× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

مدرسة تركية لتعليم الطبخ ثلثها سوريات

كبيرة الطباخات التركية إبرو ديمير إلى جانب لاجئات سوريات - (daima kadin)

كبيرة الطباخات التركية إبرو ديمير إلى جانب لاجئات سوريات - (daima kadin)

ع ع ع

قالت كبيرة الطباخات التركية إبرو ديمير إن المدرسة التي أنشأتها لتعليم الطهي باسم “أمازون كوينز” أصبحت تضم ما يقارب 35 لاجئة سورية.

وبحسب ما ذكر موقع “مهاجر نيوز” المختص بأخبار اللاجئين، السبت 1 تموز، فإن المدرسة التي دشنتها إبرو العام الماضي، في مدينة حران التابعة لولاية شانلي أورفا، بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، تضم 100 سيدة ثلثهن سوريات الجنسية.

وتهدف إيبرو من وراء مدرستها إلى تدريب المشاركات على العمل كطاهيات باحتراف، وفي الوقت نفسه “إحياء أساليب الطبخ التقليدية التي أصبحت معرضة للاندثار”.

وقالت إبرو في حديثها للموقع “نواجه خسارة ثقافية، وهذه الثقافة الغنية معرضة لخطر الاندثار، لأن السوريين غير قادرين على تنفيذ برنامج للحفاظ عليها”.

وتابعت “نحن نريد أن ندعم المجتمع المحلي واللاجئات عن طريق جمعهما معًا، ومساعدتهما على خلق فرص عمل لأنفسهما، انطلاقًا من شيء يعرفونه جيدًا، وتحديدًا الطهي”.

وتشارك كبيرة الطباخات التركيات، حاليًا، في نهائيات المسابقة الإسبانية السنوية الشهيرة “باسكو كوليناري”، والتي سيعلن عن الفائز فيها الشهر المقبل.

وقالت إبرو إنها في حال فازت بالجائزة، وتقدر بـ 100 ألف يورو، فإنها ستخصصها للمدرسة عبر إنشاء “كيان دائم” لها، وضم طاهيات أخريات، وتابعت “إذا فاز إقليمنا بالجائزة، سوف نقوم بتمويل المدرسة، وسنرسخ هذا التقليد الرائع في الطبخ من أجل نقله إلى الأجيال القادمة”.

واستقبلت تركيا ما يقارب ثلاثة ملايين لاجئ سوري، وشهدت حركة لجوء كبيرة مع الأشهر الأولى لانطلاق الثورة في آذار 2011 وحتى أواخر عام 2015، إذ فرضت الحكومة التركية بعدها تأشيرات دخول على السوريين، في كانون الثاني 2016.

مقالات متعلقة

  1. منظمة: ملايين الدولارات لتعليم اللاجئين السوريين "لم تصلهم"
  2. مدرسة العثمانية في ريف حلب... إلى العمل من جديد
  3. ملالا لزعماء العالم: استثمروا في الكتب بدلًا من الرصاص
  4. "كلنا على المدرسة" حملة لتعليم الأطفال في لبنان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة