× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“ربما هنا”.. موقع للتبليغ والبحث عن اللاجئين المفقودين

موقع "ربما هنا" للبحث والتبليغ عن مفقود - (انترنت)

موقع "ربما هنا" للبحث والتبليغ عن مفقود - (انترنت)

ع ع ع

أنشأ المبرمج السوري محمد توتنجي موقعًا إلكترونيًا للبحث والتبليغ عن اللاجئين المفقودين، سواء أثناء هجرتهم إلى أوروبا بحرًا، أو في حالات اختطافهم في بلدان اللجوء.

ويهدف المشروع إلى توحيد جهود البحث عن المفقودين في مكان واحد، وجمع معلومات موثقة ودقيقة عنهم، وفق ما قال صاحب الفكرة لموقع “مهاجر نيوز”، مضيفًا أن مركزية البيانات وتحديث الحالة بشكل مستمر هي أهم ما يميز هذا المشروع.

لزيارة الموقع اضغط هنا

ويلجأ الناس عادةً إلى التبليغ عن مفقود أو البحث عنه عن طريق نشر إعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يجعل نتائج البحث عبر هذه المواقع غير دقيقة، ويزيد احتمالية نقل معلومات خاطئة عن هوية الشخص.

وبحسب منظمة “أطباء بلا حدود” فإنه ومنذ مطلع العام الجاري تم تسجيل أكثر من 2500 حالة اختفاء أو غرق لطالبي لجوء أثناء محاولتهم الهجرة بحرًا إلى أوروبا.

في حين اختفى ما يقارب عشرة آلاف طفل لاجئ بعد وصولهم إلى أوروبا، وفق ما أعلن جهاز الشرطة في الاتحاد الأوروبي (يوروبول) عام 2016.

وموقع “ربما هنا” (maybe here) كان عند انطلاقته، في تموز الماضي، مخصصًا للبحث عن المفقودين السوريين، إلا أنه أتاح الآن إمكانية البحث والتبليغ عن جنسيات أخرى، كما أنه متاحًا باللغتين العربية والإنكليزية.

ويضم الموقع قسمين رئيسيين، الأول “بلّغ عن مفقود”، والثاني “بلّغ عن شخص عثرت عليه”، ثم يحدد المستخدم مواصفات الشخص المفقود كالعمر، الجنس، لون العينين، وسمات مميزة، كوجود شامة أو وشم على الجسد، إضافة إلى البيانات المتعلقة بوقت ومكان اختفاء الشخص المراد البحث عنه.

وعند العثور على الشخص المفقود يتم إغلاق الملف.

وبحسب توتنجي فإنه حتى اليوم، وصل عدد الملفات المسجلة على الموقع حوالي 100، وعثر على أربعة أشخاص عن طريق استخدام “ربما هنا”.

مقالات متعلقة

  1. 2700 لاجئ مفقود في ألمانيا عام 2017
  2. موقع يتيح البحث بالصور عن الأطفال اللاجئين المفقودين
  3. متصفحك، محرك بحث ، Search Engine
  4. مبادرة لطلاب ألمان تساعد اللاجئين في الحصول على عمل

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة