× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مدرسة شرعية تركية ترفع دعوى على ستة طلاب “غنّوا” بالكردية

مدرسة إمام خطيب في مدينة أيدن (إنترنت)

مدرسة إمام خطيب في مدينة أيدن (إنترنت)

ع ع ع

أطلقت محكمة “أيدين” التركية سراح ستة طلاب أول ثانوي شرطيًا، عقب دعوى رفعتها إدارة المدرسة بحجة أنهم غنوا باللغة الكردية ودبكوا على ألحانها داخل المدرسة.

جاء ذلك مطلع الأسبوع الجاري في مدينة “أيدن” جنوب غرب تركيا، وفق ترجمة عنب بلدي عن “CNN Türk”.

في الرابعة عشر من عمره

وكانت إدارة مدرسة ثانوية “أيدين إمام خطيب” الشرعية، رفعت دعوى على “ي.ب” (14 عامًا)، وخمسة من أصدقائه بسبب الغناء والرقص على ألحان أغانٍ كردية.

وكانت المدرّسة المرشدة ادعت أنها شاهدت الطالب “ي.ب” وأصدقائه يرقصون على ألحان أغانٍ كردية، وفق معلومات حصلت عليها “CNN Türk”.

وأخذت المرشدة كرت الذاكرة التابعة للطالب “ي.ب”، الذي كانوا يسخدمونه للاستماع للأغاني ونسخته عندها، ثم تقدمت بشكوى لإدارة المدرسة.

ورفعت كل من إدراة المدرسة والمدرّسة المرشدة دعوى على الطلاب الستة.

تهمة “الترويج للإرهاب”

استدعت الشرطة الطلاب الستة، بتاريخ 14 شباط الجاري، للإدلاء بإفادتهم، بناءً على أوامر النيابة العامة في مدينة أيدين.

وأحيل الأطفال الستة بعد ذلك إلى العدلية بتهمة “الترويج للإرهاب”، بعد أن ذهبوا برفقة “أ.ب” (36 عامًا)، والد “ي.ب” إلى شعبة الأطفال في مديرية الأمن.

وأطلقت المحكمة سراحهم شرطيًا بسبب عدم وجود أدلة كافية للتهمة الموجهة.

لكن ما حصل مع الأطفال ذهب إلى أبعد من التهمة وإطلاق سراحهم، وتعرضوا لحالة نفسية منعتهم من الذهاب إلى المدرسة.

وتبيّن أن الأطفال الستة تعرضوا للاستبعاد من قبل أصدقائهم في المدرسة بعد ما حدث.

الوالد: أنا كردي وأفخر بذلك

وأعرب والد “ي.ب” عن غضبه، مشيرًا إلى أنه سيقدم شكوى ضد إدارة المدرسة، التي كانت “غير منصفة” مع الأطفال، وفق قوله.

وتابع الأب أنه كان يجب على إدارة المدرسة التوجه للأهل وإعلامهم بالأمر قبل الإقدام على خطوة كهذه، وقال “علمت بالموضوع بعد مكالمة هاتفية في تاريخ 14 شباط من مديرية الأمن”.

وشدد مستاءً أنهم ليسوا خونة لوطنهم وشعبهم، موضحًا أنهم تناوبوا أيامًا حتى ساعات الصباح الباكر أيام محاولة “انقلاب 15 تموز” الفاشلة.

واستنكر الأب تصرف المدرسة، منوهًا أنه لا يمكن لأحد أن يتعامل معهم كخونة، وقال “أنا كردي وصاحب محل، وأفخر بذلك”.

من جهتها، تحفظت مديرية التعليم في مدينة “أيدين” وإدارة المدرسة، عن التصريح حول الموضوع، بحسب “CNN Türk”.

مقالات متعلقة

  1. ما حقيقة المدرسة التي تديرها منظمة إسرائيلية في إدلب؟
  2. تركيا: مدرسة لإعداد "أشبال الخلافة" في اسطنبول
  3. مثقفو داريا ينشئون مدرسة في أطمة بريف إدلب
  4. مدرسة لتعليم الابتكار والتعاون في فرنسا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة