الصيني، في السنوات المقبلة، إلى الدخول في منافسة مع كبرى الدوريات العالمية، بتقديمه عروضًا مغرية مماثلة، للاعبين ومدربين مشهورين من الأندية الأوروبية.

وقدمت، في وقت سابق، عروضٌ لكل من سيسك فابريغاس، لاعب تشيلسي الإنكليزي، ويايا توريه، نجم خط وسط نادي مانشستر سيتي، ولكن هذه المفاوضات لم تنجح.

ومع ذلك استقطب الدوري الصيني كلًا من، المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري، والسويدي زفين غوران.

ونجح في ضم لاعبين مثل البرازيلي أوسكار، والأرجنتيني كارلوس تيفيز، ضمن صفقات قدرت قيمة كل منها بعشرات الملايين من الدولارات.

وأثارت هذه المبالغ استياء في الأوساط الصينية، مطالبةً باستثمارها في تطوير وتدريب اللاعبين الصينيين.

مقالات متعلقة

  1. مورينيو يفتح الباب أمام عودة ابراهيموفيتش لـ"الشياطين الحمر"
  2. مورينيو: تشيلسي لا يستحق الفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي
  3. مورينو يفتح الباب حول مصيره مع مانشستر بعد خسارته أمام توتنهام
  4. فينغر يفكّ عقدة مورينيو لأول مرة في 13 مباراة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة