× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا.. تطبيق تاكسي “أوبر” ينتظر ثلاثة ملايين ليرة غرامة

ع ع ع

تشهد اسطنبول “ملتقى التجار” الذي يتوقع فيه طرح مشكلات أصحاب سيارات الأجرة، المتعلقة بتطبيق الهواتف الذكية، تاكسي “أوبر” على رئاسة الجمهورية، وذلك على خلفية “الضياع الضريبي” الذي اشتكت منه وزارة المالية التركية العام الماضي، بسبب عدم وجود ممثل رسمي للشركة في تركيا تحصل منه حقها.

ممنوع في تركيا

وكانت تركيا منعت استخدام تطبيق “أوبر” في تاريخ 12 كانون الأولعام 2016، وفرضت غرامة مالية على السائق والراكب أيضًا.

ويتوقع عقد الملتقى الذي تقدم فيه الشكاوى إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد 19 آذار، وفق صحيفة “ميللييت” التركية.

وقالت الصحيفة إن شركة التطبيق الأمريكية التي اتخذت هولندا مقرًا لها، تدين لتركيا بـ 30 مليون دولار تقريبًا.

فاخرة ومنافسة

والسبب وراء المنع يعود إلى أمرين رئسيين بالنسبة لتركيا، فهي ليست الوحيدة التي اعترضت على التطبيق.

أولها اعتراض سائقي الأجرة الأتراك على التطبيق الذي يؤمّن خدمة جيدة وسيارات فاخرة، فضلًا عن رخص الأجور مقارنة مع السيارات التقليدية.

ويعتمد تطبيق “أوبر” على اشتراك كل من سائق السيارة الخاصة والراكب، وتؤمّن الخدمة عن طريق تحديد الموقع عبر القمر الصناعي بسهولة، وسعر منافس نسبيًا.

خارج اللعبة

وثانيها الضريبة “الضائعة”، إذ حاولت المالية التركية التواصل مع ممثلين للشركة، لكنها لم تجد أمامها غير مستشارين غير رسميين، لتدريب السائقين على استخدام التطبيق ومتابعة الأمور المالية لها.

فاعتبرت مديرة الأمن التركية أن استخدام تطبيق “أوبر” يعد بمثابة السيارات “القرصان”، أي غير مرخصة، وفرضت غرامة مالية.

وأضافت الصحيفة أن تركيا لا تحصل على أي ضريبة كون الشركة الأم خارج تركيا، ولا يوجد لديها مكاتب فيها، ويرسل المبلغ عبر مصرف خارجي.

وبذلك يحول المبلغ إلى المصرف في هولندا، وتحصل الشركة الأم على عمولة تقدر بـ 20٪ وما تبقى يمنح للسائق، دون أن ينوب تركيا جزءًا منه.

مقالات متعلقة

  1. "أوبر" تغضب "التكاسي" في تركيا.. أردوغان يتدخل والمحكمة تتمهل
  2. احتجاجات في مدريد وبرشلونة ضد "أوبر"
  3. هل تؤيد منح الجنسية التركية للسوريين المقيمين في تركيا؟
  4. دراجات كهربائية للأجرة عبر "أوبر" قريبًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة