× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فنان ألماني يحول لندن وبرلين إلى حلب

صورة لمدينة حلب بتاريخ 12 تشرين الأول تظهر حجم الدمار - (انترنت)

صورة لمدينة حلب بتاريخ 12 تشرين الأول تظهر حجم الدمار - (انترنت)

ع ع ع

عرض الفنان الألماني هانز هاك صورًا لمدينتي لندن وبرلين، ولكن بمباني مدينة حلب المدمرة.

وبحسب ما ذكرت وكالة “رويترز”، الثلاثاء 9 أيار، فإن هاك استعان ببيانات الأقمار الصناعية التابعة للأمم المتحدة والتي تظهر الدمار في حلب، ووضع خرائط معادِلة للندن وبرلين، لتسليط الضوء على حجم الدمار وواقع الحرب في المدينة.

وقال هانز هاك لـ “رويترز” إنه اختار مدينة حلب لتشابهها مع لندن كونها أكبر مدينة في سوريا ومركزها المالي، كما أن وضع حلب حاليًا أشبه بوضع برلين عام 1946 إبان الحرب العالمية الثانية.

إلا أنه مايزال “مترددًا” في المقارنة بين حلب في العصر الحديث والمدينة التي دُمرت خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال “لست مستعدًا لعقد مقارنات مع التاريخ لأنني لا أعتقد أن بإمكانك المقارنة بشكل مباشر بين الطرق التي عانى بها الناس”، وتابع “لكنني أستطيع أن أتخيل أن من يتذكرون كيف كان الحال آنذاك (خلال الحرب العالمية الثانية) لا يحتاجون لخريطة مثل هذه”.

ولا تتضمن الخريطة الفنية الجديدة للندن وبرلين عدد الضحايا والخسائر البشرية في مدينة حلب، فيما تشير إحصائيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن عدد سكان حلب تراجع من مليونين إلى 1.3 مليون نسمة.

ولو طبق الفنان الألماني الأمر على لندن فإن عدد الخسائر فيها سيبلغ 4.3 مليون شخص بين قتيل وجريح ونازح ولاجئ.

وكانت مدينة حلب تعرضت لدمار هائل عقب محاولة النظام السوري استعادتها من قوات المعارضة بدعم جوي روسي، نهاية كانون الأول عام 2016، وبلغت الخسائر الاقتصادية فيها 40% من مجمل الخسائر في سوريا، بحسب تقرير قناة “سي ان بي سي” الاقتصادية الدولية.

مقالات متعلقة

  1. ولايتي من حلب: مستعدون للمشاركة في إعادة الإعمار
  2. عرض كاراتيه لأطفال ريف حلب الغربي وسط الدمار
  3. مظاهرة في لندن تنديدًا باعتداءات النظام السوري وروسيا على حلب
  4. سوريون وأتراك يتضامنون مع حلب من مدينة أورفة التركية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة